هوت أسعار خام غرب تكساس الأمريكي 1.38 دولار أو بنسبة 1.8% إلى 75.37 دولار للبرميل بعد إعلان البيت الأبيض السحب من الاحتياطي النفطي.
وقال البيت الأبيض إنه سيقرض أو سيفرج عن كميات من الاحتياطي النفطي الأمريكي بالتنسيق مع إفراج من الاحتياطي من جانب الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا، وأن الرئيس الأمريكي جو بايدن مستعد لاتخاذ خطوات أخرى فيما يتعلق بأسعار النفط إن لزم الأمر.
وقال البيت الأبيض إنه سيتيح ما يصل إلى 50 مليون برميل يومياً من الاحتياطي.
وهبطت أسعار النفط بما يزيد على 1% صباحاً، قبل الإفراج الذي كان متوقعاً عن احتياطيات الخام الأمريكية لتهدئة السوق في الوقت الذي تؤثر فيه إصابات كوفيد-19 في أوروبا على الطلب أيضا.
وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 69 سنتا أو 0.87 بالمئة إلى 79.01 دولار للبرميل بحلول الساعة 0938 بتوقيت جرينتش.
وقال بنك (إيه.إن.زد) في مذكرة «يقال إن بايدن يستعد للإعلان عن الإفراج عن نفط من احتياطي البترول الاستراتيجي بالتنسيق مع عدة دول أخرى».
وارتفعت الأسعار بما يزيد على 1%، الاثنين نتيجة تقارير ذكرت أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاءهما، والذين يطلق عليهم (أوبك+)، قد يعدلون خطتهم لزيادة إنتاج النفط إذا لجأت الدول المستهلكة الكبرى إلى الإفراج عن نفط خام من احتياطياتها أو إذا ثبطت الجائحة الطلب.
وقالت لويز ديكسون المحللة لدى ريستاد إنرجي «في الوقت الذي تبذل فيه أوروبا، ولا سيما أوروبا الشرقية، جهودا مضنية لوقف انتشار كوفيد-19، فإن خطر الإجراءات الشبيهة بالإغلاق يلوح في الأفق».
وقالت إن من المتوقع أن ينخفض ​​الطلب في نوفمبر تشرين الثاني على وقود المركبات على الطرق والطائرات في أوروبا إلى 7.8 مليون برميل يوميا من 8.1 مليون برميل يوميا في أكتوبر تشرين الأول، رغم أن جزءا من ذلك يعد انخفاضا عاديا في هذا الوقت من العام. وأضافت ديكسون في تصريحات عبر البريد الإلكتروني «إذا تم فرض موجة جديدة من الإغلاق في أوروبا، فلن يتم تجنب (ارتفاع) أسعار النفط خلال الفترة المتبقية من موسم الإنفلونزا في نصف الكرة الشمالي».
(رويترز)