عادي

الأردن.. نجاح الإمارات مفخرة لنا ولجميع العرب

تفردت باتحادها وازدهرت بمسيرتها
00:58 صباحا
قراءة 6 دقائق

عمّان: «الخليج»
أكدت شخصيات أردنية ازدهار مسيرة دولة الإمارات وتفرد مشروعها الاتحادي وتحقيق منجزات سريعة في القطاعات المختلفة ونجاع مواجهة تحديات بقفزات واثقة مع الإشارة إلى عمق العلاقات الراسخة مع المملكة، وأن الإمارات تفردت باتحادها وازدهرت بمسيرتها، وقالوا إن نجاح الإمارات مفخرة لنا ولجميع العرب وبتنا نرى فيها أنفسنا وطموحنا.

وصف فيصل الفايز، رئيس مجلس الأعيان المناسبة بأنها مصدر اعتزاز للأردنيين واحتفاء سنوياً مستحقاً بما حققته قيادة الإمارات عبر تجاوز صعوبات البدايات نحو اتحاد واثق وقوي أصبح في غضون فترة قصيرة يخطو لمقدمة المنجزات.

وأشار إلى امتداد العمل وفق نهج المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والسير بميثاق التأسيس نحو التقدم وترجمة الرؤى إلى واقع ومكتسبات للدولة.

ولفت إلى مكانة الإمارات عربياً وعالمياً، متمنياً تحقيقها المزيد من المنجزات على الصعد كافة، وأن تظل تنعم بالأمن والاستقرار.

وأكد الفايز، متانة وتطور العلاقات الأردنية الإماراتية انطلاقاً من البدايات الثابتة وتعزيز مفهوم الأمن المشترك والشراكات السياسية والاقتصادية وغيرها، مشيراً إلى أن الدعم الإماراتي المتواصل للمملكة يسهم بشكل فاعل في تجاوز الصعوبات المختلفة.

الصورة
1

نموذج مميز

وقال سمير عبد الهادي عضو مجلس الأعيان ورئيس لجنة الأخوة الأردنية الإماراتية ضمنه سابقاً: «نحن أمام نموذج مميز للغاية لاتحاد سبع إمارات تحت مظلة واحدة وحدث ذلك وسط ظروف مفصلية كانت تعيشها المنطقة وأثبت نجاحاً فائقاً بالتفاف القيادة والشعب وتوالت تباعاً سلسة الإنجازات على المستويات المحلية والعربية والدولية».

وأضاف الذي عاش نحو 40 عاماّ في الدولة: «شهدتُ الاحتفال الأول لليوم الوطني الإماراتي وعاصرت هذه المناسبة سنوياً بعد ذلك وفي كل عام هناك المزيد من التطور والانتقال اللافت على مختلف الصعد وتحوّلت مساحات خاوية إلى مراكز تجارية وفنادق ومشاريع تنموية واستثمارية مهمة ونجحت الدولة في أن تصبح بوصلة السياحة المزدهرة وهذا ينطبق على قطاعات اقتصادية شاملة».

وتوقّف عند نهضة تعليمية، حققت قفزات غير مسبوقة في الدولة وهذا يشمل مضاعفة عدد الجامعات دورياً وإطلاق مشاريع وبرامج هدفها تنمية الفكر والاستثمار في الإنسان، مشيراً إلى قفزات مذهلة أخرى في الإعلام وتوفير الخدمات والتسهيلات اللازمة للمقيمين على أرض الدولة وكذلك الزائرين.

وأكد جهود الإمارات على مدى خمسة عقود في دعم الموقف العربي انطلاقاً من مبادئ وقناعات قائد البناء المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ومساعيه الدائمة للوقوف إلى جانب الأشقاء.

وأثنى على تطلعات تحقيق السبق في ميادين المعرفة والابتكار والتطلع المستمر للريادة في مسارات علمية عدة والقدرة على التفوق في سنوات قليلة.

