عادي

أعضاء «الوطني» يقترحون إنشاء مراكز للأطفال واليافعين بأنحاء الدولة

01:39 صباحا
قراءة دقيقتين

أبوظبي: «الخليج»

اقترح أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي، إنشاء مراكز للأطفال واليافعين بجميع إمارات الدولة تحمل اسم G 71، لتكون منصة للإبداع والتميز في بيئة آمنة وصديقة للطفل وأصحاب الهمم.. ذلك في الجلسة التي عقدها البرلمان الإماراتي للطفل بمقر المجلس الوطني الاتحادي، وشهدها 4 وزراء ورئيس المجلس.

كما اقترحت لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الطفل، بإشراك الطفل في مجالس إدارات الهيئات والمؤسسات الاتحادية التي تعنى بشؤون الطفل، وأكدت أهمية وجود الأطفال مع صُنَّاع القرار، وأوصت اللجنة بوضع آلية لتنظيم منح الطفل هذه العضوية وتحديد مسؤولياته واختصاصاته.

وقالت مثايل الصريدي رئيسة البرلمان الإماراتي للطفل في كلمتها الافتتاحية للجلسة التي حضرها الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وصقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، وعبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع وحصة بنت عيسى بو حميد، وزيرة تنمية المجتمع، ونورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب والريم بنت عبد الله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وأعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي وعدد من المسؤولين، إن الجلسة تهدف للاطلاع على مجمل التحديات والحلول المثالية التي تواجه الطفل الإماراتي ِفي قضايا متعددة، وأن رؤية التميز للجيل الجديد يبدأ من نهج نسير عليه من خلال إعداد جِيل قادر عَلَى مُمَارَسَةِ أدواره المجتمعية ومساهمته الْفَاعِلَةِ فِي الْبِنَاءِ وَالتَّنْمِيَة.

وأوضح عبدالله بن بدر العلي، رئيس لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والرياضة والثقافة والإعلام أن التوصية بإشراك الأطفال في مجلس إدارة المؤسسات الاتحادية ستحدث نقلة نوعية في مجال التمكين، وستُفعل حق مشاركة الأطفال واكتسابهم الخبرات والمهارات من خلال تجربتهم مع كبار المسؤولين ودعم المبدأ الرابع والسادس من مبادئ الخمسين اللذين ينصان على تطوير التعليم واستقطاب المواهب والحفاظ على أصحاب التخصصات والبناء المستمر للمهارات، مؤكداً بأن ترسيخ السمعة العالمية لدولة الإمارات، مهمة وطنية للمؤسسات كافة وتفعيل هذا المقترح سيساعد على الاستفادة من الإمكانيات وتوحيد الجهود.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"