عادي

90 في المئة من الموظفين الفيدراليين الأمريكيين تلقوا اللقاح

أوروبا تكافح توسيع نطاقات التطعيم.. والصحة العالمية تحذرها من 700 ألف وفاة
01:22 صباحا
قراءة 3 دقائق

أعلن البيت الأبيض، أن أكثر من 90% من الموظفين الفيدراليين الأمريكيين، تلقوا جرعة واحدة على الأقل من أحد اللقاحات المضادة ل«كوفيد- 19» التزاماً بقرار أصدره الرئيس جو بايدن، قبل شهرين ونيّف وألزمهم بموجبه تلقي اللقاح بحلول يوم الاثنين. وقال جيف زينتس، المنسق الرئاسي لشؤون مكافحة جائحة «كوفيد- 19»، خلال مؤتمر صحفي: إن «95% من ال3.5 مليون موظف فيدرالي التزموا بالقرار، و90% تلقحوا بالفعل» بجرعة واحدة على الأقل.

من جهتها أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، أن فارق الخمسة في المئة بين الرقمين اللذين ذكرهما المنسّق الرئاسي هو نسبة الأشخاص الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعفاء من تلقي اللقاح، سواء تمّت الموافقة على طلبهم أو لا يزال قيد المراجعة.

وفي 9 سبتمبر/أيلول، وقّع الرئيس جو بايدن، أمراً تنفيذياً فرض بموجبه على موظفي الإدارات الفيدرالية تلقي اللقاح وحرمهم من إمكانية تجنب الحقنة عن طريق الخضوع لاختبار كورونا بانتظام.

وأمهل الأمر التنفيذي موظفي الإدارات الفيدرالية حتى 22 نوفمبر/تشرين الثاني، للامتثال لهذا القرار.

الحماية وليس العقاب

وخلال مؤتمره الصحفي، فصّل زينتس، نسب الموظفين الذين التزموا بالقرار، مشيراً إلى أن نسبة الالتزام بالقرار في صفوف موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي «أف بي آي» بلغت 99% في حين بلغت 98% في صفوف موظفي دائرة الضريبة، لافتاً إلى أن 25% من موظفي هذه الإدارة سارعوا إلى تلقي اللقاح فور صدور القرار الرئاسي.

ووفقاً للبيت الأبيض، فإن الموظفين الفيدراليين الذين لم يلتزموا بالقرار سيخضعون ل«عملية تثقيف ونُصح». وقال زينتس إن الهدف هو حماية الموظفين، وليس معاقبتهم.

بؤر حمراء بألمانيا والدنمارك

جاء ذلك فيما، حذرت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، من احتمال تسجيل 700 ألف وفاة جديدة ب«كوفيد- 19» في أوروبا بحلول الربيع.

وحذرت المنظمة الأممية من أن عدد الوفيات جراء الوباء الذي سببه فيروس كورونا في أوروبا قد يرتفع من 1.5 مليون حالياً إلى 2.2 مليون بحلول مارس 2022، إذا بقي الوضع على حاله.

ونصحت الولايات المتحدة، رعاياها بتجنّب السفر إلى كل من ألمانيا والدنمارك بسبب ازدياد أعداد الإصابات ب«كوفيد- 19» في هذين البلدين اللذين يشهدان موجة وبائية جديدة بدأت بالانتشار في أوروبا بأسرها.

ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية، تحذيراً من المستوى الرابع، الأعلى على الإطلاق، لكل من هذين البلدين، مشيرة إلى أن هذا التحذير، يعني أن هناك مستوى مرتفعاً جداً من الإصابات ب«كوفيد- 19» في البلد.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تكافح فيه أوروبا لوقف انتشار موجة وبائية جديدة؛ إذ تسعى السلطات في العديد من دول القارة لفرض قيود صحية، الأمر الذي قوبل في أماكن عديدة باحتجاجات تخللتها أحياناً أعمال عنف، ولاسيما في هولندا.

وأرادت الحكومة الفرنسية، أن تكون حازمة في مواجهة العنف المستمر في غوادلوب على الرغم من تعزيزات الشرطة، مقترحة إجراء «حوار» لمواجهة الأزمة الاجتماعية المرتبطة بالإجبار على التلقيح ضد «كوفيد- 19».

فرنسا الحازمة

وتواجه غوادلوب، التي تضررت بشدة جراء جائحة «كوفيد- 19» الصيف الماضي، منذ أسبوع حركة ولدت من التحدي المتمثل في إلزام مقدمي الرعاية الحصول على اللقاح المضاد ل«كوفيد- 19»، استحالت أزمة يتخللها العديد من أعمال العنف.

وقال وزير الداخلية إن إعادة إرساء النظام العام شرط أساسي لأي نقاش طبعاً، بينما أعرب وزير مقطعات ما وراء البحار عن استيائه من إطلاق النار على الشرطة.

وكان وزير الصحة الألماني ينس شبان، حذر من أن معظم سكان بلاده سيكونون إما قد تلقّحوا أو تعافوا أو توفوا من جراء «كوفيد- 19» بحلول نهاية الشتاء، وذلك بسبب ارتفاع عدد الإصابات ب«كوفيد- 19» في البلاد.

وفي ألمانيا كما في النمسا المجاورة، لا يزال معدل التطعيم أقل من 70 في المئة، وهو أقل من نظيره في بلدان أوروبية أخرى مثل فرنسا؛ حيث يصل إلى 75 في المئة.

وعلى الرغم من التذمّر الشديد الذي تم التعبير عنه في الشوارع في نهاية الأسبوع، مضت السلطات النمساوية في حجر السكّان مرة أخرى حتى 13 ديسمبر.

وبدأت هولندا في نقل المصابين عبر الحدود إلى ألمانيا لتخفيف الضغط على المستشفيات الهولندية، التي تقلص خدمات الرعاية الاعتيادية للتعامل مع زيادة حالات الإصابة.

وقالت السلطات الصحية إنه تم نقل مريض بعربة إسعاف من روتردام إلى مستشفى في بوخوم، على بعد حوالي 240 كيلومتراً شرقاً، وسيتبعه آخر في وقت لاحق. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"