عادي

الوطن يخلّد ذكرى الشهداء الأبرار الطيبة

وزراء: قدموا أسمى معاني التضحية والفداء
01:01 صباحا
قراءة 10 دقائق
1
1

أكد عدد من الوزراء، أن شهداء الإمارات قدموا أسمي معاني التضحية والفداء في سبيل الدفاع عن الحق والوطن الذي يخلد ذكراهم الطيبة في سجلات البطولة بأحرف من ذهب.

وقالوا إن أبناء وبنات الإمارات يقفون في يوم الشهيد وقفة فخر واعتزاز وتقدير، لتضحيات شهداء الوطن الأبرار.

قال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش: إننا في يوم الشهيد نترحم على شهدائنا الأبرار الذين هم المثال والقدوة في البطولة والتضحية، فهم أشرف الرجال وأعظم الرجال، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يسكنهم فسيح جناته.

وأضاف أن يوم الشهيد هو يوم للتضحية والفداء والإنماء والوطنية في أسمى معانيها، معبراً عن اعتزازه بالجهود المخلصة والمشاعر الوطنية القوية، التي تتجسد في كافة فئات وأطياف المجتمع الإماراتي وفاء وعرفاناً لشهدائنا الأبرار، الذين قدموا بدمائهم الطاهرة أوضح دليل في التضحية والفداء، في سبيل تحقيق العزة والكرامة لوطنهم الغالي، وكان استشهادهم، هو الرمز والدليل على صدق حبهم لوطنهم والتفافهم حول قادتهم، وإيمانهم بواجبهم الوطني في حماية الحق الوطني، وإقرار السلام.

وأوضح أن يوم الشهيد مناسبة حقيقية كي نتذكر باعتزاز كبير أسر الشهداء الأبرار - والإمارات بقيادتها الرشيدة وشعبها الأبي لا تنساهم أبداً - نعتز بصلابتهم وقناعتهم بأن الشهيد حي لا يموت، وأنه دائماً، نبراس مضيء لشعب الإمارات ومبعث عزة وفخار لأهله ووطنه، ومصدر قوة وعزم لأبناء الوطن جميعاً.

وأكد محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، أن شهداء دولة الإمارات سطروا بتضحياتهم ودمائهم الزكية التي بذلوها في ميادين العز والشرف دفاعاً عن الوطن وأمنه، أروع معاني الوفاء والفداء، وسيبقى ما قدموه مصدر إلهام ونموذجاً يحتذى في الانتماء والولاء للوطن وقادته، ونموذجاً في العطاء لحماية المكتسبات وتحقيق الإنجازات وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وقال محمد القرقاوي في تصريح بمناسبة يوم الشهيد الذي يصادف 30 نوفمبر من كل عام، إن دولة الإمارات ستبقى بسواعد أبنائها وتضحياتهم المشرفة واحة أمن وأمان ورخاء، وعاصمة للمستقبل، ووطناً للتعايش والتسامح الإنساني، ومركزاً عالمياً للتقدم والازدهار لخير المجتمعات والشعوب، موجهاً التحية لأرواح الشهداء، ولذويهم الذين رسخوا في نفوسهم معاني الانتماء للوطن، ومؤكداً أن مجتمع دولة الإمارات بكل فئاته سيمضي نحو المستقبل مستلهماً منهم روح العطاء لتظل راية الوطن خفاقة عالية.

وأكد محمد بن هادي الحسيني وزير دولة للشؤون المالية، أن أبناء وبنات الإمارات يقفون في يوم الشهيد وقفة فخر واعتزاز وتقدير لتضحيات شهداء الوطن الأبرار ممن صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وقدموا أرواحهم الغالية دفاعاً عن سلامة الوطن وأمن شعبه. إن قيم الشجاعة والتضحية والوقوف إلى جانب الحق هي جزء أصيل من الشخصية الإماراتية، غرسها في نفوسنا الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبرهنت على أصالتها بطولات شهدائنا الأبرار الذين سطروا بدمائهم الزكية ملاحم المجد والعزة لدولة الإمارات جيلاً بعد جيل.

