عادي

«الصحة العالمية» تدعو إلى إجراءات «منطقية» لاحتواء «أوميكرون»

ألمانيا تتجه إلى إلزامية التطعيم.. وبريطانيا تستبعد فرض الإغلاق
01:10 صباحا
قراءة 3 دقائق
NEWARK, NEW JERSEY - NOVEMBER 30: Travelers arrive for flights at Newark Liberty International Airport on November 30, 2021 in Newark, New Jersey. The United States, and a growing list of other countries, has restricted flights from southern African countries due to the detection of the COVID-19 Omicron variant last week in South Africa. Stocks in the travel and airline industry have fallen in recent days as fears grow over the spread and severity of the variant. Spencer Platt/Getty Images/AFP
== FOR NEWSPAPERS, INTERNET, TELCOS & TELEVISION USE ONLY ==
A resident registers their details at a vaccination point at CAFDA (Cape Flats Development Association) in the Egoli township of Cape Town, South Africa, on Tuesday, Nov. 30, 2021. South African scientists were last week the first to identify the new variant now known as omicron, and while symptoms have been described as mild, the exact risk from the new strain is still uncertain. Photographer: Dwayne Senior/Bloomberg

دعت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، دول العالم، إلى اتخاذ إجراءات منطقية للسيطرة على تفشي المتحورة الجديدة أوميكرون الشديدة العدوى، والتي أثارت حالة هلع في العالم، فيما تتجه ألمانيا، في عهدها الجديد، إلى فرض إلزامية اللقاح قبل نهاية السنة، بينما استبعدت بريطانيا إعادة فرض الإغلاق، بينما أكدت 17 دولة ومنطقة حتى، أمس، تسجيل حالات إصابة بمتحور «أوميكرون»، بينما فرضت 69 دولة قيوداً على السفر.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس: «ندعو جميع الدول الأعضاء إلى اتخاذ إجراءات منطقية ومتناسبة لخفض المخاطر. لا تزال لدينا أسئلة أكثر من الأجوبة بشأن تأثير أوميكرون على انتقال العدوى وشدة المرض وفاعلية الفحوص والعلاجات واللقاحات».

وأضاف أدهانوم، في جلسة مع الدول الأعضاء بمنظمة الصحة، أمس الثلاثاء، ضمن أعمال جمعية الصحة العالمية في جنيف، أن أمانة المنظمة الدولية تأخذ هذا التطور على محمل الجد، وأنه يجب على جميع الدول الأعضاء أن تفعل ذلك.

وأوضح أنه لا يجب أن يتفاجأ العالم لأن هذا ما تفعله الفيروسات، مشيراً إلى أنه كلما سمح للوباء بأن يطول من خلال الفشل في معالجة عدم المساواة في اللقاحات أو تنفيذ تدابير الصحة العامة والاجتماعية بطريقة مخصصة ومتسقة، زادت الفرصة التي تمنح لهذا الفيروس للتحور وبطرق لا يمكن التنبؤ بها أو منعها، مؤكداً أن أمانة المنظمة تعمل مع شركاء في جميع أنحاء العالم لسد فجوات المعرفة لديها في أسرع وقت ممكن.

إلزامية اللقاحات

في غضون ذلك، قال المستشار الألماني المقبل أولاف شولتس، أمس، إن البرلمانيين الألمان سيصوتون على إلزامية لقاحات كوفيد بحلول نهاية العام مع تزايد الدعوات إلى اتخاذ إجراء إلزامي لزيادة معدلات التطعيم.

وقال شولتس، الذي يستعد لترؤس الحكومة بعد طي عهد المستشارة المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل: «اقتراحي هو أنه... يمكن تقديم مشروع قانون، أو مشاريع قوانين مختلفة، من قبل الدوائر البرلمانية إلى البوندستاغ بهذا الشأن».

وتابع شولتس، في مقابلة أجرتها معها صحيفة «بيلد»: «إن التلقيح الإلزامي يجب أن يكون ساري المفعول في بداية فبراير/شباط أو مارس/آذار، لذلك يجب أن نتحرك بسرعة الآن»، مضيفاً أنه يتطلع إلى التصويت على ذلك في البوندستاغ هذا العام.

رهان على «المعززة»

وفي لندن، استبعد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أمس، فرض إغلاق آخر في بريطانيا بسبب متحور «أوميكرون»، واصفاً الأمر ب «غير مرجح»، فيما أشار إلى وجود مراقبة عن كثب لتطورات فيروس كورونا المستجد.

وأعلن جونسون، خلال مؤتمر صحفي، عن خطط لمنح الجرعة الثالثة والمعززة من اللقاح ضد كورونا، لكافة البالغين الذين يتجاوز عمرهم 18 سنة في بريطانيا، بدءاً من يناير المقبل.

وأشار رئيس الوزراء البريطاني، إلى أن 400 من أفراد الجيش البريطاني سيساعدون في عملية توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وسط مخاوف عارمة من تفاقم الوضع بسبب متحور «أوميكرون» الذي جرى رصده، مؤخراً.

وأضاف جونسون: «أعرف الإحباط الذي نشعر به جميعاً إزاء هذا المتحور الجديد، الذي يرجح أنه أكثر خطورة، بسبب ما يعتريه من طفرات ربما تجعله أسرع انتشاراً وأشد فتكاً بالمصابين».

في غضون ذلك، قالت جامعة أوكسفورد، أمس، إنه لا يوجد دليل على أن اللقاحات المتوافرة حالياً ضد فيروس كورونا لا يمكنها أن تمنع الإصابة بالمتحور «أوميكرون».

وأضافت الجامعة أنها مستعدة لتطوير نسخة محدثة من لقاحها المضاد ل«كوفيد- 19» «أسترازينيكا» إذا لزم الأمر، مشيرة إلى أنه تتوافر لديها الوسائل المناسبة لتطوير اللقاح.

وأشارت جامعة أوكسفورد إلى أن هناك بيانات محدودة عن أوميكرون حتى الآن، وأنها ستقيم بعناية تأثير المتحور الجديد على اللقاح. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"