عادي

مختصون يطلعون على برنامج الدولة للتبرع بالأعضاء

زاروا عدداً من الصروح الطبية في أبوظبي
00:18 صباحا
قراءة دقيقتين
الوفد الطبي

أبوظبي:«الخليج»
نظم القائمون على برنامج التبرع بالأعضاء في الإمارات، جولة في عدد من الصروح الطبية في أبوظبي، لأبرز المختصين المساهمين في التبرع وزراعة الأعضاء من دول مجلس التعاون الخليجي، وعدد من الدول العربية والعالمية، مثل الأردن، إسبانيا، الولايات المتحدة الأمريكية، البوسنة والهرسك، البرتغال، باكستان، بنجلاديش، والفلبين، والهند، المشاركين في الدورة الثالثة من ماراثون أدنوك.

زار الوفد، دائرة الصحة في أبوظبي، ومدينة الشيخ شخبوط الطبية، ومدينة الشيخ خليفة الطبية، وصحة لرعاية الكلى، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» وكليفلاند كلينك أبوظبي؛ حيث اطلع الوفد على استراتيجية الإمارات وبرنامجها المتميز للتبرع وزراعة الأعضاء، والعمليات الناجحة التي أجريت في عدد من المستشفيات المعتمدة في الإمارات لنقل وزراعة الأعضاء؛ حيث استفاد من برنامج التبرع بالأعضاء في الدولة منذ انطلاقه 230 مستقبلاً، من 20 جنسية، قدمها 59 متبرعاً بعد الوفاة من 13 جنسية.

وتمت دعوة أبرز المختصين المساهمين في التبرع وزراعة الأعضاء، لتبادل الخبرات والتعريف بالإيجابيات والإمكانيات المتميزة لبرنامج دولة الإمارات التي لديها برنامج متميز لنقل الأعضاء، وحققت دولة الإمارات إنجازات مهمة في هذا المجال؛ إذ تجاوزت الإمارات المعدل العالمي للأعضاء المتبرع بها لكل شخص متبرع بعد الوفاة؛ حيث وصل المعدل في الإمارات إلى 3.9 في حين بلغ المعدل العالمي 3.5، كما تعد الإمارات والسعودية، الدولتين الوحيدتين في المنطقة اللتين توفران عمليات نقل وزراعة الأعضاء، وتشمل زراعة القلب والرئتين والكبد من متبرعين أقارب ومتبرعين بعد الوفاة.

وتحت شعار «معاً نزرع الأمل» يتم خلال فعاليات ماراثون أدنوك تسليط الضوء على هدف البرنامج الرئيسي وهو تشجيع المتبرعين ودعوة الأشخاص للتسجيل عبر تطبيق «حياة» التابع لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، للتبرع بالأعضاء، أو منصة «حياة» عبر الرابط أدناه: «حياة»- التسجيل للتبرع بالأعضاء- وزارة الصحة ووقاية المجتمع- دولة الإمارات ويشارك «برنامج التبرع بالأعضاء في دولة الإمارات»، في الدورة الثالثة من ماراثون أدنوك.

وإلى جانب زيادة التبرعات وعمليات التسجيل، يهدف برنامج التبرع بالأعضاء في الإمارات إلى تشجيع الأفراد على تبني أسلوب حياة أكثر صحة لتقليل الحاجة إلى زراعة الأعضاء، وفي الوقت نفسه لكي يحتفظ الأفراد بحالة صحية جيدة تؤهلهم للتبرع.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"