وفي هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً، نعيد تجديد عهود الوفاء والولاء لقيادتنا الرشيدة التي تقود إماراتنا الحبيبة على طريق النجاح والازدهار؛ ونعاهد شهدائنا الأبطال أن تظل ذكراهم العطرة حية في قلوبنا وضمائرنا، ونؤكد وقوفنا دائماً إلى جانب أبنائنا وبناتنا في القوات المسلحة، لتكون دائماً وأبداً حصن الوطن المنيع في مواجهة كل من تسول له نفسه تهديد أمن الوطن ووحدة أراضيه.

وقال سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية: «في يوم الشهيد نستذكر تضحيات وبطولات شهدائنا الذين سطروا صفحة مشرقة من صفحات العز والمجد والافتخار بالمواطن الإماراتي، وساهموا بتضحياتهم في رفعة الإمارات وإعلاء شأنها، وتحقيق الأمن والأمان لتراب الوطن وسلامته من المخاطر الخارجية.

وأضاف: في هذه المناسبة نجدد التأكيد على التفافنا حول قيادتنا الرشيدة وقواتنا المسلحة، ونجدد العهد والولاء بمواصلة العمل بجد واجتهاد لرفعة وطننا الغالي، ومواصلة المسير نحو المزيد من الريادة العالمية في شتى المجالات.

وأضاف: عززت تضحيات شهدائنا الأبرار وبطولاتهم مشاعرنا بالهوية الوطنية، وغرست في نفوس شبابنا معاني العزة وقيمة الوطن وبذل الغالي والنفيس من أجل المحافظة على المكتسبات والإنجازات التي تحققت في الخمسين عاماً الماضية من عمر الاتحاد، الذي يشكل نموذجاً يحتذى به في التماسك والتلاحم والترابط، وإن الاعتزاز بإنجازات الدولة وما حققته طوال السنوات الماضية يمر من بوابة الاعتزاز بشهداء الواجب وأسرهم التي صبرت على فراقهم واحتسبتهم عند ربٍ كريم، مؤكداً أن دولة الإمارات لا تنسى أبناءها، بل تخلدهم في ذاكرة الأجيال ليكونوا مثالاً للعطاء والفداء.

وأكد حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، أننا في يوم الشهيد نحيي شهداء الوطن البواسل الذين غادرونا بأجسادهم، لكن ذكراهم العطرة باقية وعرفاناً لصنيعهم قلوبنا بالفخر تنبض بهم.

وقال في تصريح بمناسبة يوم الشهيد: «شهداء الإمارات قضوا نحبهم في ميادين الواجب وفاء ودفاعاً عن وطنهم ليبقى تاج العز يزين بلادهم.. لذويهم كل التحية والمحبة والتقدير.. بدماء هؤلاء الأبطال الزكية الطاهرة نسجت الإمارات ملحمة إنسانية، عنوانها الوفاء والعرفان والتضحية.. الرحمة والخلود لشهداء الوطن والعز والمجد لذويهم ووطنهم».

وقال محمد بن أحمد البواردي، وزير الدولة لشؤون الدفاع: «في يوم الشهيد تستذكر دولة الإمارات العربية المتحدة أبناءها الشهداء الذين نالوا شرف الشهادة والمكانة الرفيعة في الدنيا والآخرة، فهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ووهبوا أرواحهم لرفعة الوطن والذود عنه ولتبقى كلمة الحق عالية راسخة».

وأكد، في كلمة له بمناسبة «يوم الشهيد»، أن «يوم الشهيد» مناسبة وطنية علينا فيها أن نجدد العهد لقيادتنا، بأن نستثمر في أبنائنا، ونقوي سواعدنا بهم باحتوائهم وتعليمهم وتأهيلهم وتدريبهم؛ حتى يكونوا محصنين وقادرين على تحمل المسؤولية، ومستعدين ليكونوا درعاً منيعاً لهذا الوطن عند الصعاب، فهم الثروة الحقيقية التي تبنى بها الأوطان وتعمر بها الحياة.

وأضاف: «لا يفوتني في هذا اليوم أن أؤكد أبوّة القيادة وكفالتها لأبناء وأسر الشهداء، الذين ضربوا لنا أروع الأمثلة في البذل والعطاء في سبيل رفعة الوطن، كما نؤكد لهم أن شهداءنا سيظلون في قلوبنا وتضحياتهم ماثلة أمام أعيننا إلى أبد الآبدين».

