عادي

«الداخلية»: مناسبة عظيمة مخلدة في قلوبنا وعقولنا

احتفت بشهداء الوطن
00:28 صباحا
قراءة 10 دقائق

احتفت وزارة الداخلية بيوم الشهيد، ونكست الوزارة العلم في الساعة الثامنة من صباح، أمس الثلاثاء، ووقف ضباط الوزارة ومنتسبوها دقيقة دعاء صامت في الحادية عشرة والنصف صباحاً، ثم عاد العلم مرفوعاً فوق السارية في مبنى الوزارة عند الساعة الحادية عشرة و31 مصاحباً بالسلام الوطني لدولة الإمارات. وعبّرت قيادات وزارة الداخلية والقيادات العامة للشرطة في كلمات بالمناسبة، عن الاعتزاز بشهداء الوطن الذين قدموا أغلى ما يملكون فداءً للوطن وقدموا التضحيات في سبيل إعلاء شأنه، ووفاء للكرامة والحق والعدل.

أعرب الضباط عن خالص الولاء والوفاء للقيادة الرشيدة، مقدمين التحية والعرفان لأرواح شهدائنا الأبرار، وخالص الدعاء بأن يسكنهم الله الفردوس الأعلى، ويحفظ أبناءهم وذويهم على صبرهم وثباتهم وحبهم للوطن، ويحفظ قيادتنا الرشيدة، وجنودنا في ساحات الحق والواجب.

أكد الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، أنه في خضم فرحتنا واحتفالنا بيوبيل الدولة الذهبي، علينا أن نستذكر شهداءنا الأبرار الذين سطروا بدمائهم الطاهرة أعظم الإنجازات والبطولات التي تحققت في مسيرة هذه الأمة منذ نشأتها حتى يومنا هذا، شباب الوطن الذين بذلوا أرواحهم رخيصة من أجل أن تبقى راية الحق عالية خفاقة، ومن أجل أن يبقى هذا الوطن محصناً من كل المحاولات التي تهدف لإلحاق الشر به، ودفاعاً عنه ضد قوى البغي والعدوان.

إن هذه المناسبة العظيمة ستظل خالدة في قلوبنا وعقولنا جميعاً، نستذكر فيها شهداءنا، وتضحياتهم التي لن تغيب عنا أبداً، وتجعلنا نشعر دائماً بالفخر والاعتزاز بما قدمه أبناء الإمارات البواسل لنصرة الحق.

رحم الّله شهداءنا الأبرار، وأسكنهم فسيح جناته، وكل عام ووطننا وحكامنا وشعب الإمارات بخير.

أكد الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن احتفاء الدولة بذكرى يوم الشهيد تكريم لشهدائنا الأبرار، والوقوف على مآثرهم وتضحياتهم وبطولاتهم المخلدة، وهو أقل ما يمكن تقديمه عرفاناً لهم وتقديراً على بسالتهم دفاعاً عن الوطن ومقدراته.

وقال إن جنود الوطن الأوفياء تشرّبوا قيم العزة والكرامة المزروعة في نفوس أبناء الدولة، بإيمانهم وتمسكهم بمبادئ القادة المؤسسين، عاقدين العزم على تناقلها وتوارثها جيلاً بعد جيل في ظل قيادتنا الرشيدة، وحكام الإمارات الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وبفضل توجهات الدولة وقيادة حكامها الرشيدة، ما زلنا باقين على العهد، متسلحين بما نشأنا عليه، بأخلاق الرجال الأشداء الأوفياء.

وواجبنا يحتّم علينا ألا نتخلف يوماً عن خدمة هذا الوطن، وألا نسمح لأي عثرات أو تحديات أن تقف عائقاً في طريقنا.

وقال اللواء خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية، إن يوم الشهيد يوم للفخر والاعتزاز بتضحيات الأبطال الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن هذا الوطن ورفعته، وفي 30 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، يتطلع كل إماراتي ومن ينتمي إلى هذه الأرض الطيبة، للتعبير عن مشاعر الحب والولاء للوطن، ونستحضر فيه قيم البذل والعطاء والمشاعر النبيلة التي قدمها الشهداء الأبرار فداء بأرواحهم من أجل الدين والأرض، وطاعة لولاة الأمر.

وأضاف أن يوم الشهيد يوم الفداء والبطولة والرفعة والكرامة وتكريم لهؤلاء الشجعان، يعكس قوة الترابط الحقيقي بين الوطن والقيادة والشعب، رحم الله أبطالنا الذين كانوا صمام الأمان لكل عدوان يتربص بهذه الأرض، ونقول لأسر الشهداء وذويهم هنيئاً لكم هذا اليوم العظيم الذي تفخرون به وتعتزون بشهدائكم.

