عادي

«الأبيض» يبحث عن «عيدية الخمسين» الليلة

يلتقي موريتانيا بطموح ربع نهائي مونديال العرب
22:33 مساء
قراءة 3 دقائق
منتخب الإمارات

دبي: علي نجم

يخوض منتخب الإمارات الوطني في الثامنة من مساء اليوم، لقاء مصيرياً من أجل ضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي لمسابقة كأس العرب حين يلاقي نظيره الموريتاني بحثاً عن بلوغ النقطة السادسة، وتحقيق انتصار يسهم في زيادة نسبة الفرح لدى جماهيره التي تعيش احتفالات عيد الاتحاد الخمسين.

ويتطلع «الأبيض» إلى تذوق طعم الفوز الثاني عربياً، والمضي قدماً في المسابقة، بعدما اجتاز عقبة الجولة الأولى بنجاح عقب الفوز الثمين على شقيقه السوري بهدفين مقابل هدف.

وسيحتاج منتخبنا إلى التعامل مع لقاء اليوم بدقة وحذر، خاصة أنه سيلاقي منافساً جريحاً مني بخسارة قياسية في الجولة الأولى أمام المنتخب التونسي 1-5، ما قد يجعل من لقاء اليوم فرصة من أجل تعويض ما ضاع منه في الجولة السابقة.

وسيخوض «الأبيض» اللقاء بمعنويات عالية بعد الفوز في الجولة الأولى، ما ترك بعض الارتياح وقلص من حجم الضغوط على اللاعبين، خاصة مع تطلع المنتخب إلى الحفاظ على فرصته بالمنافسة والصراع من أجل انتزاع اللقب وهو ما حدده المدير الفني الهولندي مارفيك كهدف من المشاركة في البطولة.

وعاش المدرب الهولندي لحظات من التوتر في مباراة سوريا، بعدما لمس حجم التراجع في أداء الفريق الذي صال وجال في الشوط الأول، وبدا في أفضل حلة فنية، قبل أن يقع المنتخب ضحية الأخطاء والهفوات التي كاد أن يدفع «الأبيض» ثمنها باهظاً في الوقت القاتل من زمن المباراة.

وسيكون على مارفيك تأمين التوازن في تشكيلته، وتعويض غياب محمود خميس الموقوف، في وقت قد يحتاج إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين البدنية خاصة مع إقامة المباراة الثانية بعد أقل من 72 ساعة على خوض مباراة سوريا.

وسيكون العامل البدني غاية في الأهمية بالنسبة إلى لاعبينا، خاصة مع وصولهم إلى فورمة عالية من الجاهزية مع خوضهم 10 مباريات في الدوري المحلي، إلى جانب المشاركة في مباريات منتخبنا الوطني في التصفيات المونديالية.

وسيضع المدرب مرة جديدة الرهان على القائد علي خصيف من أجل حماية العرين، بعدما أثبت في المباراة الأخيرة، أنه الحارس الأمين في الذود عن الشباك، في وقت قد يكون محمد برغش الأقرب لتعويض غياب محمود خميس الموقوف، وسيكون على بندر تكرار مشهد التميز في لقاء سوريا، وفتح جبهة هجومية في الشق الأيمن، دون الإغفال عن الالتزام بالشق الدفاعي.

وأمام خصم يجيد التعامل البدني مع المنافسين، سيواجه لاعبو الوسط الاختبار الأصعب في اللعب وفرض السيطرة، وإن كانت المهارة والجودة الفنية قد تساعد لاعبينا على حسم المباراة، وهو ما سيضع المزيد من الثقل على عاتق ثنائي الوسط علي سالمين وعبد الله رمضان.

ومثل طحنون الزعابي علامة فارقة في الأداء المميز أمام سوريا، وإن كانت جائزة رجل المباراة قد ذهبت إلى كايو كانيدو الذي سيؤدي لقاء اليوم برغبة كبيرة في تأكيد قدراته العالية على صنع الفارق، ووضع المزيد من البصمات التهديفية في شباك المنافسين، وتشكيل مثلث خطر مع علي صالح وعلي مبخوت.

وقد لا يتوانى المدرب عن الزج بالمهاجم تيجالي، من أجل استغلال قدرات اللاعب البدنية ومواجهات الدفاع المنافس الذي يجيد التعامل بقوة عالية مع المنافسين، وهو ما قد يسهم في وضع مبخوت بين كماشة من المدافعين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"