وأكدت مريم بنت محمد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، إن يوم الشهيد يعزز التلاحم الوطني بين كل أبناء الإمارات، قيادة وشعباً، ويعكس الإجلال والعرفان لرجال القوات المسلحة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

وقالت: «يأتي يوم الشهيد ليخلّد ذكرى أبناء الإمارات الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة في سبيل رفعة الوطن، فاليوم تخليد لذكراهم العطرة، ووفاء وتقدير لتضحياتهم للحفاظ على عزة الوطن. شهداء الإمارات قدوة لأبناء الوطن والجميع يفتخر بإنجازاتهم العظيمة في الميادين كافة».

وأضافت: «نقف اليوم تخليداً وعرفاناً لملاحم البطولة والشجاعة التي سطرها شهداء الإمارات في ميادين الواجب، وامتناناً لما أظهروه من صمود وإصرار على حماية حدود الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره وتوفير الحياة الآمنة والمستقرة لكل من يعيش على أرض الإمارات».

وقالت حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع إن ما قدمه الشهداء من تضحيات وبطولات وفاءً لوطنهم وأمتهم، سيظل الأثقل في ميزان العطاء والولاء والانتماء، موضحة أن احتفاء دولة الإمارات في الثلاثين من نوفمبر كل عام، بمناسبة يوم الشهيد، هو تخليد لملاحم بطولية سطّرها أبناء الإمارات في ساحات العز والشرف والبطولة، وفي ميادين العطاء على حد سواء، مشيرة إلى أن المناسبة تعزز في الذاكرة الوطنية الإماراتية صورة مشرقة لوطنٍ لا ينسى أبناءه الذين جسّدوا أبلغ صور الإخلاص في العمل، وأعلُوا راية الحق والبطولة والفداء، سواءً كانوا مدنيين أو عسكريين.

وأكدت حصة بوحميد أن دولة الإمارات تجسد في هذا اليوم الوطني الكبير نموذجاً مميزاً للتلاحم بين القيادة والشعب. وأضافت: في يوم الشهيد نستذكر سِيَر البواسل ومآثرهم التي تركت في النفس أثراً دائماً ومفعماً بالحب والتقدير، إجلالاً لما صنعوه ونسجوه من أجل هذا الوطن الذي ازداد شرفاً وقوةً ورفعة بتضحيات أبطالنا الذين جادوا بالروح لصون تراب الإمارات، وحفظ المنجزات الكثيرة التي تحققت بسواعد أبناء زايد لتكون نبراساً يضيء لمستقبل كل من يأتي بعدنا.

وقال عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، إن يوم الشهيد، ذكرى غالية وعزيزة على قلوبنا جميعاً، نستلهم منها العزم على مواصلة مسيرة مضيئة بالإنجازات لدولتنا الحبيبة.

وأضاف: تكتسي ذكرى يوم الشهيد هذا العام بحلة خاصة، ونحن نحتفي باليوبيل الذهبي لدولتنا.. خمسون عاماً من النمو والتطور.. قادتها رؤية حكيمة ونفذتها سواعد مخلصة وضحى من أجلها شهداؤنا الأبرار.. إن شهداء الوطن هم جزء رئيسي من هذه المسيرة المضيئة.. وهم شعلة الأمل التي نستمد منها معاني البطولة والتضحية والتفاني في العمل والانتماء والولاء.

تحية فخر واعتزاز لشهدائنا الأبرار وقواتنا المسلحة الباسلة، ولكل جندي وموظف وعامل في كافة ميادين العمل لعطائهم وتضحياتهم في سبيل رفعة وتقدم وازدهار هذا الوطن.

وقال الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة: نجدد في هذه المناسبة فخرنا بقيم التضحية والشجاعة والتفاني، التي سطرها أبناء الإمارات فداءً للوطن، وهو يومٌ خالدٌ في وجدان الإماراتيين، نستذكر فيه شهداءنا الأبرار الذين بذلوا دماءهم الزكية في الذود عن حمى الوطن وحماية مكتسباته وصون مستقبله وحماية المستضعفين.

