عادي

«الجامعة» ومصر والمغرب تدعو إلى إرساء السلام وفق «حل الدولتين»

الأمم المتحدة تؤكد التمسك بمساعي الفلسطينيين لاحترام حقوقهم
00:43 صباحا
قراءة دقيقتين

عواصم: «الخليج»- وكالات

دعا وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أمس الاثنين، الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط، الذي يضم عدداً من الدول العربية والأوروبية، إلى العمل على إرساء السلام وحل القضية الفلسطينية، على أساس «حل الدولتين»، فيما حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، من أن سد الطريق في وجه الفلسطينيين الراغبين في السلام والتعايش ستكون له تبعات خطرة على مستقبل هذه المنطقة، ودعا ملك المغرب، محمد السادس، إلى العمل على إعادة بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من أجل التوصل إلى إيجاد حل للقضية الفلسطينية، في إطار «حل الدولتين»، في وقت أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، أن «الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تظل تحدياً يواجهه السلام والأمن الدوليين»، داعياً إلى التمسك بمساعي الفلسطينيين إلى تحقيق احترام حقوقهم.

وأضاف شكري، في كلمة أمام المنتدى الإقليمي السادس للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقد في برشلونة، بحضور رفيع المستوى للدول الأعضاء، أن تحقيق أهداف الاتحاد المرجوة سيكون أكثر يسراً وإثماراً حال التمكن من إرساء السلام والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن المنتدى الحالي يواكب مرور ثلاثين عاماً على مؤتمر مدريد للسلام، وقال: أتذكر كيف كانت الطموحات والآمال كبيرة في مدريد منذ ثلاثين عاماً لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، والوصول لسلام دائم وعادل وشامل في المنطقة. وقال: علينا أن نستلهم هذه الذكرى (روح مدريد)، وندعو كافة الأطراف المعنية إلى العمل الجاد على حل القضية الفلسطينية التي لا تزال في القلب.

ومن جهته، قال العاهل المغربي محمد السادس، في رسالة إلى رئيس اللجنة الأممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، شيخ نيانغ، أمس الاثنين، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، «نجدد الدعوة إلى إطلاق جهد دبلوماسي مكثف وفاعل، لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، في أفق التوصل إلى تسوية القضية الفلسطينية، في إطار حل الدولتين».

من جهة أخرى، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن الركون إلى استمرار الوضع القائم إلى الأبد هو وهمٌ وسراب، موضحاً في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه السفير سعيد أبو علي، الأمين العام المساعد أمام الفعالية السنوية التي أقامتها جامعة الدول العربية، أمس الاثنين بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة إدارة الصراع والحلول المؤقتة إلى التسوية النهائية والحل الدائم بالنسبة لقضية فلسطين.

وفي السياق قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، في تغريدة نشرها الأحد: «تظل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحدياً يواجه السلام والأمن الدوليين». وتابع: «في يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني دعونا أن نؤكد أنه يجب التمسك بمساعي الفلسطينيين إلى تحقيق احترام حقوقهم وبناء مستقبل السلام والكرامة لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين». وتنص قرارات الأمم المتحدة على إقامة دولة فلسطينية مستقلة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس الشرقية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"