عادي

خالد بن محمد بن زايد يعتمد المنح المالية لمشاريع البحث والتطوير

ترأس الاجتماع السنوي لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة
16:58 مساء
قراءة 3 دقائق
خالد بن محمد بن زايد
  • إطلاق «فينتشر ون» لتسهيل التحول التجاري للملكيات الفكرية
  • 3 مراكز بحوث جديدة في أنظمة الدفع والتكنولوجيا الحيوية والطاقة البديلة
  • تطوير مكتبة المعلومات المشفرة ومكتبة برمجيات تشفير ما بعد الكوانتوم
  • أول مختبر للتوافق الكهرومغناطيسي في المنطقة
  • تطوير نموذج أولي لرادار مخترق لباطن الأرض
  • البدء بإنشاء أول حاسوب كوانتوم في المنطقة
  • شراكة لـ «أسباير» مع «تحدي محمد بن زايد للروبوتات البحرية»

أبوظبي: «الخليج»
ترأس سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي، رئيس المكتب التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، اجتماع مجلس الإدارة في مقر المجلس الواقع في مدينة مصدر.
واطلع سموّه على التقدم الذي أحرزه المجلس في عامه الأول في مجال البحث والتطوير وتوجيه جهود رسم مستقبل العلوم والتكنولوجيا المُتطورة. كما اعتمد سموّه، خلال الاجتماع، خطط تخصيص المنح المالية لدعم توسيع نطاق المشاريع في مجال البحث والتطوير في إمارة أبوظبي.
أحدث التقنيات
وأجرى سموّه جولة في مختلف مرافق معهد الابتكار التكنولوجي، وتفقد مختبراتها المُجهزة بأحدث التقنيات المُستخدمة في تطوير الابتكارات الرائدة، وشاهد سموّه عروضاً توضيحية نظمها المعهد خصيصاً لهذه المناسبة. كما التقى بعدد من المواطنين المشاركين في برنامج «نيكس-تك»، إحدى أولى مبادرات المجلس التي تهدف إلى تسريع تعيين الطلاب الإماراتيين المتفوقين المهتمين بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في وظائف ضمن قطاع البحث والتطوير المزدهر.
وفي إطار خطط المجلس لتقديم حلول بحثية مبتكرة إلى المستفيدين، أطلق المجلس «فينتشر ون»، الذراع الجديدية التي ستُعنى بتسهيل عملية التحول التجاري لجميع الملكيات الفكرية التي تبتكرها مراكز المعهد وغيرها. كما سيساعد هذا الصرح على تعزيز إمكانية تطبيق الإنجازات البحثية، وضمان دخولها في سياق الاتجاهات السائدة للتأثير على أوسع شريحة من سكان العالم.
3 مراكز بحوث جديدة
كما أطلق المجلس ثلاثة مراكز بحوث جديدة متخصصة في مجالات أنظمة الدفع، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة البديلة، مما يرفع العدد الإجمالي للمؤسسات البحثية التكنولوجية المتقدمة، التابعة للمجلس، إلى عشرة مراكز.
وشهدت الهيئتان التابعتان لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة نجاحاً كبيراً خلال عام واحد فقط؛ حيث طور مركز بحوث التشفير التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي، المكتبة الوطنية للمعلومات المشفرة، إضافة إلى تطويره مكتبة برمجيات تشفير ما بعد الكوانتوم. كما كشف مركز بحوث الطاقة الموجهة عن أول مختبر للتوافق الكهرومغناطيسي في المنطقة، وعمل على تطوير نموذج أولي لرادار مخترق لباطن الأرض بهدف الكشف عن الألغام الأرضية غير المنفجرة.
نسخة محاكاة من «كيبو»
وبدوره، بدأ مركز بحوث الكوانتوم جهوده لإنشاء أول حاسوب كوانتوم في المنطقة، كما أطلق أول نسخة محاكاة من «كيبو» (Qibo)، لغة برمجة حوسبة الكوانتوم متعددة الاستخدامات ومفتوحة المصدر؛ وذلك بالتعاون مع باحثين من جميع أنحاء العالم. وعقد مركز بحوث الأنظمة الآمنة شراكة مع جامعة بيردو الأمريكية فيما يتعلق بأول منشأة في المنطقة لالتقاط الحركة.
وعلى صعيد آخر، أعلن «أسباير»، ذراع إدارة البرامج التكنولوجية التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، والذي يقوم بإطلاق التحديات الكبرى وتطوير مسابقات لتسهيل الحلول المبنية على الأبحاث لأكثر المشاكل العالمية الملحّة، مؤخراً عن شراكة مع تحدي محمد بن زايد العالمي الكبير للروبوتات البحرية 2023 والذي يسعى إلى تطوير الآفاق التقنية وتمكين الروبوتات من العمل بشكل أكثر استقلالية في البيئات الديناميكية غير المُهيكلة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"