وأضاف: نقف إجلالاً أمام تضحيات الشهداء الذين قدموا المثل الأعلى في البذل والعطاء، ونجدّد العهد على العمل من أجل النهوض بهذا الوطن الذي ضحوا في سبيله ليكون في أعلى المراتب، مسترشدين برؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، ومستلهمين من تضحيات الشهداء العزيمة والإصرار لمواصلة مسيرة التنمية المستقبلية. ونتوجه فـــــــي هذا اليوم برسالة تحيةٍ وإكبــــار وتقدير لعائلات شهدائنا وأبطالنا المُخلدين فـي صفحـات التاريخ والوجـــدان الوطنـــي، مجددين فخرنا بتضحياتهم فداءً للوطن وتلبيةً للواجب الوطني والإنساني.

وأكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزيـر دولة للتجارة الخارجية، أنه في يوم الشهيد، ننحني إجلالاً وتقديراً لأبطال الإمارات الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة فـداءً للوطن، وسطروا بدمائهم الزكية ملاحــم من البطـولات والأمجاد في سبيل رفعة دولة الإمارات وحماية ترابها وشعبها، وصون رايتها والحفاظ على مكتسباتها.

إن شهداءنــا الأبــرار، المثل والنموذج الأسمى فــــي البطولة والشجاعة، والنبراس الذي ينير درب البذل والعطاء، وستبقى دماؤهم وتضحياتهم مصدر عزيمة وإلهام لنا، لنواصل العمل في خدمة رفعة دولة الإمارات وبناء مستقبلها المزدهر في مختلف المجالات التنموية تحت راية قيادتنا الرشيدة.

وفي هذه المناسبة نعبر عن اعتزازنا بما قدمته أسر شهدائنا الأبطال من صبر وتضحية بأغلى ما لديهم، ونتعلم منهم نموذجاً عملياً في حب الوطن وتقديم الغالي والنفيس للذود عن منجزاته، ونوجّه تحية إجلال لأفراد قواتنا المسلحة، سائلين الله لهم دوام الظفر والنصر والتوفيق في مساعيهم البطولية المشرّفة. ونسأل العلي القدير أن يتغمد شهداء الإمارات الأبرار بواسع رحمته، ويتقبلهم في أعلى الدرجات.

وقال الدكتور عبد الرحمن العور وزير الموارد البشرية والتوطين في كلمة له بمناسبة يوم الشهيد إن إحياء هذه المناسبة إنما يعبر عن فخر واعتزاز قيادة وشعب الامارات بهذه الكوكبة من الرجال الذين لم يتأخروا يوماً عن تلبية نداء الواجب حاملين أرواحهم على أكفهم ليسطروا بطولات على أرض المعارك يشهد لها القاصي والداني.

وأضاف أن الشهداء يمثلون نماذج مشرفة ومعبرة عن قوة وصلابة وإرادة أبناء وبنات الوطن الذين يستمدون عزيمتهم وتفاؤلهم بالغد المشرق من القيادة الرشيدة التي عززت في نفوسنا معاني الولاء والانتماء لتراب هذا الوطن المعطاء وإعلاء رايته كل في موقع عمله.

وحيا الدكتور عبد الرحمن العور بهذه المناسبة أمهات وذوي شهداء الواجب سائلاً الله أن يحفظ دولة الامارات قيادة وشعباً وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.

وقال عبدالله سلطان بن عواد النعيمي، وزير العدل : إن دولة الإمارات بقيادتها وشعبها لن تنسى ما قدمه شهداء الوطن الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم، دفاعاً عن الوطن وكرامته، وسطروا بدمائهم أروع الأمثلة في الشجاعة ونصرة المظلوم وإرساء دعائم الأمن والسلام وحب الوطن والتضحية من أجله. 

ودعا وزير العدل الجمهور لتكثيف الدعاء في هذا اليوم الذي نقف فيه إجلالاً وتعظيماً لمن قدموا أرواحهم الطاهرة فداء للوطن الغالي، وجسدوا أنبل معاني البذل والعطاء لوطن العزة والفخر.

وأضاف أن يوم الشهيد مناسبة وطنية عظيمة، نستذكر فيها مدى متانة التلاحم الوطني والمجتمعي بيننا وبين أسر الشهداء وأبنائهم ونشاركهم الاعتزاز بتضحيات آبائهم وإخوانهم وأزواجهم الشهداء، من أجل رفعة الوطن ونصرة المظلوم.

