مبادرات وطنية تطوعية

00:16 صباحا
قراءة دقيقتين

في مناسبة اليوم الوطني الإماراتي الذهبي المنتظر (2 ديسمبر 2021)، تتأكد حقيقة واحدة لا غبار عليها ولا شك في مصداقيتها، بأن في كل شبر من الإمارات السبع، وفي كل مدينة وقرية وبلدة وفريج، وفي كل بيت، وفي مختلف البيئات والتضاريس في الخريطة الإماراتية الكبرى، ثمة مؤسسات وجماعات وأفراد نذروا أنفسهم وأنفاسهم وتنافسهم الشريف في خدمة الوطن، وفي إبداء صور المحبة والوفاء للأرض الولاّدة لكل ما هو جميل ومثمر ممتع، والتدافع نحو إقامة الفعاليات المتتالية في المثول على أرض الواقع، بمختلف الصور والأشكال والألوان والأوجه والجوانب، وفي شتى ميادين الحياة.
في مناسبة كهذه، وفي خضم تنوع وتعدد مبادرات «لجنة شباب الرمس التطوعية» التي لا يقتصر نشاطها على تشجير وترقية شوارع المدينة، بل العمل أيضاً على إرساء مظاهر الوطنية عبر عدة أنشطة، من بينها إقامة نصب قولي متمثل في عبارة (أحب الإمارات) في الرقعة الجغرافية الواقعة أمام مسجد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، المطلة على ميدان الاتحاد المنذور للفعاليات والأنشطة الوطنية والاجتماعية؛ نستحضر أنموذجاً وطنياً فريداً له من المبادرات الوطنية ما لا يعد ولا يحصى، منذ عام 2013، وحتى عام الخمسين الإماراتي هذا؛ هو المواطن حسن إبراهيم كاسين، بما قدّمه من إسهامات وطنية بمجهودات شخصية مع «أم إبراهيم»، شريكته في الحياة وفي دراسة وتنفيذ الأفكار الوطنية على أرض الواقع ومشاركة المجتمع بها، بما يعبر عن حب الوطن والولاء لقيادته، ويرسم الفرحة على وجه الشعب الإماراتي والجاليات المقيمة على أرض الوطن بكل ما ينعم به من أمن وتسامح، إضافة إلى فريق عمل مؤلف من أولاده وكوكبة من أولاد الجيران ومن الأنسباء والأقرباء المنفذين لها بكل ألفة وسرور؛ من تلك الفعاليات التي أقيم معظمها على كورنيش الرمس، على سبيل التمثيل لا الحصر، موثقة بالفيديو والصور: مسبار الأمل، إكسبو 2020، اليوم الوطني السعودي، ويوم العلم الذي شهد غرس 50 علماً وسط خور الرمس بمناسبة اليوبيل الذهبي الإماراتي، الذي بدوره شهد إقامة لوحات تأريخية على امتداد الكورنيش حملت في طياتها شيئاً من منجزات الإمارات: (1971 – 1984)، (1985 – 1996)، (1997 – 2007)، (2008 – 2021).
في مناسبة وطنية كهذه، يتحدث حسن إبراهيم كاسين عن دافعه التطوعي في كل ما قام ويقوم به من فعاليات تحتفي بالوطن الإمارات في كل زمان ومكان، وفي كل مناسبة تستدعي ذلك؛ يقول: إذا كنت أدين بفضل وجودي على هذه الأرض بعد الله سبحانه وتعالى إلى أمي وأبي رحمهما الله؛ فإن الرمس هي أمي التي احتضنتني منذ ولادتي في عام 1964، حيث أسعى إلى تقديم كل ما بوسعي كي تكون الرمس ضمن المدن المساهمة في نهضة أمنا الكبرى دولة الإمارات العربية المتحدة.

[email protected]

عن الكاتب

أديب وكاتب وإعلامي إماراتي، مهتم بالنقد الأدبي. يحمل درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، من جامعة بيروت العربية. وهو عضو في اتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات، وعضو في مسرح رأس الخيمة الوطني. له عدة إصدارات في الشعر والقصة والمقال والدراسات وأدب التراجم

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"