دبي: أحمد البشير
احتلت دبي المركز الأول أوسطياً، والـ17 على مؤشر «المدن العالمية القوية 2021» الصادر عن معهد الاستراتيجيات الحضرية التابع لمؤسسة «موري ميموريال» اليابانية، متفوقة بذلك على مدن عريقة مثل كوبنهاجن ولوس أنجلوس وبكين وبرشلونة وفيينا وزيوريخ وتورونتو.
ويصنف التقرير السنوي 48 مدينة رئيسية حول العالم من حيث جاذبيتها، وتأثيرها في جذب الأفراد والمؤسسات المبدعة والاستثمارات ورؤوس الأموال من جميع أنحاء العالم. ويتم تقييم أداء هذه الدول على أساس 70 مؤشراً موزعة على 6 معايير في مجالات الاقتصاد والبحث والتطوير والتفاعل الثقافي وإمكانية العيش والبيئة وسهولة الوصول.
وفي التصنيفات الفرعية، حلت دبي في المركز الخامس عالمياً في معيار التفاعل الثقافي الذي يقيس أداء المدن من حيث عدد المقيمين الأجانب، وعدد السياح سنوياً، ومناطق الجذب السياحية ومواقع التراث العالمي والفعاليات الثقافية والمؤتمرات الدولية، وغير ذلك.
وجاءت الإمارة في المركز التاسع في معيار سهولة الوصول الذي يعنى بتدفقات الشحن الدولية، وعدد القادمين والمغادرين من المطارات الدولية للمدن، وعدد الرحلات وكفاءة المواصلات العامة، وسهولة التنقل بسيارات الأجرة أو الدراجات. كما حلت في المركز الـ18 عالمياً في معيار الاقتصاد. ويقيّم معيار الاقتصاد المدن من حيث إجمالي الناتج المحلي ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ورسملة أسواق الأسهم وإجمالي العمالة الماهرة ومستويات الأجور ومعدلات الضريبة على الشركات والمخاطر التجارية والاقتصادية، وغير ذلك.
وتصدرت لندن تصنيف المدن العالمي، تلتها نيويورك في المركز الثاني، ثم طوكيو ثالثة، وباريس في المركز الرابع.
وفي تصنيف هذا العام، هناك 19 مؤشراً يُفترض أنها تأثرت بجائحة «كوفيد-19»، ويمكن تقسيم كل تأثير الجائحة إلى أربع فئات: قيود السفر، ونشاط الأعمال، وأسلوب العمل، والبيئة الحضرية. ومن حيث قيود السفر، شهدت العديد من المدن انخفاضاً في حركة السفر الجوي الدولي وحركة الركاب، كما تأثرت المدن ذات الشبكات الدولية القوية بشكل كبير في إمكانية الوصول والتفاعل الثقافي. وإضافة إلى ذلك، كان للركود الاقتصادي تأثير سلبي في أنشطة الأعمال في العديد من المدن. ومن ناحية أخرى، أحدث فيروس «كوفيد –19» بعض التغييرات الإيجابية، من بينها تحسن في أسلوب العمل والبيئة الحضرية.