عادي

حمدوك يدعو إلى الشروع في إجراء انتخابات المحليات السودانية

إطلاق سراح عضو «السيادي» السابق محمد الفكي
00:30 صباحا
قراءة دقيقتين
رئيس الوزراء السوداني

الخرطوم: عماد حسن

أكدت مصادر سودانية مطلعة، أن السلطات أطلقت، أمس الاثنين، سراح عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي، بعد أكثر من شهر على اعتقاله، فيما أكد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، ضرورة إجراء انتخابات المحليات، واصفاً ذلك بأنه بداية عملية للتحول الديمقراطي في البلاد، في حين جدد الاتحاد الأوروبي، دعمه لعملية الانتقال في السودان والاتفاق السياسي الذي جرى توقيعه مؤخراً.

وذكر مصدر من داخل حزب التجمع الاتحادي، الذي ينتمي إليه الفكي، أن الأخير أصبح خارج المعتقل، بعد قرار بإطلاق سراحه، وشطب بلاغات تتعلق بمتابعته قضائياً.

كما أكدت إقبال أحمد وهي محامية بهيئة الدفاع عن المعتقلين، الإفراج عن الفكي، إضافة إلى وجدي صالح مقرر لجنة التمكين، والناطق باسم المجلس المركزي للحرية والتغيير، جعفر حسن.

من جهة أخرى، نفت تشكيلات من «لجان المقاومة» مشاركتها في لقاء مع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، ودعت إلى المشاركة في تظاهرات اليوم الثلاثاء بالعاصمة والولايات.

ونقل مكتب رئيس الوزراء عن حمدوك، أمس الأول الأحد، قوله، خلال استقباله مجموعة من أعضاء «لجان المقاومة» بالعاصمة والولايات، إن الاتفاق الموقع يوم 21 نوفمبر الجاري جاء من أجل «مصلحة الوطن»، وأشار إلى أن له القدرة على فتح الطريق للتحول الديمقراطي.

وجدد تأكيده أن الحكومة القادمة، ستكون «حكومة كفاءات»، وتمنى أن يحرص الشباب على المشاركة فيها، وعلى السودانيين أن يصبروا على مشاكلهم وأن يتمسكوا بالحوار.

ودعا حمدوك إلى الاستمرار في قضايا البناء القاعدي لوضع لبنات التحول الديمقراطي، والشروع فوراً في انتخابات المحليات لتصبح مختبرات للديمقراطية المحلية.

إلى ذلك، جدد الاتحاد الأوروبي، أمس الأول الأحد، دعمه لعملية الانتقال في السودان والاتفاق السياسي الذي جرى توقيعه مؤخراً.

جاء ذلك خلال مشاورات رفيعة أجرتها مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي أنيت ويبر بالخرطوم، شملت رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك.

وتطرق لقاء البرهان والمبعوثة الأوروبية إلى ضرورة استكمال هياكل السلطة الانتقالية، بما في ذلك تشكيل المجلس التشريعي والمفوضيات والمجالس، خاصة المتعلقة بعملية إجراء الانتخابات.

وتعهد البرهان بحماية الفترة الانتقالية وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة.

من جانبه، أعرب حمدوك عن تقديره للدعم الكبير الذي ظل يقدمه الاتحاد الأوروبي لمسيرة الشعب السوداني وتطلعاته لأجل تحقيق الاستقرار والسلام واستئناف علاقات البلاد مع المجتمع الدولي.

بدورها، أكدت المبعوثة الأوروبية استمرار دعم الاتحاد لعملية الانتقال السياسي في السودان من أجل قيام الانتخابات، خاصة في الجوانب اللوجستية والفنية. وشن رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، هجوماً حاداً على رئيس الوزراء عبدالله حمدوك واعتبر الاتفاق السياسي الذي وقعه مع البرهان غير مقبول سياسياً وأخلاقياً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"