سلطان.. عطاء لا ينضب

02:33 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

ابن الديرة

يومان يفصلاننا عن تتويج هاماتنا بذهب التميّز والعطاء والإنجاز والإنسانية التي عزّ نظيرها بين شعوب العالم.. وعبر الأيام القليلة المنصرمة، انهالت المكرمات والعطاءات من القيادة الرشيدة، التي شملت كل مناحي الحياة، بدءاً من الإفراج عن نزلاء مؤسسات عقابية، ثم خفض المخالفات المرورية، وخفض أسعار الشراء في كثير من المراكز، بحيث كان بعضها يغصّ بالمتعاملين، والمرونة الكبيرة في ولوج أماكن الترفيه..

في شارقة البسمة والخير، شارقة العطاء الذي لا ينضب، أسعد الوالد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أبناءه بهذه المناسبة الغالية، برفع رواتب ذوي الدخل المتدني من المتقاعدين على غير الكادر المحلي لإمارة الشارقة، وعددهم 5476 متقاعداً، أي أن دخل هؤلاء متدنٍّ، وجميعهم يحتاجون إلى معالجة، ومن هؤلاء المتقاعدين من توفاه الله، ومنهم طريحو الفراش، وكذلك منهم الأصحاء، فرفع سموّه رواتبهم إلى 17 ألفاً و500 درهم.

وقال سموّه: «ستحدّد عدد أيام العمل الأسبوعية لكل متقاعد بحسب قدرته الصحية.. فنحن نعمل ونجتهد لنبتكر حلولاً مناسبة لمعالجة مشكلات المجتمع، بما يتناسب مع تفاصيل حياة كل فرد، وندعو الله أن يوفقنا في الخير لهذا المجتمع».

ثم أعلن سموّه حزمة مشاريع تطويرية سترى النور قريباً، بهدف توفير وظائف جديدة للمواطنين، منها سفاري الذيد الذي سيفتتحه في 15 يناير 2022.

ووجّه لجنة معالجة ديون مواطني الإمارة، باعتماد 51 مليوناً و596 ألف درهم، لسداد مديونية 131 حالة من الحالات المعروضة عليها. وتشمل المحكومين على ذمة قضايا مالية، والمتوفين، والمعسرين. هذا غيض من فيض سلطان.. إذن هناك مئة وإحدى وثلاثون حالة، قد تضمّ ضعف هذا الرقم ممن يتبعونهم من أسرهم وذويهم وأبنائهم.. أدخل والدنا البهجة والفرحة في نفوس هؤلاء، بحنوّ الوالد، وبعد نظر الحاكم الذي يريد لهؤلاء أن يعودوا لممارسة حياتهم الطبيعية، بعيداً عن القلق والخوف والتوتر.

الحديث عن سلطان لا ينتهي، ويحتاج إلى مجلّدات، فأعماله ومبادراته طالت كل مكان محليّاً وعربياً، وعالمياً، فهو رجل التطوير بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ، ورجل الدولة الحريص على توفير كل مقومات الحياة الكريمة لمواطني إمارة الشارقة، ويسعى على الدوام لوضع يده على مكامن الجرح، ويشرع مباشرة في إيجاد العلاج، هذا الأمر ديدن سموّه وشغله الشاغل، تجده على الدوام موجوداً بين أبنائه الشارقة في أفراحهم وأتراحهم وفي كل ما يشغل بالهم وما يقضّ مضاجعهم.

إنه قائد استثنائي ملهم.. جمع بين قوة الفكر والعلم والعمل فلا تكاد تدخل مكاناً، إلّا تجد بصمة لسلطان، وكل هذا يفعله، بلا منّة أو فضل؛ بل برغبة صادقة في أن ما في يدك، إذا تقاسمته مع أخيك، فسيغمرك شعور بالطمأنينة.

[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"