عادي

سيرينا الشامي: المنصات رفعت مستوى الدراما وزادت المنافسة

تعمل في 3 أفلام بعد «خرزة زرقا»
23:17 مساء
قراءة 3 دقائق

بيروت: هيام السيد

تعيش الممثلة اللبنانية سيرينا الشامي مرحلة من الازدهار الفني، فهي انتهت من تصوير مجموعة من الأعمال بين السينما والتلفزيون، كما تحضر لعمل مسرحي جديد بعنوان «مفروكة».. الشامي التي يعرض لها حالياً مسلسل «خرزة زرقا»، تقول إنها تفضل المسلسلات القصيرة التي تعرضها المنصات على المسلسلات الطويلة، كما تميل إلى الإنتاج السخي الذي يريح الممثل، وتعتبر أن المنافسة بين المنصات صبت في مصلحة الفن، وحسنت من جودة الدراما على كل المستويات..نسألها:

ما هي الأعمال التي انتهيت من تصويرها؟

-انتهيت من تصوير أعمال كثيرة لم يتم عرضها حتى الآن، من بينها فيلم سينمائي صورناه الصيف الماضي بعنوان «الفيل»، وهو فيلم من النوع الكوميدي، كما صورت لمصلحة منصة «شاهد» مسلسل رعب بعنوان «الزيارة» وهو يتألف من 8 حلقات، وهو من إنتاج طارق غطاس الذي استعان بفريق عمل إسباني لإنجازه وبمخرجيْن إسبانيين، كما أنني سوف أباشر خلال الأيام المقبلة بتصوير فيلم جديد.

يبدو أنك تفضلين السينما على سواها؟

- يهمني أن أعمل، وأحرص على المشاركة في الأدوار التي ترضيني وفي الأعمال التي تتميز بالإنتاج السخيّ والجيد سواء كان العمل مسلسلاً أو فيلماً سينمائياً، لأن هناك افلاماً تنتج بميزانية ضخمة وأفلاماً أخرى لا تتجاوز ميزانية إنتاجها تلك التي تخصص لإنتاج مسلسل تلفزيوني. ويهمني الإنتاج السخي والمريح الذي لا يتعامل مع الممثلين وكأنهم آلات ويفرض عليهم تصوير 24 ساعة في اليوم الواحد.

ومن حيث أهمية الأدوار هل تعطيك السينما حقك أكثر كممثلة؟

-هذا يرتبط أيضا بنوع السينما. فهناك سينما تتطلب ممثلين بمتطلبات معينة وسينما أخرى تكون أقرب إلى الدراما التلفزيونية. كل نوع من السينما له متطلبات خاصة به.

ولكن هناك من يعتبر أن الدراما أصبحت في هذه الأيام بأهمية السينما وخصوصاً المنتجة للمنصات؟

- الأعمال التي تصور لمصلحة المنصات تختلف عن تلك التي تصور للتلفزيون. من المعروف أن تكلفة إنتاج المسلسل التلفزيوني هي أقل من تكلفة إنتاج عمل خاص بالمنصة، لأن المنتج يبيع الحلقة للمحطات التلفزيونية بسعر أقل، مع أن عدد الحلقات يكون أكثر والمسلسل أطول والعمل في موقع تصوير يكون سريعاً وأكثر تعباً وإرهاقاً. وجود المنصات، رفع من مستوى الدراما وزاد حجم المنافسة بينها لتقديم الأفضل كماً ونوعاً وهذا الأمر صب في مصلحتنا كممثلين، كما أنه ساهم في تحسين مستوى الكتابة وصارت الحلقات مشدودة وبعيدة عن التطويل في الحلقات.

السينما اللبنانية

} كيف تقيمين واقع السينما اللبنانية؟

- سعيدة بالحركة السينمائية في لبنان لأنها تفرض وجودها عاماً بعد عام، كما أنها صارت أكثر تنوعاً وترضي كل الأذواق. وهناك إقبال من قبل ممثلي التلفزيون والمخرجين على العمل فيها، وهذا الأمر يدفعنا إلى أن نجرّب وأن نخطئ وأن نتعلم من أخطائنا وأن نتحسّن كتابة وتمثيلاً وإخراجاً، وهذا الأمر يشكل مصدر غنى للقطاع السينمائي والعاملين فيه.

هل تتوقعين أن تستعيد السينما نشاطها السابق ؟

- هناك اتجاهاً لعرض الأفلام على المنصات أكثر من الصالات، لأن العصر تغيّر وصار بالإمكان الوصول إلى كل الأفلام عبرها. لا شك أن «كورونا» والأزمة الاقتصادية كان لهما دور في تراجع السينما. والمسألة ضبابية.

ما هي مشاريعك للفترة المقبلة؟

- استعد لبطولة مسرحية بعنوان «مفروكة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"