ويلفت إلى تزامن الاحتفال باليوبيل الذهبي لقيام الاتحاد في الدولة، مع مرور مئة عام على تأسيس الأردن العام الحالي. مؤكداً المضي نحو المزيد من العلاقات المتميزة بين البلدين وتحقيق التنسيق الكامل والذهاب إلى مرحلة جديدة مزدهرة في هذا السياق.

وقال: «توسعت هذه العلاقة المتينة مع قيام الاتحاد وفق رؤية مشتركة تعمل على تعزيز ودعم الاستقرار العربي في المجالات كافة وأصبحت هذه العلاقة الثنائية نموذجية تشمل القيادتين والشعبين وهناك تشابه في التاريخ والثقافة والأبعاد الإنسانية ومد يد العون للأشقاء».

الصورة
1

الذكرى الأجمل

ووصف زيد الشوابكة النائب في البرلمان مناسبة اليوم الوطني الإماراتي بأنها «الذكرى السنوية الأهم والأجمل» لاتحاد يعد الأنجح في التاريخ المعاصر وفرصة ثمينة لاستذكار تكاتف قيادة وأبناء الدولة تحت راية واحدة، معتبراً تجدد الاحتفاء منذ عام 1971 بمثابة تجدد للوفاء.

وقال: «تتجسد روح الاتحاد كل يوم برؤية القيادة الحكيمة للدولة والإنجازات الفريدة تلو الأخرى إماراتياً وإقليمياً والوصول إلى مصاف ذلك عالمياً عن جدارة واستراتيجية شاملة للمجالات المختلفة».

وأضاف: «إن هذه المناسبة تضيء على النجاح الماثل للعيان وتؤشر إلى قدرة ورؤية عملية في تحويل الأحلام والآمال إلى طموحات وهي وقفة للدلالة على الخطوة الوازنة التي اتخذها الأجداد ونهضت تباعاً بالدولة حتى غدت مقصداً مرموقاً وملتقى الملايين من جنسيات وخلفيات متشعبة يعيشون بأمان».

وأشار إلى مبادرات الإمارات الناجعة على الصعيد الإنساني والمسارعة للوقوف مع الأشقاء العرب وسواهم قائلاً: «لم تتوان الدولة عن مساندتنا في الأردن ضمن نهجها الراسخ للجميع وسجلت حضوراً مهماً في مواقف عدة ولا تزال وقامت بأدوار داعمة لمواجهة التحديات».

وأكد، ارتباط الأردن والإمارات وثيق الصلة والبناء على رواسخ تاريخية. وأضاف: «تمضي الدولة بقوة نحو المزيد من التقدم والازدهار ونحن نفخر بذلك».

منهج نجاح

وأكد سلامة حماد وزير الداخلية الأسبق، أن اتحاد دولة الإمارات، أصبح منهج نجاح راسخاً ومعيار جدارة ثابتاً منطلقه أن الحكم ليس سلطة ولا وظيفة وإنما رسالة ومسؤولية غايتها مصالح الشعب وتحقيق السلام والأمن.

واعتبر الإيمان بالوحدة الشاملة والنظرة البعيدة المدى والعمل الجاد مقومات دافعة في بناء دولة الإمارات وتطورها بين العصرية والمحافظة على الأصالة.

وأكد أن الأردن وثق منذ البداية باتحاد الإمارات وبادرت المملكة إلى تأسيس علاقات دبلوماسية كاملة وارتبط البلدان بعلاقات عسكرية رفيعة، فضلاً عن مجالات أمنية واقتصادية وتجارية متميزة.

وذكر أن تاريخ الدولة والمملكة يلتقي عند إرث كبير وعريق وتم البناء على ذلك بقوة ومتانة واحترام متبادل.

دولة ناجحة

وقال محمد المجالي، أستاذ الدراسات الاستراتيجية: «لا يوجد في التاريخ المعاصر دولة نجحت عبر اتحاد داخلي صلب وصادق مثل الإمارات التي ربما راهن البعض على عدم قدرتها تجاوز إطار البدايات، فحققت مفاجآت وقفزات نوعية على الصعد المختلفة تعد سريعة ومدهشة مقارنة بعمرها وهذا يثبت الرؤى الاستراتيجية التي تعرف ما تريد وتعمل على ترجمته».

