عادي

الوطن قصيدة عطاء في بيت الشعر

22:58 مساء
قراءة دقيقتين
نجاة الظاهري ورعد أمان ومحمد البريكي ومناهل فتحي وعبد الله الهدية

نظم بيت الشعر في الشارقة، مساء أمس الأول الثلاثاء، أمسية شعرية شارك فيها عبدالله الهدية «الإمارات»، ورعد أمان «اليمن»، ومناهل فتحي «السودان»، بحضور الشاعر محمد البريكي مدير البيت وعدد من محبي الشعر والثقافة، وقدمتها الشاعرة الإماراتية نجاة الظاهري.

حضر الوطن في قصائد الشاعر عبدالله الهدية ولاءً ومحبة وعطاء، فقد افتتح القراءات بقصيدة «كوكب التاريخ» فهطلت حروفه دهشة وعذوبة ومنها:

هطلتُ من غيمة الأشعار منهمرا

حرفي النسيم وبوحي يعزف المطرا

وجئت أمشي على إيقاع قافيتي

وبيت شعري يثير اللحن والوترا

أتيت أروي عن المريخ سيرته

وكيف نال العلا والمجد وازدهرا

فقد وقفت على أبوابه زمناً

أسائل المجد من أعطى العلا عُمُرا

وحين باح بما تخفي سرائره

وبان ما كان في الآفاق مستترا

أدركت أن بلادي سر رفعته

فهي التي منحت عين الذرى البصرا

الشاعرة مناهل فتحي بثّت شجونها للأرض وللناس، يحملها شوقٌ يسابق الجسد، وقلبٌ يغزل على رمالها قصيدة الحب، فقرأت:

يا للبلاد التي شقّت بهامتها

درباً إلى المجد، يا حظ الذي صعدا

حيوا معي طيبها في الناس إن لها

فضلا عليهم ولا أحصي له عددا

هذي الإمارات نبض القلب وردته

قلبي بها منذ أن لامستها اتحدا

تمضي السنين عليها وهي شاهقة

يا رب فاحفظ بنيها دائما أبدا

الشاعر رعد أمان، استهل قراءاته بقصيدة «خمسينية الإعجاز» وفيها يبحر في الإنجازات التي رصدها بعينه التي تتابع، وبلغته المنسابة ماءً في جداول الجمال وهو يقول:

خمسونَ هذي أم مئاتٌ من سنينْ ؟

أم ألفُ عامٍ في الحقيقةِ واليقينْ ؟

خمسونَ بالأعوامِ تُحسبُ إنما

بمهابةِ الإنجازِ تُعيي الحاسبينْ

ليس اخضرارُ البيدِ إلا ومضةً

من شمسِ مجدٍ سارَ مرفوعَ الجبينْ

بالعزمِ والإصرارِ يشرقُ وجهُها

متوهجاً يسبي ويُغري الناظرينْ

في ختام الأمسية كرم محمد البريكي الشعراء ومقدم الأمسية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/3w6bdb4v