عادي

«الأبيض» يبدأ «الحلم العربي» أمام سوريا اليوم

يعود إلى البطولة بعد 23 عاماً
23:46 مساء
قراءة 3 دقائق
الأحبابي يقود هجمة لمنتخبنا أمام سوريا
logo

دبي: علي نجم

يستهل منتخب الإمارات الوطني رحلته في منافسات بطولة كأس العرب في الحادية عشرة مساء اليوم، حين يلتقي نظيره السوري على أرض ملعب استاد 974 الذي سيكون أحد الملاعب التي ستستضيف نهائيات كأس العالم العام المقبل.

وتبدو حظوظ المنتخب «على الورق» كبيرة في تجاوز دور المجموعات، بعدما حل في المجموعة الثانية التي تضم معه كل من موريتانيا وتونس، ليحقق النجاح في مسابقة تمثل الحلم العربي بتجمع المنتخبات كافة، وإن كانت بعضها ستشارك بتشكيلات من لاعبين محليين أو عناصر جديدة، بسبب ارتباطات خارجية للعناصر التي تحترف أوروبياً.

وتمثل المشاركة في البطولة العربية الفرصة الأمثل أمام منتخبنا من أجل خوض أفضل مرحلة إعداد وتأهيل قبل المشاركة في جولات إياب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.

وتمثل ضربة البداية اليوم أمام المنتخب السوري «بروفة» للقاء الذي سيجمع بين المنتخبين إياباً في التصفيات في 27 يناير المقبل، بعدما كان لقاء الذهاب الذي لعب على أرض عمان في السابع من سبتمبر الماضي قد انتهى بالتعادل الإيجابي.

ويحفل تاريخ المواجهات بين المنتخبين بالعديد من المواجهات التي مالت بها الكفة لصالح «الأبيض» الذي ذاق طعم الانتصار على نظيره السوري 5 مرات، مقابل فوز «نسور قاسيون» مرتين، بينما انتهت 5 مباريات بالتعادل.

اختار المدير الفني للمنتخب الوطني خوض المغامرة العربية بالتشكيل الذي يراهن عليه في التصفيات المونديالية، فلم تشهد القائمة التي توجهت إلى قطر المفاجآت أو التغييرات التي تذكر، خاصة بعدما استرد خدمات بعض المصابين، وواصل البعض الآخر ابتعاده عن الملاعب بسبب عدم الجاهزية.

وسيكون فابيو دي ليما المصاب أبرز الغائبين عن قائمة «الأبيض» لكن الأمل يبقى كبيراً بأن يستهل المنتخب الرحلة في المنافسات العربية بفوز جديد، خاصة أن الأمل يبدو كبيراً برؤية منتخب أفضل أداء ونتائج، مما حققه حتى الآن في التصفيات العالمية التي لم يعرف فيها طعم الفوز سوى مرة واحدة، وكان ذلك في الجولة الأخيرة على حساب المنتخب اللبناني. ولا يبدو أن المدرب عاقد العزم على إحداث الكثير من التغييرات والتعديلات على تشكيلته، حيث يأمل أن يتخلص علي مبخوت من لعنة إهدار الفرص التي عاناها في التصفيات.

وسيكون مبخوت على موعد مع التاريخ من أجل زيادة غلته التهديفية دولياً، ووضع اسمه في قائمة اللاعبين الذين يلامسون حاجز المئة هدف، وإن كان سيصل إلى هذا العدد من المباريات الدولية خلال مشاركاته في المسابقة.

وسيتوجب على المدرب تقديم المنتخب بأداء أفضل وأكثر لمعاناً، خاصة في ظل تواضع المستوى الذي بدا عليه في المباريات الأخيرة، لاسيما في مباراتي كوريا الجنوبية ولبنان، حيث اكتفى بتسديد 3 كرات على المرميين في 180 دقيقة. وسيحذر لاعبو منتخبنا من المنافس الذي سيلعب المسابقة بحلة فنية جديدة، بعدما أوكلت مهمة قيادة منتخب «نسور قاسيون» إلى المدرب الروماني تيتا فاليريو الذي سبق له قيادة المنتخب السوري عام 2011.

وتمثل المسابقة التي تنطلق اليوم المشاركة الثانية لمنتخبنا الوطني في بطولة كأس العرب، بعدما كانت الأولى على الأراضي القطرية في نسخة 1998 والتي لعبها تحت قيادة المدير الفني البرتغالي كارلوس كيروش الذي سيكون في الدوحة على رأس الجهاز الفني للمنتخب المصري.

وسبق للمنتخب أن خاض في البطولة السابقة 4 مباريات، حقق الفوز في مباراة واحدة وخسر 3، سجل فيها 6 أهداف بينما مني مرماه ب8 أهداف.

أما المنتخب السوري فستكون هذه المشاركة السابعة ل«نسور قاسيون» الذي سبق أن نال وصافة اللقب في 3 مناسبات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"