وأضاف: «واجهت الدولة تحديات كبرى لم تقتصر على جوانب الانتقال التدريجي الوازن للحداثة دون التفريط بماضي الأجداد، لكن أيضاً على صعيد الاعتماد النوعي على الكفاءات المحلية مع الاستفادة من الخبرات الأجنبية وفي كل تحدٍ كان النجاح فائقاً وفارقاً ويجعل العالم ينظر بعين الإعجاب».

وأشار إلى إنجازات وصلت مداها بقاع الأرض تشمل الفضاء والتكنولوجيا والعلم والاقتصاد والابتكارات وغيرها.

العدالة الاجتماعية

قال السفير د. موفق العجلوني المستشار الدبلوماسي الدولي وأستاذ العلوم السياسية والحضارات: يسجل اتحاد الإمارات درساً حضارياً في إرساء قيام الدول خلال العصر الحديث انطلاقاً من القيادة الحكيمة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه وما توارثه خلفه، ضمن منهج شامل في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحُكم الرشيد المقترن بالخلق السامي واستطاعت الدولة في سنوات قليلة أن تحوّل الصحراء القاحلة إلى جنائن معلقة وبات شعب الإمارات عائلة واحدة بفضل هذه القيادة، ينعم بالأمن والأمان والرخاء ورغد العيش، فضلاً عن معاملة كل مقيم وزائر كواحد من أهل البيت.

وأضاف: حققت الإمارات على مدى خمسة عقود نجاحات غير مسبوقة على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والثقافية، وتبوأت مكانة بارزة على الساحة الدولية، ونجحت في التعامل مع المراحل الصعبة على اختلافها.

تأثير دولي

وأشار خير أبو صعيليك النائب في البرلمان، إلى مكانة بارزة وصلت إليها الدولة بفضل جهود دؤوبة على مدى أجيال وثقت بإمكانية الانتقال من مرحلة الاتحاد الأولى المهمة إلى البناء والتنمية وتنفيذ استراتيجيات ناجعة. وأكد ثبوت التأثير المهم لمكانة الإمارات على الصعيد الدولي ومن ينظر للبدايات يصبح على يقين بأن ما تحقق تطلب جهوداً مضنية وصادقة، كما الحصول مؤخراً على عضوية مجلس الأمن الدولي والتي ينطلق عملها العام المقبل.

نجاح للمملكة

وأكد الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب عضو مجلس الأعيان السابق، أن الأردنيين يجدون في الإماراتيين أرضية مشتركة تجعل النظر إلى نجاحات الدولة كأنه نجاح للمملكة، وهذا يتجلى في رسوخ جذور الاتحاد وما أنتجه من ثمرات متعددة المكاسب العربية والدولية.

وذكر الطيب الذي خدم سابقاً برتبة عسكرية في الإمارات أن أبناء الدولة لديهم شعور دائم بغيرهم ويبادرون بالعطاء بما يتفق مع النهج العام، وهذا أحد أسباب مضي الاتحاد بقوة نحو وحدة داخلية مترابطة ومتماسكة تمتد للآخرين.

إنجازات غير مسبوقة

وأكد جمعة العبادي السفير الأردني السابق في الإمارات تشكيل ذكرى الاتحاد مصدر اعتزاز وفخر ومراجعة جديدة لأبرز نموذج حضاري في الوصول لدولة تصدرت مكانة مرموقة، وأضاءت قصص نجاح مبهرة على مختلف الميادين والصعد.

وأشاد العبادي برؤية ثاقبة للقيادة الإماراتية وضعت الدولة بكل جدارة في مصاف العالمية لافتاً إلى تزامن مناسبة اليوبيل الذهبي مع تحقيق إنجازات غير مسبوقة شملت الفضاء والابتكار والإدارة والاقتصاد والتنمية المستدامة وريادة المشاريع الإقليمية الإنسانية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"