وأكد اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي، أن شهداء الإمارات أوسمة عزة وفخر على صدورنا في وطن يهتم دائماً بإحياء ذكرى أبطال الإمارات البواسل الذين استشهدوا في ميادين الواجب للذود عن الوطن وأمن الوطن ورد الجميل لقيمة غالية غرسها مؤسس الدولة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تعبيراً عن الترابط الحقيقي بين القيادة والشعب.

وأضاف أن هذه المناسبة الغالية على وطن العزة والمجد تعكس تثمين قيادتنا الرشيدة لشهدائنا الأبرار وتكريمهم في أعلى المستويات الرسمية والاحتفاء بذكراهم سنوياً كي يكون هذا اليوم يوماً للمجد والبطولة والوفاء والوطنية والولاء والانتماء للأرض والقيادة.

وأشار إلى أن شهداءنا البررة الأوفياء وهبوا أرواحهم لتظل راية دولة الإمارات خفاقة عالية، وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة.

وقال اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، المفتش العام للوزارة، إنه يوم لإحياء لذكرى شهدائنا البواسل الذين قدموا أرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن أثناء أدائهم لمهامهم الوطنية داخل الإمارات وخارجها، حيث نستذكر تضحيات الأبطال وشجاعتهم، وتحلّيهم بالمسؤولية الوطنية وفاء وإخلاصاً لوطنهم، ولردع كل عدوان يتربص بهذه الأرض، فبطولاتهم التاريخية جسدت لنا القيم المتأصلة في المواطن الإماراتي ليضرب أروع الأمثلة في التلاحم والتفاني والبذل والعطاء.

وأكد أننا في دولة الإمارات، قيادة وشعباً، حب الوطن يجري في عروقنا، ونقف على قلب رجل واحد في التكاتف والتضامن والصمود، وستبقى تضحيات شهداء الوطن الأبرار محفورة في صفحات التاريخ، وذاكرة الوطن، وستظل الأجيال القادمة تستلهم من تضحياتهم دروس التفاني من أجل الوطن ورفعته.

وأكد اللواء سالم علي مبارك الشامسي، وكيل الوزارة المساعد للموارد والخدمات المساندة، أن يوم الشهيد في دولة الإمارات يذكّرنا بمآثر وبطولات أبناء الإمارات البواسل الذين ضحوا بأغلى ما يملكون لحماية الوطن ومقدراته، وإنقاذ حياة الأبرياء ونجدتهم، وتحصين الدولة من كل الفتن التي قد تحيط بها، فضربوا بشجاعتهم وإقدامهم أروع الأمثلة.

وأضاف أن يوم الشهيد، تخليد ووفاء وعرفان بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه البررة الذين وهبوا أرواحهم؛ لتظل راية دولة الإمارات خفاقة عالية، ويحظى باستجابة واسعة من جميع أبناء الوطن، وهو ترجمة واضحة لما تعيشه دولة الإمارات من لحمة وتكاتف والتفاف حول القيادة الرشيدة، فشهداء الوطن الأبرار أحياء عند ربهم يرزقون، وتضحياتهم تظل حية في ذاكرة أبناء الوطن والأجيال المقبلة.

وقال اللواء الدكتور جاسم محمد المرزوقي قائد عام الدفاع المدني في «يوم الشهيد» الذي يصادف 30 نوفمبر من كل عام، تستذكر دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وشعباً، بطولات أبنائها البررة الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل رفعة الوطن والدفاع عنه بكل شجاعة وبسالة، وقدموا أرواحهم في سبيله.

وأضاف أن هذه المناسبة تأتي تخليداً ووفاءً وعرفاناً بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه الذين قدّموا أرواحهم في ميادين العزة والشرف والواجب وهم يدافعون عن ثرى هذا الوطن الغالي، سيظلون في قلوبنا ذكرى خالدة وتاريخاً مشرّفاً في حب الوطن وعزته.

ودعا الله عز وجل أن يرحم شهداءنا البواسل الذين كتبوا بدمائهم الزكية ملحمة حقيقية في تاريخ الأمة، من أجل الوقوف إلى جانب الحق ونصرة المظلوم واستقرار الأمن، وضربوا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية دفاعاً عن الوطن.

وأشار اللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي بوزارة الداخلية، إلى إنه في يوم الثلاثين من نوفمبر من كل عام نستحضر جهوداً كبيرة من أجل نصرة الحق والدفاع عن الأرض وصون العرض لشهداء سطروا أسماءهم في وطن قدم كل مفردات الولاء والانتماء لكل من يرتوي من حب أرضه، إن يوم الشهيد يعد يوماً نُخلّد فيه بكل الوفاء والعرفان ما قدمه الشهداء من تضحيات وعطاء وبذل كل غال ونفيس في سبيل الوطن، فهم أعطوا أرواحهم لتظل راية دولة الإمارات العربية المتحدة خفاقة عالية وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة.

