عادي

الإمارات جاهزة بخطط استباقية لمواجهة أي تداعيات لجائحة «كوفيد- 19»

أرجعت تفشي موجات جديدة من الفيروس في بعض الدول لتراخي الإجراءات
20:05 مساء
قراءة 3 دقائق
د.طاهر العامري خلال الإحاطة

طاهر العامري:

99.8 % من سكان الدولة تلقوا الجرعة الأولى من لقاح «كورونا»

90.02 % حصلوا على جرعتين ونواصل عمليات الرصد والمتابعة

إجراءات معززة في الاحتفالات الوطنية ونعول على وعي الجمهور

أبوظبي: عماد الدين خليل

أفادت حكومة الإمارات برصد موجات تفشي لفيروس «كوفيد- 19» بدول عدة، وذلك من خلال الرصد والمتابعة الحثيثة للوضع الوبائي العالمي، وقالت إن السبب يعود إلى التراخي في اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية، وعدم الوصول لنسب مرتفعة من تطعيم مجتمعات هذه الدول التي تشهد هذا الارتفاع، موضحة أن الإمارات وضعت خططاً مسبقة استعداداً لجميع تحديات الجائحة وتداعياتها.

وأكدت جاهزية الدولة وخططها وفرق عملها وأن طواقمها لمواجهة المرض على أتم الاستعداد في كل لحظة لمواجهة الوباء، والسيطرة عليه حتى انحساره، مهيبة بالجمهور، الحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية بصورة معززة نظراً لخصوصية فترة الاحتفالات بالمناسبات الوطنية، وعدم التجمهر، واستخدام الكمامة، ومراقبة الأعراض «بحال وجدت» بصورة ذاتية.

وقال الدكتور طاهر العامري، المتحدث الرسمي باسم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، خلال الإحاطة الإعلامية الدورية في أبوظبي، الثلاثاء: إن دولة الإمارات استطاعت من خلال استراتيجياتها المعتمدة على الاستباقية والرصد والبيانات التحليلية، أن تضع خطط الجاهزية استعداداً لجميع تحديات الجائحة وتداعياتها.

وأكد أن القطاع الصحي، يواصل جهوده بهدف الوصول إلى المناعة المجتمعية من خلال توفير اللقاحات للفئات المؤهلة لتلقي التطعيم؛ حيث بلغت نسبة الحاصلين على الجرعة الأولى من لقاح كورونا 99.82 % من إجمالي السكان، فيما بلغت نسبة متلقي جرعتين 90.02%.

وأشار إلى ضرورة تلقي الجرعة الداعمة من اللقاح، نظراً لأن معظم دول العالم تواجه موجات جديدة ومتعاقبة من انتشار الفيروس؛ حيث تعزز الجرعة الداعمة المناعة الذاتية للفرد وللمجتمع.

وجدد العامري التنويه باعتماد بروتوكول الاحتفالات الوطنية «يوم الشهيد» و«اليوم الوطني»، الذي يتضمن إبراز نتيجة فحص PCR سلبية خلال 96 ساعة من موعد الفعالية، وقياس درجة الحرارة قبل دخول الفعاليات، وألاّ تتجاوز الطاقة الاستيعابية للحضور نسبة 80%، مع الالتزام بالكمامة طوال الوقت في الأماكن المغلقة أو عند الازدحام، مع تطبيق التباعد الجسدي لمتر ونصف، ويُسمح للعائلة الواحدة بالجلوس أو الوقوف معاً، من دون الحاجة إلى تطبيق التباعد الجسدي.

ويسمح البروتوكول بحضور جميع الفئات العمرية من متلقي اللقاح فقط الذين أكملوا 14 يوماً مع تطبيق بروتوكول الجرعة الداعمة أو المرور الأخضر. والاكتفاء بتقديم التحية عن بُعد وبدون المصافحة وبلا عناق، وضرورة الالتزام بالتباعد بين الأفراد عند التصوير؛ حيث ينص البروتوكول أيضاً على أنه يتم تشكيل فرق من قِبَل الجهة المنظمة للحفل أو الفعالية للتأكد من تطبيق والالتزام بكافة الاشتراطات المعلن عنها، وضمان تنظيم الدخول وعدم إحداث تجمعات أو ازدحام مع الاستعانة بحواجز لتحديد المداخل والمخارج للفعالية.

ووفقاً للبروتوكول يتعين ضرورة تعقيم وتطهير الأماكن بشكل مستمر ودوري، مع وجود أدوات التعقيم عند مداخل ومخارج دورات المياه، كما تجب متابعة المستجدات للبروتوكولات الصادرة من الجهات المحلية، مع ضرورة الالتزام بها طوال فترة الاحتفال حرصاً على الصحة والسلامة.

وقال المتحدث الرسمي: إنه من خلال الرصد والمتابعة الحثيثة للوضع الوبائي العالمي، اتضح أن تفشي موجات جديدة من الفيروس في دول عدة، يعود إلى التراخي في اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية، وعدم الوصول لنسب مرتفعة من تطعيم مجتمعات الدول التي تشهد ارتفاعاً في الإصابات، مؤكداً أن الإجراءات التي تقوم بها الدولة لا يمكن أن تكتمل دون توفر عنصر الوعي الذاتي والتفاعل الجمعي مع التوجيهات الرسمية، مهيباً أفراد المجتمع ضرورة الالتزام بأقصى قدر من المسؤولية والحرص على الحماية الذاتية، باعتبار أن سلامة المجتمع من سلامة الفرد، وأن الكل مسؤول.

وأكد الحرص على اتباع الإجراءات الاحترازية في الاحتفالات الوطنية بصورة معززة وتشمل المحافظة على التعقيم باستمرار، وعدم المصافحة أو المعانقة وتعزيز التباعد الجسدي، مع عدم التجمهر واستخدام الكمامة طول الوقت، ومراقبة الأعراض- بحال وجدت بصورة ذاتية، وعدم التجمع في الأماكن المخصصة للاحتفالات بأقصى سعة استيعابية (80%).

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"