عادي

النفط يصعد 2% قبيل اجتماع «أوبك» ووسط مخاوف أوميكرون

ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية وهبوط الوقود
11:29 صباحا
قراءة 3 دقائق

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2%، الأربعاء، لتعوض بعض الخسائر الحادة التي تكبدتها خلال الجلسة السابقة، إذ يستعد كبار المنتجين لمناقشة كيفية التفاعل مع التهديد الذي يواجهه الطلب على الوقود بسبب المتحور «أوميكرون».
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.90 دولار بما يعادل 2.7 بالمئة إلى 71.13 دولار للبرميل بعد هبوط 3.9 بالمئة، الثلاثاء.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.71 دولار أو 2.6 بالمئة إلى 67.89 دولار للبرميل بعد هبوطها 5.4 بالمئة، الثلاثاء.
وقال سونيل كاتكي، رئيس شؤون تجارة السلع بالتجزئة في كوتاك سكيوريتيز: «بما أن الولايات المتحدة ودول أخرى اتفقت على الاستخدام من مخزونات الطوارئ للسيطرة على ارتفاع الأسعار.. وأيضا بما أن الأسعار تراجعت بالفعل عن 85 دولارا للبرميل إلى ما يقرب من 70 دولارا، فقد تعيد أوبك+ النظر في استراتيجيتها».
وأضاف «هناك احتمال بحدوث ذلك، بالنظر إلى متحور فيروس كورونا الجديد وتأثيره على الطلب العالمي، لاسيما في قطاع الطيران».
وحتى إذا وافقت أوبك+ على المضي قدما في زيادة الإمدادات المزمعة في يناير/ كانون الثاني، فقد يجد المنتجون صعوبة في إضافة هذا القدر.
فقد خلص مسح لرويترز إلى أن أوبك ضخت 27.74 مليون برميل يوميا في نوفمبر/ تشرين الثاني، بزيادة 220 ألف برميل يوميا عن الشهر السابق، لكن ذلك كان أقل من الزيادة البالغة 254 ألف برميل يوميا المسموح بها لأعضاء أوبك بموجب اتفاق أوبك+.
اجتماع مرتقب الى ذلك، تبدأ أوبك وحلفاؤها الأربعاء اجتماعات على مدى يومين لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ستضخ المزيد من النفط في السوق أو كبح الإمدادات وسط تراجع في أسعار النفط ومخاوف من أن تضعف السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا الطلب العالمي على الطاقة.
وتراجعت أسعار النفط إلى ما يقرب من 70 دولارا للبرميل أمس الثلاثاء من مستوى مرتفع بلغ 86 دولارا في أكتوبر/ تشرين الأول، مسجلة أكبر انخفاض شهري لها منذ بداية الجائحة، إذ أثار المتحور الجديد مخاوف من تخمة في المعروض.
ففي نوفمبر/ تشرين الثاني، هبط برنت 16.4 بالمئة، بينما نزل خام غرب تكساس الوسيط 20.8 بالمئة، وهو أكبر انخفاض شهري منذ مارس/ آذار 2020.
وقالت لويز ديكسون، كبيرة محللي أسواق النفط في ريستاد إنرجي: «التهديد الذي يواجه الطلب على النفط حقيقي.. قد تتسبب موجة أخرى من إجراءات الإغلاق في فاقد يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا في الطلب على النفط خلال الربع الأول من 2022».
ومما ضغط أيضا على الأسعار، قال جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي: إن البنك المركزي الأمريكي سيناقش على الأرجح تسريع خفضه لمشتريات السندات وسط قوة في الاقتصاد وتوقعات بأن ارتفاع التضخم سيستمر.
وتجتمع أوبك+ الخميس، بعد اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، الأربعاء.
ويقول عدد من وزراء أوبك+، منهم الروسي والسعودي، إنه ليست هناك حاجة لأن تقوم المجموعة برد فعل غير محسوب.
لكن بعض المحللين أشاروا إلى أن أوبك+ قد تعلق خططا لإضافة 400 ألف برميل يوميا للإمدادات في يناير/ كانون الثاني.
كانت المجموعة تدرس بالفعل آثار إعلان الولايات المتحدة ودول أخرى الأسبوع الماضي استخدام احتياطيات الخام الطارئة لتهدئة أسعار الطاقة.
وتعكف أوبك+ على إنهاء تخفيضات الإمدادات القياسية البالغة عشرة ملايين برميل يوميا بشكل تدريجي، والتي تبنتها العام الماضي، ولا تزال هناك تخفيضات بنحو 3.8 مليون برميل يوميا سارية.
مخزونات من ناحية أخرى، قالت مصادر في السوق نقلا عن أرقام من معهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء: إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
وبحسب المصادر، أظهرت البيانات أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 747 ألف برميل على مدار الأسبوع المنتهي في 26 نوفمبر/ تشرين الثاني. وارتفعت مخزونات البنزين 2.2 مليون برميل في حين زادت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 789 ألف برميل. (رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"