وقال إن يوم الشهيد تأتي معه مشاعر تغمر الوطن بأكمله بالفخر بهؤلاء الرجال الذين زرعوا برحيلهم في نفوسنا ونفوس أبنائنا قيم الانتماء وحب الوطن، مقدّمين التحية والتقدير لأرواح شهدائنا الأبرار، وأن يحفظ أبناءهم وذويهم وأهلهم على صبرهم وثباتهم وحبهم للوطن، وأن يحفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأن يحفظ جنودنا في ساحات الحق والواجب.

وقال اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة إننا نقف هذا اليوم وقفة فخر وإجلال وتقدير لشهداء دولة الإمارات الأبرار، نستذكر فيها شجاعتهم وبسالتهم العظيمة، ومكانتهم الرفيعة التي وصلوا إليها وهم يقدمون أرواحهم رخيصة دفاعاً عن الوطن ونصرة الأمة العربية والإسلامية.

وأشار إلى أن هذه التضحيات التي قدمها شهدائنا الأبرار ليست بأفعال نستغربها على المواطن الإماراتي، وإن دلت تضحياتهم الكبيرة على شيء، فهي لا تنم إلا عن الموروث السامي، والقيم الرفيعة التي اكتسبناها عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

واختتم كلمته بالقول إن شهدائنا هم رجال المهمات الصعبة وهم عنوان للوحدة والقوة والتضامن، أرواحهم الغالية باقية تجول في أرجاء الوطن ووجدان أبناء الإمارات، حتى الأجيال الحاضرة أصبحت تستلهم عطاءهم وبذلهم وأعمالهم الجليلة.

وقال اللواء علي عبدالله بن علوان النعيمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة، إن القيادة الرشيدة والدولة حرصت على الفخر والاعتزاز بتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم ودماءهم الزكية فداء للوطن، وتقديراً لأسر الشهداء الذين قدموا فلذات أكبادهم وأعّدوهم من أجل حماية الوطن والدفاع عنه، فمنذ تأسيس الدولة بذلت الإمارات جهوداً كبيرة من أجل نصرة الحق والدفاع عن الشرعية وجادت بأثمن وأغلى شيء، وهو أرواح شهدائنا الأبرار التي صعدت إلى خالقها، فهم في أعلى مرتبة مع النبيين والصديقين، وبذلك نالت الدولة أعظم الشرف والتقدير في نصرة الحق والدفاع عن المظلومين والدفاع عن الشرعية فنالت هذه الأسبقية بين شعوب العالم.

وأضاف أن التاريخ سيذكر على مر عصوره الدور التاريخي والحضاري والتضحيات الغالية من أبناء الوطن، وسوف يسجل التاريخ أسماء هؤلاء الأبطال الشهداء بحروف من ذهب، إذا يقول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في الشهادة: «إن الجود بالنفس هو أعلى درجات التفاني والإخلاص للوطن، بذلٌ لا يضاهيه في المكانة بذل، وعطاءٌ لا يقدر في القيمة بثمن، ولذلك ستظل بطولات شهدائنا، عسكريين ومدنيين، محفورة في ذاكرة الوطن وخالدة في الوجدان، وأوسمة عزة وفخر في صدورنا».

وأعرب عن الفخر في دولة الإمارات، قيادة وشعباً، بجميع أبنائنا الذين قدموا أرواحهم في سبيل رفع الراية الغالية في ساحات البطولة والإقدام، وميادين الحق والواجب، دفاعاً عن دولة الاتحاد، صوناً لسيادتها وكرامتها، ودفاعاً لنصرة الحق والجار.

وأكد اللواء الشيخ راشد بن أحمد المعلا قائد عام شرطة أم القيوين، أن يوم الشهيد هو مناسبة وطنية تعبّر فيها دولة الإمارات عن تقديرها واعتزازها بتضحيات شهدائها، هو يوم فخر لأهالي الشهداء بقيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء التي تحلى بها أبناؤهم وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب.

وقال إن الشهيد عند الله حيّ، والصبر والاحتساب واجب علينا، ودولتنا وقادتنا وشعبنا على يقين بأن وعد الله حق، فهنيئا لشهدائنا الذين تتعطر أسماعنا بذكرهم، وسيظل يوم الشهيد ذكرى تتناقلها الأجيال، وتتذكر فيها تضحيات الأبطال.

