عادي

فرنسا تدق جرس الإنذار وتعزز القيود لمواجهة "كورونا"

22:56 مساء
قراءة دقيقتين
فرنسا

باريس - أ ف ب
في مواجهة التفشي المتجدد لكوفيد-19 في أوروبا، أعلنت فرنسا الخميس تعزيز القيود الصحية، لكن من دون تدابير حجر أو حظر تجول، في وقت أعلن علماء اكتشاف متحوّرة جديدة من كوفيد-19 في جنوب إفريقيا، البلد الإفريقي الأكثر تضرراً من الوباء والذي يشهد زيادة جديدة في عدد الإصابات.
وتسبب وباء كوفيد-19 بوفاة أكثر من 1,5 مليون شخص منذ بدء انتشاره في أوروبا حيث أعادت دول عدة فرض قيود لوقف ارتفاع عدد الإصابات القياسي بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام رسمية عند الساعة 10,00 ت غ.
ودعت منظمة الصحة العالمية مطلع تشرين الثاني/نوفمبر إلى مواصلة التلقيح واستخدام الكمامات والتقيد بإجراءات التباعد الاجتماعي وهي تخشى تسجيل 700 ألف وفاة إضافية في المنطقة بحلول الربيع.
وفي فرنسا حيث أودى الوباء بحياة أكثر من 118 ألف شخص، أعلن وزير الصحة أوليفييه فيران الخميس أنه في هذه المرحلة "لن يفرض حجر ولا حظر تجول".
ولفت الوزير الفرنسي إلى أنه "يمكننا اجتياز هذه الموجة دون اللجوء إلى أكثر الإجراءات تقييداً" موضحاً أنه لن يكون هناك في هذه المرحلة "إغلاق مبكر للأعمال التجارية ولا قيود على التنقلات".
وستكون الجرعة المعززة المضادة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 والمتاحة حالياً فقط للأشخاص الذين يبلغون 65 عاماً وما فوق "متاحة لجميع البالغين شرط أن يكونوا قد تلقوا آخر جرعة من اللقاح قبل خمسة أشهر" اعتباراً من السبت.
وستخفض صلاحية اختبار كوفيد الذي يخضع له الأشخاص غير الملقحين للحصول على تصريح صحي، من 72 إلى 24 ساعة.
كما أعلن الوزير عودة إلزامية وضع الكمامات في الأماكن المغلقة اعتباراً من الجمعة بما في ذلك الأماكن التي يطلب فيها التصريح الصحي (مطاعم ومراكز تسوق وأماكن ترفيه ومتاحف).
إنها مسألة "إنقاذ احتفالات نهاية العام" كما قال من جانبه الناطق باسم الحكومة غابريال أتال الأربعاء، وفي مارتينيك وغوادلوب، جزيرتا الأنتيل الفرنسيتان، أدت احتجاجات معارضة للقاحات ممزوجة بمطالب اجتماعية مرتبطة بكلفة المعيشة، إلى أعمال عنف شملت إطلاق نار على رجال إطفاء وشرطيين. كما أقيمت حواجز معرقلة للنشاطات في شوارع الجزيرتين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/38cddk6t