عادي

الصدر يدعو للكشف عن التحقيقات الخاصة باستهداف منزل الكاظمي

مؤيدو الكتل الخاسرة في الانتخابات يحاولون اقتحام المنطقة الخضراء
00:59 صباحا
قراءة دقيقتين

بغداد - «الخليج»- وكالات

طالب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الجمعة، بالكشف عن التحقيقات المتعلقة باستهداف منزل رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي فجر السابع من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، مشدداً على أنه «إذا لم يتم الكشف عن هذه التحقيقات فقد نضطر لكشفها مستقبلاً»، في وقت حاول محتجون موالون للكتل الخاسرة في الانتخابات التشريعية الأخيرة مجدداً، اقتحام المنطقة الخضراء ببغداد، حيث مقار الرئاسة والحكومة والبرلمان، في حين عثرت القوات الأمنية على سيارة مفخخة معدة للتفجير في كركوك.

وقال الصدر في تغريدة بحسابه على تويتر: إن الهجوم على منزل الكاظمي فيه «تعدٍ واضحٍ وصارخ على السيادة وهيبة الدولة». واعتبر أن الهدف منه كان «إثارة فتنة وزعزعة أمن العراق برمته»، مضيفاً أنه صار لزاماً «إلقاء القبض على من قاموا به وإنزال العقوبة المناسبة بهم».

وتابع: «ومن هنا صار لزاماً الكشف عن (المكشوف)، أعني الكشف عن التحقيقات الخاصة بهذا الملف، وإلقاء القبض على الإرهابيين الذين قاموا بهذا العمل المشين وإنزال العقوبة المناسبة بحقهم». وختم الصدر قائلاً: «ومع عدم الكشف عن ذلك، فقد نضطر لكشفها مستقبلاً». وكانت معلومات ذكرت، في وقت سابق، أنه تم القبض على 3 متورطين في استهداف منزل الكاظمي، فيما أشارت وسائل إعلام محلية قبل يومين، إلى أن قوة أمنية خاصة اعتقلت مدير مكافحة المتفجرات في الوزارة اللواء صباح حسن الشبلي بسبب قيامه بتفجير أحد المقذوفات «غير المنفلقة» التي وجدت فوق منزل الكاظمي، ما اعتبر محاولة لتضليل لجنة التحقيق التي تشكلت للتحري ومعرفة الجهة المنفذة للهجوم.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر عراقية، أن المئات من أنصار الكتل الخاسرة، تجمعوا أمام بوابة المنطقة الخضراء القريبة من وزارة الدفاع وحاولوا اقتحام المنطقة من خلال إسقاط الجدران الكونكريتية التي وضعتها السلطات الليلة قبل الماضية. وأضاف، أن المحتجين رفعوا شعارات نددت بعمليات «التزوير» وطالبوا بإلغاء نتائج الانتخابات. وذكرت وسائل إعلام عراقيّة، أنّ القوّات الأمنيّة في العاصمة بغداد اتخذت إجراءات مشددة منذ الليلة قبل الماضية، وقامت بإغلاق جسرَي السنك بشكل جزئي، والجمهورية بشكل كامل، وذلك تحسّباً لتصعيد محتمَل لتظاهرات رافضة لنتائج الانتخابات البرلمانيّة.

على صعيد آخر، قالت خلية الإعلام الأمني الحكومية، إن قيادة عمليات ديالى أنهت الصفحة الثانية من المرحلة الثانية التي انطلقت بإشراف قيادة العمليات المشتركة، مشيرةً إلى أن نتائج العملية أسفرت عن العثور على وكر للإرهابيين وعبوات ناسفة ومواد لوجستية. وذكرت الخلية، أن كتائب الاستطلاع الملحقة بالمقر المتقدم ل‍قيادة العمليات المشتركة في كركوك تواصل عملية تطهير وتفتيش المنطقة المحصورة بين (سماكة السفلى إلى أبو فشكة)، حيث تم العثور سيارة معدة للتفجيرإضافة إلى أسلحة وذخائر أخرى.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"