عادي

رونالدو قد يضطر لحضور التدريبات بسيارة النادي

12:33 مساء
قراءة 3 دقائق
رونالدو مع إحدى سياراته الفارهة
قد يضطر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، للتخلي عن أسطول سياراته التي يحضر بها التدريبات لأن المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، الألماني رالف رانجنيك (63 عاماً) فرض على لاعبيه في نادي لايبزيج استخدام سيارات النادي وترك سياراتهم الثمينة في المنزل.
ووفقاً لتقرير صحيفة «الميرور» تقدر سيارات رونالدو بـ18 مليون استرليني من ضمنها 5 فيراري وبوجاتي بقيمة 9 ملايين استرليني وماكلارين سينا نادرة.
ويلعب نادي مانشستر يونايتد عقب التعاقد مع الألماني رانجنيك، ورقة الصدمة الإيجابية للحصول على جرعة ثقة يوقظ من خلالها مجموعة لا مبالية من اللاعبين، وينقذ موسماً يبدو على شفير الانهيار.
سمحت الاستعانة بمايكل كاريك كمدرب مؤقت، بعدما كان يشغل منصب أحد معاوني النرويجي أولي غونار سولشاير، عقب إقالة الأخير قبل ثمانية أيام، لفريق «الشياطين الحمر» قارياً بحجز مقعده إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا وبالعودة بنقطة من ملعب تشيلسي المتصدر بعد التعادل 1-1 محلياً.
لن يرغب الوافد الجديد رانجنيك باعتماد أسلوب اللعب الحذر الذي كان مفتاح المباريات الأخيرة ليونايتد لطمأنة نفسه وجماهيره الغاضبة والحد من هزائمه، خصوصاً أن الألماني يعتبر «الأب الروحي» لمواطنيه يورغن كلوب مدرب ليفربول وتوماس توخل مدرب تشيلسي.
وقال عنه كلوب «إنه من بين الأفضل، وربما أفضل مدرب ألماني».
تحلم جماهير ملعب «أولد ترافورد» بمصير مشابه لتشيلسي، إذ إن وصول توخل إلى ملعب «ستامفورد بريدج» بعد فترة قصيرة على إقالته من باريس سان جيرمان الفرنسي رغم قيادته الأخير إلى نهائي دوري الأبطال لأول مرة في تاريخه (خسر أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر-1)، حوّل الـ «بلوز» إلى منافس جديّ على الألقاب وإلى بطل متوج بالمسابقة القارية الأم الموسم الماضي ومتصدر حالي للدوري الممتاز.
قلب توخل نادي تشيلسي رأساً على عقب بفضل قراراته الحاسمة بتغيير الكثير من العادات المتبعة، ويرى الكثيرون أن رانجنيك سيسير على خطى مواطنه وهو الذي اعتاد على إملاء إرادته بشكل حازم إن كان في التدريبات أو المباريات.
لن يتردد رانجنيك في المس بهالة بعض اللاعبين وعلى رأسهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي لعب دور المنقذ في العديد من المباريات هذا الموسم عقب قرار عودته إلى الفريق، لكنه يبدو غير ملائم للأسلوب الذي ينادي به الرجل القويّ الجديد في النادي.
قد يكون أكثر من خطة بديلة
كما يبقى أن نعرف، كيف سيتمكن رانجنيك من التعامل مع غرفة ملابس تعج بالنجوم والأسماء الكبيرة غير «سي آر7».
برهن المدرب الألماني عن قدراته التدريبية مع أندية ضمت في صفوفها لاعبين شبان، من دون نجوم، حيث كان قادراً على فرض أفكاره الكروية: الضغط العالي والمستمر والهجمات المرتدة العمودية الفائقة السرعة، من دون أن يشغل نفسه كثيراً بهوس الاستحواذ على الكرة.
وبعد مسيرة طويلة على مقاعد المدربين حيث تنقل بين أندية شتوتغارت وهانوفر وشالكه وهوفنهايم، كان رانجنيك المهندس والعامل الأساس خلف نجاحات لايبزيغ، فقاده بعد وصوله إلى النادي عام 2015 إلى الدرجة الأولى في عامه الأول معه.
وبعدما اختير ليشغل منصب المدير الرياضي، تخلى عن مهامه الفنية لصالح النمسوي رالف هانسهوتل (مدرب ساوثمبتون الإنجليزي الحالي) خلال موسمين.
يعتبر رانجنيك عراب سياسة التعاقد مع لاعبين ما دون 25 عاماً حصراً، ما سمح له بقيادة لايبزيغ إلى القمة وجعله القوة الثالثة في الكرة الألمانية خلف العملاق بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند.
عاد رانجنيك للتدريب في موسم 2018-2019 ليقود «الثيران الحمراء» إلى نهائي الكأس المحلية وللمركز الثالث في «بوندسليغا».
ويدخل رانجنيك، مع مدرب منتخب «مانشافات» السابق يواكيم لوف، ضمن الدائرة المغلقة للمدربين الذي أحدثوا ثورة كروية من ناحية الأسلوب المعتمد في الكرة الألمانية خلال القرن الحادي والعشرين، مانحاً الأولوية للسرعة على حساب القوة، ومعتمداً على فلسفة تبادل المراكز على حساب أسلوب تمركز اللاعبين.
ارتفعت أسهمه كثيراً ضمن لائحة المدربين المرجحين لخلافة لوف الذي قرر الرحيل عن المنتخب الوطني بعد النسخة الأخيرة من كأس أمم أوروبا، قبل أن يتقدم مدرب بايرن السابق هانزي فليك على بقية الأسماء.
عاد رانجنيك مجدداً إلى العمل بعدما غادر إلى لوكوموتيف موسكو الروسي لشغل منصب المدير الرياضي، لكنه لم يبقَ في منصبه سوى لأشهر معدودة بعدما فُتِحَ الباب أمامه للدخول إلى «أولد ترافورد» نتيجة إقالة سولشاير.
وبعد نهاية الموسم الحالي، سيتولى رانجنيك دوراً استشارياً في الإدارة الرياضية لفريق «الشياطين الحمر» في العامين المقبلين، لكن مع وجود فني بهذا العيار، يبدو أن يونايتد يقدّم لجماهيره ولنفسه أكثر من مجرد خطة بديلة في حال لم تنجح جهوده الصيف المقبل في التعاقد مع مدرب جديد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"