وقالت الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، إن يوم الشهيد هو نبراس لمكانة الشهادة والشهداء الذين صانوا وطنهم ورفعوا اسمه عالياً، فكلنا نستذكر بطولاتهم ونعتز بما قدموه من أجل الوطن ومن أجل أن تبقى الإمارات شامخة بعزة وكرامة. وإنه يزيدنا عزماً وإصراراً على بذل المزيد من العطاء لهذا الوطن الغالي لإعلاء شأنه ورفعته والمحافظة على مكتسباته، وهو تعبير عن الالتفاف حول قيادتنا الرشيدة.

وأضافت: في هذا اليوم يجمعنا هدف واحد..حب الوطن والحفاظ عليه، كما تتعزز في نفوس أبناء الإمارات قيم التضحية والعطاء، إنها مشاعر الفخر والمجد لهؤلاء الأبطال لتضيف المزيد من الترابط والتلاحم بين أبناء مجتمع الإمارات وأن الوطن لا يُعادله شيء، وأن الأرواح أمامه رخيصة.

تابعت أن الشهداء أعلام العز التي ترفرف خفّاقة في سماء بلادنا، وإن التاريخ يسجل بأحرف من نور أسماء شهدائنا الأبرار الذين كانوا أبطالاً في التصدي بدمائهم لقوى الشر والعدوان.. إنهم أحياء عند ربهم يرزقون، وستتعاقب السنوات ويمضي الزمن وستظل أسماؤهم محفورة من نور في قلوب أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل، وسيبقى الوطن مرتبطاً بهم ما دامت الحياة، فكل الفخر بهم وبذويهم وأبنائهم الذين رسخوا قيم التضحية والولاء، وهم القدوة والمثل في عمق الولاء للإمارات الحبيبة.

وأكد عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، أن يوم الشهيد مناسبة وطنية للاحتفاء ببطولات شهداء الإمارات الأبرار وتخليد ذكرى أرواحهم التي بذلوها دفاعاً عن الوطن وأمنه، حتى صاروا مصدر فخر وإلهام للأجيال، في حب الوطن وصون كرامته وسيادته وحماية مكتسباته.

وقال عمر سلطان العلماء في تصريح بمناسبة يوم الشهيد الذي يصادف 30 نوفمبر من كل عام، إن قيادة ومجتمع دولة الإمارات يستذكرون بفخر واعتزاز تضحيات الشهداء الأبطال، الذين ستبقى ذكراهم محفورة في ذاكرة الوطن، ليلهمنا عطاؤهم اللامحدود لمواصلة مسيرة التنمية والبناء وتحقيق المزيد من الإنجازات، لتعزيز ريادة الدولة وترسيخ مكانتها عاصمة عالمية للمستقبل.

وأكدت نورة الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب أن شهداء الوطن الأبرار شيدوا بدمائهم الطاهرة صروحاً من العزة والفخر، وقدموا أرواحهم الزكية فداءً للوطن ودفاعاً عن مكتسباته ومقدراته، حتى تظل راية الإمارات عالية خفّاقة في سماء المجد، وتبقى إمارات الشموخ والتسامح قصة إبداع خالدة، يسيّج أبناؤها المخلصون حدودها ببطولاتهم وتضحياتهم، وتستمر دولتنا واحة للأمن والأمان في ظل قيادتنا الرشيدة، التي نعيش في كنفها أبهى صور الرخاء والنماء.

وقالت بمناسبة يوم الشهيد: ذكرى مضيئة وخالدة في نفوس أبناء الوطن، ومناسبة وطنية يعتز بها كل مواطن ومقيم على أرض دولة الإمارات.

وأضافت: إننا اليوم ونحن نسدل الستار على خمسين عاماً من الإنجازات، ونتطلع إلى الخمسين المقبلة لاستكمال النهضة الشاملة التي بدأها اتحادنا، لنجدد العهد بأن نسير على خطى شهداء الإمارات ونهتدي بهم، ونواصل مسيرة التميّز عبر العمل المخلص والجاد لرفعة وطننا.

(وام) 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"