عادي

رئيس جديد للقضاء في السودان وإعلان سياسي ل«المهنيين»

تفريق مسيرات في الخرطوم.. و35 قتيلاً في اشتباكات قبلية بغرب دارفور
01:32 صباحا
قراءة دقيقتين

الخرطوم: عماد حسن

عين مجلس السيادة الانتقالي السوداني برئاسة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، مولانا عبد العزيز فتح الرحمن عابدين محمد رئيساً للقضاء. وقالت سلمي عبد الجبار الناطق الرسمي باسم المجلس: إن تعيين عابدين رئيساً للقضاء، يأتي في إطار تكملة هياكل الدولة القضائية والحقوقية على أن يختار رئيس القضاء نوابه ومساعديه وفقاً للمعايير المنصوص عليها في القانون.

وأشارت إلى أن المجلس سيواصل تداوله لتعيين النائب العام دفعاً باتجاه استكمال المؤسسات الحقوقية والعدلية لترسيخ دولة القانون.

وأوضحت أن المجلس وافق على إنهاء عقد رئيس المحكمة الدستورية، الدكتور وهبي محمد مختار، الذي انقضت مدته في هذا الشهر.

وأضافت أن المجلس تناول الجهود الضرورية للوصول إلى حلول ناجعة للوضع في شرقي السودان، وقالت إنه تم تشكيل لجنة عليا برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس، وعضوية كل من الطاهر حجر أبو بكر، وأبو القاسم محمد محمد برطم، والدكتور عبد الباقي عبد القادر.

وطرح تجمع المهنيين السودانيين، إعلاناً سياسياً جديداً من 13 بنداً، يقوم على إسقاط كافة أشكال الحكم الحالية، والدخول في فترة انتقالية مدتها 4 سنوات، وتشكيل حكومة مستقلة وهيكلة القوات المسلحة وحل ودمج جميع الميليشيات، وتشكيل مجلس تشريعي من قوى الثورة.

جاء ذلك في وقت، خرج مئات الآلاف من المتظاهرين السودانيين في الخرطوم ومدن أخرى، للتنديد بالاتفاق السياسي بين البرهان ورئيس الحكومة عبد الله حمدوك، واكتفت السلطات الأمنية بإطلاق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في أم درمان، رددوا شعارات تطالب باستعادة الحكم المدني دون وقوع تصادم مع السلطات الأمنية.

ولأول مرة لم يتم إغلاق الجسور أو استخدام الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين، واستمرت خدمة الإنترنت دون انقطاع كما في المرات السابقة. وخرجت تظاهرات كذلك في دارفور (غرب) وشمال كردفان (وسط) وفي جنوب الخرطوم. ووعد حمدوك بعد عودته إلى منصبه بإعادة إطلاق المرحلة الانتقالية وصولاً إلى الديمقراطية.

على صعيد آخر، قتل 35 شخصاً وأحرقت 16 قرية جراء اشتباكات قبلية نشبت في إقليم دارفور غرب السودان بسبب نهب الماشية، حسب ما أكد مسؤول حكومي، أمس الخميس.

وقال عمر عبد الكريم مفوض العون الإنساني لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الهاتف من الجنينة عاصمة غرب دارفور: إن «الاشتباكات خلفت أكثر من 35 قتيلاً من الطرفين، وأحرقت بالكامل حوالي 16 قرية غالبية سكانهم من قبيلة المسيرية الجبل».

وحسب عبد الكريم، فقد اندلع العنف منذ 17 نوفمبر بين قبيلة المسيرية الجبل ومجموعة من القبائل العربية، في منطقة جبل مون بولاية غرب دارفور. وأشار إلى أن بعض القرى التي يسكنها العرب أُحرقت أيضاً، وأجبر السكان على الفرار إلى تشاد المجاورة.

ومن جهته أكد خميس عبدالله أبكر والي غرب دارفور، وقوع الاشتباكات بسبب خلافات جراء نهب إبل الأسبوع الماضي، مضيفاً أنه تم الدفع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة والوضع استقر.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/j72rnta8