دبي: «الخليج»
يوفر مؤتمر ومعرض «بريك بلك الشرق الأوسط» الذي يعقد برعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية بدولة الإمارات، منصة تجمع مزودي خدمات المشاريع من مختلف قطاعات الصناعة، لمناقشة أهم الموضوعات في القطاع بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين لتعزيز فرص الأعمال، حيث يعد الحدث الوحيد في المنطقة المخصص لقطاع شحن البضائع السائبة والمعدات الثقيلة للمشاريع الكبرى.
وقد ساعدت أهمية الحدث بالنسبة للقطاع على اكتساب ثقة أبرز اللاعبين في القطاع بما في ذلك موانئ إقليمية قيادية مثل «دي بي ورلد»- الميناء المضيف، وشركاء مثل مجموعة موانئ أبوظبي، و«البحري» للخدمات اللوجستية، و«ميكو للخدمات اللوجستية»، و«أجيليتي»، و«كيو تيرمينالز»، و«إيه إيه إل» للشحن، ومحطة حاويات البصرة متعددة الأغراض، العراق، و«فريت كير لوجيستكس»، و«الفارس»، و«سيكاي لخدمات الشحن»، و«آي إس إس» للشحن الدولي، وغيرها.
وقال الشيخ ناصر ماجد القاسمي، الوكيل المساعد لقطاع تنظيم البنية التحتية والنقل في وزارة الطاقة والبنية التحتية: شكلت جائحة «كوفيد-19»تحديًا كبيرًا للقطاع البحري والخدمات اللوجستية، وبالتالي، هناك العديد من الدروس والفرص التي يمكن للقطاع الاستفادة منها. ومن المؤكد أن وجود خبراء الصناعة من مختلف أنحاء العالم لمناقشة القضايا الملحة التي تواجه القطاع البحري سيوفر رؤى ثاقبة وحلولاً رائدة، وسيلعب مؤتمر ومعرض «بريك بلك الشرق الأوسط» دورًا أساسيًا في تسهيل هذه النقاشات وتأكيد المكانة الريادية لدولة الإمارات في قطاع شحن البضائع ومعدات المشاريع كشريك عالمي يسعى إلى تطوير القطاع على مستوى العالم. وسيسهم هذا الحدث في تسهيل إبرام عقود مهمة وتعزيز اقتصاد دولة الإمارات التي بلغ إجمالي ناتجها المحلي 357,045 مليون دولار في عام 2020، إضافة إلى ترسيخ مكانة الدولة في أبرز مؤشرات التنافسية العالمية.
****
تعزيز التعافي
*************
وأشار سيف المزروعي، رئيس قطاع الموانئ - مجموعة موانئ أبوظبي إلى أن الظروف التي فرضتها الجائحة قدمت الكثير من الدروس المهمة في عدة مجالات، بداية من قطاع الشحن البحري وصولاً إلى جميع الشركات حول العالم بمختلف نشاطاتها. وقال: في الوقت الذي واجه فيه قطاع الشحن البحري الكثير من التحديات على أثر التحديات التي فرضتها الجائحة، ساهمت استثماراتنا الاستراتيجية في المحافظة على معدلات النمو والتوسعة على امتداد أعمالنا، بما يشمل الصفقات المبرمة مع مجموعة من الشركات والهيئات الرائدة ضمن القطاع بما فيها شركة الشحن الفرنسية الرائدة «سي أم إيه سي جي أم» وشركة تطوير العقبة وشركة المجموعة المصرية للمحطات متعددة الأغراض، وشكلت دفعة مهمة ضمن قطاعي الشحن البحري والرحلات السياحية البحرية.