عادي

تعزيز التعاون بين الإمارات وإيطاليا في العلوم الطبية والتكنولوجيا

في التكنولوجيا الحيوية الطبية والرقمنة
21:42 مساء
قراءة دقيقتين
بدر العلماء
نيكولا لينير

دبي: «الخليج»

أكد المشاركون في فعالية التصنيع والابتكار التي نظمت بالتعاون مع إيطاليا ضمن فعاليات الدورة الرابعة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع، أن هناك فرصاً متزايدة لتعزيز التعاون بين دولة الإمارات وإيطاليا في العديد من القطاعات الصناعية، خصوصاً في قطاع العلوم الطبية الحيوية والتكنولوجيا الرقمية.

وأكد بدر سليم سلطان العلماء، رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، أن التعاون الدولي ضروري للنهوض بالقطاع الصناعي وتعزيز العلاقات ودعم جهود تطوير القدرات الصناعية والتقنيات الريادية.

وقال: «تعد القمة العالمية للصناعة والتصنيع منصة رئيسية لاستضافة مثل هذه النقاشات، حيث توفر للحكومات والشركات والمستثمرين والمختصين فرصاً لتبادل المعارف والخبرات في مختلف القطاعات».

وأضاف: «بصفتي الرئيس المشارك لمجلس الأعمال الإيطالي الإماراتي، أشيد بالتاريخ الطويل من العلاقات الثنائية البناءة بين إيطاليا والإمارات، والقائمة على تحقيق المصالح المشتركة، إذ تتعاون الدولتان الصديقتان في العديد من المجالات عبر شراكات استراتيجية، وقد تمكنت كل منهما من التحول إلى مركز اقتصادي ولوجستي عالمي للتنويع الاقتصادي وتأسيس قطاعات المستقبل القائم على المعرفة والابتكار».

وأكد العلماء أن هناك آفاقاً واعدة لتعزيز التعاون والشراكة بين الدولتين والعمل معاً في مجالات جديدة مثل التكنولوجيا الطبية الحيوية والرقمية، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك، وخصوصاً مع تنامي أهمية قطاع الرعاية الصحية باعتباره ركيزة أساسية في مواجهة وباء كورونا والتعافي منه، والتصدي لأي أوبئة في المستقبل، مشيراً إلى أن الدولتين تمكنتا خلال السنوات الماضية من تحقيق إنجازات واضحة في تصنيع الأدوية والمستلزمات الطبية، عبر تعزيز توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والتي تلعب دوراً هاماً في تسريع عملية تقديم الرعاية الصحية والمساعدة في وقت الأزمات.

وسلط نيكولا لينير، سفير إيطاليا لدى دولة الإمارات، الضوء على أوجه التشابه بين استراتيجيات الصناعة والتصنيع في الدولتين باعتبارها تقدم فرصاً للنمو المشترك.

وقال لينير: «تركز كل من الإمارات وإيطاليا على تطوير القطاع الصناعي وتنويعه وتعزيز توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة فيه. حيث أطلقت الإمارات استراتيجيتها للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة بهدف توسيع قطاعها الصناعي، ولدينا في إيطاليا خطتنا الوطنية للتعافي وتعزيز توظيف الرقمنة ودفع عجلة النمو والتقدم لكي تتمكن الشركات من رقمنة أعمالها والتوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة».

وأشار السفير الإيطالي إلى أن جهود وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في تطوير القطاع الصناعي الإماراتي تجعل الصناعة ركيزة أساسية لاقتصاد الدولة، مما يساهم في استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/4w2xzf5a