عادي

حمدان بن محمد: دبي تتقدم من نجاح إلى آخر برؤية محمد بن راشد

الأولى عربياً والخامسة عالمياً في معيار «التفاعل الثقافي» للمدن القوية 2021
23:57 مساء
قراءة 4 دقائق
حمدان بن محمد بن راشد

دبي:«الخليج»
في إنجاز عالمي جديد لدبي في المجال الثقافي، تقدمت الإمارة إلى المركز الخامس عالمياً مع احتفاظها بالمركز الأول عربياً ضمن مؤشر «المدن العالمية القوية 2021» الصادر عن معهد الاستراتيجيات الحضرية - مؤسسة «موري ميموريال» اليابانية، وذلك في معيار التفاعل الثقافي، الذي يرصد أداء المدن من حيث الريادة، والجذب السياحي، وعدد المنشآت الثقافية وتوفر وسائل راحة الزائرين والقدرة على التواصل، فيما احتفظت دبي بصدارتها كذلك عربياً ضمن معيار الاقتصاد، بينما تقدمت ستة مراكز عالمياً لتسبق مدناً عالمية كبرى مثل سول ومدريد وفيينا وهلسنكي وغيرها.

ثمّن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، هذا الإنجاز العالمي الجديد لدبي الذي جاء نتيجة للجهود الكبيرة التي تبذل والعمل الجاد، منوهاً بنتائج المؤشر التي تظهر مدى الازدهار الحاصل في البيئة الثقافية في دبي مقارنة بأقوى مدن العالم، والتنوع الثري الذي تمتاز به، في ظل اهتمام وعناية كبيرة من قبل حكومة دبي بتدعيم ركائز الاقتصاد الإبداعي وتنميتها، وتوفير كافة المعطيات التي تكفل للحياة الثقافية تطورها وتميزها، عبر محاور عدة من أهمها المزاوجة بين اكتشاف وتطوير المواهب المحلية واستقطاب أفضل الطاقات المبدعة من مختلف أنحاء العالم ومنح الجميع المساحة الكافية للإبداع.

وقال سموه: «منظومة العمل الثقافي في دبي تتقدم من نجاح إلى نجاح برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبقيادة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وبجهودها وتواصلها مع المجتمع الثقافي في دبي.. والأسس الراسخة والإمكانات المتطورة التي يقوم عليها اقتصادنا وما يتسم به من تنوع ومرونة تؤكد قدرته على مواصلة النمو وارتقاء مراتب أعلى من التنافسية. وأضاف سموه: «تقدم دبي المستمر في مختلف مؤشرات التنافسية العالمية يحفزنا على بذل مزيد من الجهد للحفاظ على تلك المكتسبات، والوصول إلى مستويات أعلى من التميز، لتبقى دبي دائماً النموذج والقدوة في التطوير الهادف لمصلحة الإنسان وكل ما يسهم في الارتقاء به وتأكيد فرص تميزه».

جدارة واستحقاق

1
لطيفة بنت محمد

من جانبها، أعربت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» وعضو مجلس دبي، عن اعتزازها بالإنجاز الذي وصفته بأنه جاء عن جدارة واستحقاق بفضل ثراء المشهد الثقافي والإبداعي وما يحفل به من تفاعل يسهم في تعزيز الإثراء المعرفي والإنساني الحاصل على أرضها، عملاً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يريد لدبي ثقافة جوهرها الإبداع ونهجها الابتكار، وتوجيهات سمو ولي عهد دبي وحرصه على تحقيق مختلف القطاعات الحيوية في دبي أعلى مستويات الأداء».

وأوضحت سموها أن الإنجاز الثقافي الجديد لدبي جاء بفضل رؤية قيادتها الرشيدة ودعمها المتواصل لتحفيز وتنمية الأنشطة الثقافية والإبداعية في مختلف أنحائها، ومساندة المشاريع والمبادرات التي عززت مكانة الإمارة الثقافية على الخريطة العالمية.

وقالت سموها: «أضافت دبي إلى رصيدها الثقافي الحافل منجزاً جديداً نفخر به لما له من قيمة تعكس نهج الانفتاح والتطوير الذي تتبعه الإمارة ترسيخاً لرصيدها الثقافي والإبداعي الذي تتخذه كأحد الأسس التي ترتكز عليها في سعيها نحو ريادة المستقبل».

وأضافت: «رغم الظروف الاستثنائية التي شهدها العالم في الفترة الماضية، إلا أننا حرصنا في «دبي للثقافة»، مستندين إلى خريطة طريق استراتيجيتنا الطموحة، على تفعيل دورنا الثقافي متخطين كل التحديات ومتكيفين مع معطيات الوضع الراهن، يداً بيد مع شركائنا من القطاعين العام والخاص، لضمان استمرارية المسيرة الثقافية والإبداعية في دبي، وتعزيز مكانتها كأفضل مدينة للعيش والعمل والزيارة في العالم؛ وها نحن اليوم نجني ثمار عمل دؤوب، وسنواصل جهودنا لتحقيق المزيد والارتقاء إلى طموح قيادتنا الرشيدة التي لا ترضى لدبي مكانة سوى القمة».

استقطاب المبدعين

حققت دبي تقدماً من المركز السابع عشر في عام 2020 إلى المركز الرابع عشر لعام 2021 ضمن مؤشر المدن العالمية القوية الشامل للعام 2021، والذي يعنى بتصنيف 40 مدينة رئيسيّة أو أكثر، وفقاً لجاذبيّتها أو قدرتها الشاملة على استقطاب المبدعين من أفراد ومؤسسات من جميع أنحاء العالم.

ويتم تصنيف المدن على أساس 70 مؤشراً ضمن ست فئات هي: الاقتصاد، والبحث والتطوير، والتفاعل الثقافي، والقابلية للعيش، والبيئة، وإمكانية وسهولة الوصول. وتواصل بذلك دبي سعيها نحو الريادة العالمية في مختلف المجالات وعلى صعيد القطاعات كافة.

وتلتزم دبي للثقافة بوصفها أحد الأطراف الرئيسية الفاعلة في استراتيجية القوة الناعمة لدولة الإمارات واستراتيجية الاقتصاد الإبداعي، بنشر إرث دبي الثقافي في العالم، وتعزيز علامة «صنع في دبي» عن طريق رفد المنتج الإبداعي المحلي وترويجه عالمياً، ما يعزز هوية الإمارة الثقافية المميزة كمدينة عصرية مرنة وقادرة على مواجهة جميع التحديات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"