إنجاز مستحق

00:13 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

تتواصل النجاحات التي يحققها أبناء الإمارات في شتى المحافل محلياً وإقليمياً ودولياً، الأمر الذي يحافظ على المنجزات التي تحققت طوال الخمسين عاماً الماضية، حيث تتواصل هذه الإنجازات يوماً بعد يوم، وهو ما أكسب الدولة تقدير العالم، وجعلها أنموذجاً في العمل المتقن والمدروس، الذي يراعي الإنسان ويرتقي بقدراته، ويتيح المجال له ليبدع في مجال تخصصه. 
هذه المرة إنجاز له وقعه الوطني الخاص، كونه جاء ودولة الإمارات العربية المتحدة، تستعد للاحتفال بالخمسين الذهبية، وتستعد للخمسين المقبلة بذات القوة لتحدي أي صعاب قد تواجه المسيرة النهضوية على مستوى الدولة، ولكي تتواصل الإنجازات التي شهدتها وتشهدها الدولة.
إعلان المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، عن فوز مرشح الدولة اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، المفتش العام لوزارة الداخلية برئاستها لمدة 4 سنوات، يعد إنجازاً بكل المقاييس، كونه أول عربي يتولى هذا المنصب منذ تأسيسها، وبالتالي سيقود اللواء الريسي العمل الشرطي الجنائي على مستوى العالم، من مقرها الرئيسي في مدينة ليون بفرنسا، بالتنسيق والمتابعة مع الجهات المختصة في الدول ذات العضوية في المنظمة والبالغ عددها 194 دولة، وهذا الإنجاز تحقق لما تتمتع به أجهرة وزارة الداخلية من إمكانيات وقدرات للقضاء على الجريمة حتى قبل وقوعها، من خلال اعتمادها على الاستباقية، واستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الانتخابات تمت خلال اجتماع الجمعية العامة للمنظمة في مدينة اسطنبول، وشهدت منافسة قوية بين المرشحين، إلى أن تحقق هذا الإنجاز للإمارات أولاً وللعرب ثانياً، وجاء بعد حملة واسعة قام بها اللواء الريسي خلال الفترة الماضية، لجمع الموافقات على ترشحه للمنصب الدولي. 
وبات اللواء الريسي، الذي يشغل حالياً منصب المفتش العام في وزارة الداخلية بالدولة، رئيساً للجنة التنفيذية ل«الإنتربول» التي تتولى تمثيل المنظمة الدولية، وتنفيذ قرارات جمعيتها العامة، حيث تتكون اللجنة من رئيس و3 نواب للرئيس، و9 مندوبين يمثلون مختلف قارات العالم، وتعمل المنظمة على مساعدة أجهزة الشرطة على العمل معاً لجعل العالم مكاناً أكثر أماناً، حيث تمكن المنظمة البلدان من تبادل البيانات المتعلقة بالجرائم والمجرمين والوصول إليها، وتقدم الدعم الفني والميداني بمختلف أشكاله.
إنجاز مستحق لابن الإمارات اللواء أحمد ناصر الريسي، الذي نأمل أن يحلق بالمنظمة الدولية في فضاءات أرحب في مجالات حفظ الأمن على مستوى العالم، وبالتالي إسقاط التشكيلات الإجرامية والعصابات والمافيات التي تعبث بأمن كثير من الدول.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"