عادي

المصابون بالمتحور «أوميكرون» يعانون «أعراضاً خفيفة»

20:16 مساء
قراءة دقيقتين
mthwr_0 (1)

بريتوريا- أ.ف.ب

أكدت طبيبة من جنوب إفريقيا قامت بمعالجة نحو ثلاثين مصاباً بالمتحور الجديد «أوميكرون» أنها لاحظت «أعراضاً خفيفة» لدى المرضى الذين التزموا فترة نقاهة، بدون أن يضطروا إلى دخول المستشفى في الوقت الحالي.

وعلى مدى الأيام العشرة الماضية، استقبلت أنجيليك كوتزي، التي ترأس كذلك الجمعية الطبية في جنوب إفريقيا، هؤلاء المصابين الذين تبين أن اختباراتهم بوباء «كوفيد-19» إيجابية ولكن مع أعراض غير اعتيادية. وقالت: ما دفعهم للمجيء إلى عيادتي في بريتوريا هو الإرهاق الشديد.

وكان معظمهم رجالاً تقل أعمارهم عن 40 عاماً، تلقى أقل من نصفهم بقليل اللقاح، وبدت أعراض حمى منخفضة على بعضهم.

ونبهت كوتزي السلطات الصحية في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى أن هذه «الحالة السريرية لا تتوافق مع دلتا»، المتحور الذي كان سائداً في جنوب إفريقيا.

وأعلن باحثون من جنوب إفريقيا في 25 نوفمبر أنهم رصدوا المتحور «B.1.1.529»، والذي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية في اليوم التالي اسم «أوميكرون»، مع طفرات متعددة وربما شديدة العدوى.

وأثار هذا الخبر حالة من الذعر، وقررت العديد من الدول في غضون ساعات حظر دخول القادمين من جنوب إفريقيا إلى أراضيها.

وذكرت كويتزي أنه لا يُعرف سوى النزر اليسير عن خطورة هذا المتحور، والذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأنه «مثير للقلق».

وأوضحت: أنا لا أقول إنه لن تكون هناك أمراض خطِرة، ولكن في الوقت الحالي، حتى المرضى الذين شاهدناهم والذين لم يتم تطعيمهم يعانون أعراضاً خفيفة.

وأضافت: «أنا مقتنعة بأن كثيرين في أوروبا مصابون بهذا الفيروس، لكن لم يتم رصده كثيراً؛ لأننا كنا نترصد أعراض (المتحور) دلتا».

أعلنت عدة دول تسجيل إصابات بالمتحور «أوميكرون»، لا سيما بلجيكا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا. وتعود نحو ثلاثة أرباع الإصابات المسجلة مؤخراً في جنوب إفريقيا إلى المتحور «أوميكرون». لكن الأعداد لا تزال منخفضة، مع تسجيل 3 آلاف إصابة جديدة في الأيام الأخيرة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"