عادي

انقسام الشارع العراقي بعد التعادل مع عُمان

17:46 مساء
قراءة دقيقتين
منتخب العراق
بغداد: زيدان الربيعي
شهد الشارع الكروي في العراق انقساماً كبيراً حول نتيجة وأداء «أسود الرافدين» في مواجهته الأولى في بطولة كأس العرب مع المنتخب العماني والتي انتهت بالتعادل 1-1.
رأى البعض أن «المنتخب العراقي شهد تطوراً في مستواه قياساً بمبارياته الست في تصفيات كأس العالم، وهذا التطور ظهر من خلال الطاقات الشابة الجديدة التي شاركت مع المنتخب، كذلك أسلوب اللعب اختلف تماماً عما كان عليه في زمن المدرب الهولندي ديك أدفوكات الذي ترك المنتخب العراقي في وقت حرج جداً، أضف إلى ذلك أن هناك ثقة كبيرة عند اللاعبين للتسجيل وتحقيق الفوز، وهذا ما افتقده المنتخب العراقي في مباريات التصفيات».
في حين أكد آخرون أن «المنتخب العراقي لم يظهر بالصورة التي تتناسب مع تاريخه في هذه البطولة ومع إمكانات لاعبيه وكان يحتاج إلى عمل أفضل بكثير من الذي قام به اللاعبون والطاقم التدريبي».
ووجه هؤلاء النقد الشديد إلى الطاقم التدريبي للمنتخب العراقي، لأنه قام بإشراك اللاعب ياسر قاسم منذ بداية المباراة، مشددين على أنه «كان يفترض بالطاقم التدريبي عدم زجه في المباراة منذ بدايتها، لأن ياسر قاسم مبتعد منذ سنوات عدة عن المنتخب العراقي، كذلك عملية استدعائه حصلت في وقت متأخر جداً، وبالتالي كان يمكن الاستفادة من خدماته في الثلث الأخير من المباراة، لأن وجود نقص في لياقته البدنية جعله يرتكب بعض الأخطاء التي أدت في النهاية إلى طرده من المباراة، ما زاد من معاناة زملائه».
ودعا البعض الطاقم التدريبي للمنتخب العراقي، إلى «الاستفادة من أخطاء مباراة عمان وتصحيح المسار في المباراة المقبلة أمام منتخب البحرين يوم الجمعة»، محذرين من أن «خسارة المنتخب البحريني أمام نظيره القطري ستجعله يجتهد كثيراً حتى لا يتعرض إلى خسارة جديدة أمام المنتخب العراقي، ما زاد من مصاعب الأخير».
كما أدت عملية دخول مدرب المنتخب العراقي إلى الملعب لسحب الكرة من اللاعب أيمن حسين ومنحها للاعب الشاب حسن عبد الكريم إلى حصول انقسام في الشارع الكروي العراقي، البعض وجد دخول المدرب يمثل حرصاً كبيراً على المنتخب العراقي، بينما وجدها آخرون بوابة من بوابات الفوضى التي تضرب مفاصل الكرة العراقية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"