عادي

سلطان بن أحمد يفتتح فعاليات «ملتقى الشبكات الإخبارية المحلية»

16:12 مساء
قراءة 3 دقائق
سلطان بن أحمد
سلطان بن أحمد متحدثاً في الملتقى
حسن يعقوب
أحمد الحمادي
فاطمة إبراهيم
طارق علاي

الشارقة: «الخليج»
أكد سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، أن ظهور الكثير من وسائل الإعلام الجديد يصبّ في مصلحة تطور القطاع الإعلامي في الدولة. مشيراً إلى ضرورة تطوير هذه الوسائل وتنظيمها بما يحسّن دورها الإعلامي.
جاء ذلك خلال افتتاحه صباح الخميس فعاليات الدورة الأولى لملتقى الشبكات الإخبارية المحلية الذي ينظمه الموقع الإلكتروني الإخباري «الشارقة 24»، التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، تحت شعار «الدور والتأثير» بحضور مجموعة واسعة من صنّاع القرار في المؤسسات الإعلامية ومؤسسي ورؤساء الشبكات الإخبارية المحلية في مواقع التواصل والمواقع الإلكترونية، ومجموعة من الأكاديميين وطلبة كليات الإعلام.
وأشار سموّه إلى أن الملتقى يضع اللبنة الأولى للعمل على تطوير الشبكات الإخبارية المحلية، عبر معرفة الأخطاء والتحديات، والعمل على وضع حلول بنّاءة للتكامل مع مختلف الوسائل الإعلامية.
وشدد على دور التشريعات القانونية التي تنظم عمل الشبكات الإخبارية، مع ضرورة تطوير أصحابها والعاملين فيها وتأهيلهم بالورش والدورات التدريبية المهنية المقرونة بآليات إصدار التراخيص.
وأوضح سموّه أن العمل على تطوير الشبكات الإخبارية يأتي لما لها من تأثير كبير في المجتمع كله، وليس فردياً أو شخصياً، الأمر الذي يؤثر على كيان ومبادئ وأخلاقيات المجتمعات.
ولفت إلى أن الوسائل الإعلامية والشبكات تعمل على تحقيق عوائد مادية، ولكن يجب أن تكون متوافقة مع أخلاقيات المهنة، وعدم التركيز المادي على حساب المحتوى الإعلامي.
وكان الملتقى، قد بدأ بكلمة طارق سعيد علاي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، التي رحب فيها بالحضور. مشيراً إلى أن الملتقى يأتي ضمن أهداف المكتب الإعلامي الرامية إلى دعم القطاع الإعلامي في الدولة.
وقال «مع تزايد استخدام الإنترنت وما رافقه من تصاعد في استخدام مواقع التواصل، إذ تشير الأرقام الأخيرة إلى أن نسبة مستخدمي منصات التواصل النشطين في العالم تعادل 53.6 %، فيما وصلت نسبة مستخدميها من سكان الإمارات إلى 99% بحيث يوجدون فيها، بمعدل ساعتين و55 دقيقة يومياً. فيما يقضون ساعة و57 دقيقة يومياً، في قراءة الأخبار من المواقع والمنصات والصحف، ما يحتّم الإسراع في مراجعة الآلة الإعلامية الحديثة، ليكون التنافس قائماً على القيم الإعلامية».
واختتم علاي، كلمته بتأكيد أهمية دور هذه الشبكات في صناعة الإعلام المسؤول المواكب للتطورات، مع تحري المزيد من الحكمة والدراية والمعرفة والتكامل بين مختلف الأطراف الإعلامية.
وفي كلمتها الافتتاحية، أشارت فاطمة إبراهيم، رئيسة تحرير موقع «الشارقة 24» الإلكتروني، إلى أن العالم اليوم يشهد تحولات كبيرة في الاتصال والإعلام، أحدثت في السنوات الأخيرة تغيرات كبيرة في أساليب إنتاج المعلومات وتوزيعها وتلقيها، من أهمها التحول من وسائل الاتصال الجماهيري ذات الاتجاه الواحد، والمحتوى المتجانس، إلى تقنيات الاتصال التفاعلية ذات الاتجاهين والمضامين المتعددة، وظهر مصطلح «الإعلام الجديد» للتعبير عن هذه الظواهر الجديدة.
وعن أهداف الملتقى قالت «يسعى ملتقى الشبكات الإخبارية المحلية إلى سبر أغوار هذا العالم المتشابك عبر الإجابة عن محاور الملتقى التي تبحث في أدوار هذه الشبكات ومستقبلها، ضمن جدلية الصدقية والآنية في الإعلام الجديد، وكذلك معضلة الإعلام الوطني ومعادلتي الشفافية والحقيقة، والوقوف على الإشكاليات التي تفرزها الشبكات الإخبارية والتحديات التي تواجهها».
وناقش الملتقى الذي يعدّ أول تجمع من نوعه محلياً، عدداً من الموضوعات المعنية بخدمات الشبكات الإخبارية، من حيث صناعة الأخبار ومفاهيم صحافة المواطن والإمكانيات والتأثير، فضلاً عن الوقوف على واقع الشبكات الإخبارية ومستقبلها وفرص التطوير المتاحة أمامها.
وفي جلستيه اللتين حملتا عنواني «الشبكات الإخبارية مبادرات فردية وتأثيرات مجتمعية» و«الشبكات الإخبارية المحلية.. الواقع والمستقبل»، ناقش المشاركون مختلف الجوانب المعنية بمحاور الجلسات، حيث أكدوا ضرورة مواكبة التطور الكبير الذي يشهده الإعلام، نتيجة الثورة الرقمية والتقنية التي أسهمت في ظهور كثير من أشكال الإعلام الجديد، عبر التشريعات القانونية التي تواكب المجالات الحديثة، والرادعة للاستخدام السيئ لوسائل الإعلام والشبكات الإخبارية.
كما أشاروا إلى أهمية تحديد مصطلحات وتعريفات دقيقة للوسائل الحديثة من الشبكات الإخبارية، والأفراد الفاعلين في وسائل التواصل. مشددين على ضرورة احتواء الوسائل الحديثة وتوجيهها، بما يجعلها وسائل فاعلة تتّسم بالحرفية والمهنية والصدقية، وتدعم العمل الإعلامي الوطني بمحتواها.
وأشاد المشاركون بتعامل عدد من الشبكات الإخبارية مع الأحداث واتباعها الأساليب الإعلامية المهنية.
وأكدوا ضرورة الالتزام بالأخلاقيات المهنية في كل الشبكات والوسائل الحديثة، مع عمل الجهات المختصة في التوعية بالأخلاقيات والقيام بدورات وورش تخصصية ومهنية.

 

الصورة
الصورة
الصورة
الصورة

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"