ودعا الله تعالى أن يرحم شهداءنا الأبرار، وأن يثبت جنودنا المرابطين في الثغور، وأن يحفظ بلادنا وقادتنا وشعبنا من كل شر، وأن يمنّ علينا بالأمن والاستقرار في ظل قائدنا سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وأوضح اللواء الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي قائد عام شرطة عجمان، أنه منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة تربّى أشبالها على عشق الوطن وبذل الغالي والرخيص في سبيل إعلاء رايته وتحرره، فكان اتحاد الإمارات السبع تحت قيادة واحدة خير مثالٍ على عمق الأخوة والتضحية والإخلاص للوطن، أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه وطن الرفعة والأمن والأمان، وموطن السعادة لكل مواطن ومقيم على أرضه.

وقال إن قادة دولة الإمارات وأبناءها أسسوا جيشهم من قيم التضحية والوفاء، وحين استنجد شعب اليمن الشقيق بنخوتهم لبّوا النداء وحملوا أرواحهم على اكفهم طاقة لقادتهم ونصرة للمظلوم على ظالمه، فارتقى منهم شهداء ليكونوا نوراً يستضاء به في دروب التضحية والفداء.

وقال إن يوم الشهيد هو يوم للوطن، يوم للفخر بأبطال بذلوا أرواحهم لنحيا بأمان، ويوم لشحذ الهمم وتجديد العزم والوعد والوفاء لدولة الإمارات وقادتها، وفرصة للتعبير عن الترابط الحقيقي بين الوطن والقيادة والشعب.

وأضاف أننا اليوم نخلّد بطولات وتضحيات وملاحم شهدائنا الأبرار في صفحات التاريخ اعتزازاً وفخراً وامتناناً لما قدموه من أجل الوطن والقيم الإنسانية، وستظل أرواح شهدائنا البواسل قناديل مضيئة في تاريخ الوطن تؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تتردد أبداً في الوفاء بمسؤولياتها القومية والأخلاقية والإنسانية.

وقال اللواء محمد أحمد بن غانم الكعبي قائد عام لشرطة الفجيرة، إن دولة الإمارات تحيي من كل عام بتاريخ 30 من نوفمبر/ تشرين الثاني وسط احتفاء رسمي وشعبي تضحيات شهداء الإمارات، حيث تؤكد قيادتنا الرشيدة أن بطولات الشهداء من أبناء الإمارات محفورة في الذاكرة وراسخة في أذهاننا كرمز للبسالة والقوة، وأنهم سطّروا بالعزيمة والإصرار ملحمة حقيقية في تاريخ الأمة من أجل نصرة الحق في الوطن العربي والإسلامي واستقرار أمنه وأمانه، فشهداؤنا ضربوا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية دفاعاً عن حق الأمة العربية والإسلامية.

وأكد أن يوم الشهيد هو يوم جاد به رجالنا الأبطال بأغلى ما يملكون، وأفنوا أرواحهم دفاعاً عن الحق ونصرة للدين، وسيبقى هذا اليوم مشعلاً نور ينير الدرب لمن بعدنا لشباب ضربوا لنا أروع الأمثلة في الشجاعة والتضحية، ويعد رمزاً للعزة والفخر لكل مواطن ومقيم على هذه الأرض، ويرسخ قيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتأصلة في نفوس أبناء الإمارات، التي تحلوا بها وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولات وميادين الواجب.

أكد العميد محمد حميد بن دلموج الظاهري، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن يوم الشهيد سيبقى يوماً خالداً يتجدد في قلوبنا كل حين، وسيظل شهداؤنا الأبرار تيجاناً على هامة الوطن، وذكراهم ستواصل إلهام حياتنا وأجيالنا القادمة، بمعاني محبة الوطن وبذل كل غالٍ ونفيس من أجل عزته ورفعته، ومن أجل حمايته وصون كرامته؛ وسيبقى الشهداء رياحين رياض الوطن وذخيرته الغالية، تنحني هاماتنا أمام تضحياتهم الزكية التي قدموها بشجاعة وإقدام، من أجل رفعة الوطن وعزته في أمته وإقليمه وبين سائر الأمم.

وقال إننا نستذكر في هذا اليوم وعلى الدوام بالفخر والاعتزاز، شهداء الوطن الكرام الذين أوفوا بعهدهم وكتبوا بدمائهم معاني الفداء، تلبية لنداء الوطن، ونحيي ذكرى شهداء الشهامة والكرامة، الذين يمنحون شبابنا القدوة الصالحة، ويعزّزون معاني الإيثار والتضحية في سبيل تحقيق المبادئ السامية، ونشدّ على أيدي أسرهم التي قدمتهم للوطن، وجعلتهم في سويداء قلوبنا جميعاً، هم الأحياء عند ربهم، والخالدون في ذاكرة الوطن وتاريخه المجيد.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"