عادي

النفط يغلق على تراجع.. و«أوبك بلس» تؤكد عدم تأثر الطلب بـ«أوميكرون»

01:11 صباحا
قراءة 3 دقائق
النفط

أغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند 68.87 دولار للبرميل عند التسوية، الأربعاء، بانخفاض 36 سنتا بما يعادل 0.52%، فيما تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي إلى 65.57 دولار للبرميل عند التسوية، بانخفاض 61 سنتا بما يعادل 0.92%.

وكانت الأسعار ارتفعت بأكثر من 3%، خلال اليوم، فيما يستعد كبار المنتجين لمناقشة كيفية التعامل مع التهديد الذي قد يواجهه الطلب على الوقود بسبب المتحور أوميكرون.

أشار تقرير داخلي اطلعت عليه رويترز إلى أن تكتل أوبك+ يتوقع زيادة فائض النفط إلى مليوني برميل يوميا في يناير/كانون الثاني و3.4 مليون برميل يوميا في فبراير/شباط و3.8 مليون برميل يوميا في مارس/آذار 2022.

وقال التقرير «بشكل عام يبدو أن تأثير أوميكرون سيكون في الوقت الحالي على وقود الطائرات لا سيما في أفريقيا وأوروبا». وأضاف «الطلب على وقود وسائل النقل في أوروبا قد يتأثر أيضا».

وأكد التقرير: أوبك+ تقول إن تأثير أوميكرون على الطلب على النفط لم يظهر بعد، إذ إن قابلية العدوى وشدة الأعراض ليست واضحة بعد.

وقال سونيل كاتكي، رئيس شؤون تجارة السلع بالتجزئة في كوتاك سكيوريتيز: «بما أن الولايات المتحدة ودول أخرى اتفقت على الاستخدام من مخزونات الطوارئ للسيطرة على ارتفاع الأسعار.. وأيضا بما أن الأسعار تراجعت بالفعل عن 85 دولارا للبرميل إلى ما يقرب من 70 دولارا، فقد تعيد أوبك+ النظر في استراتيجيتها».وأضاف «هناك احتمال بحدوث ذلك، بالنظر إلى متحور فيروس كورونا الجديد وتأثيره على الطلب العالمي، لاسيما في قطاع الطيران».

وحتى إذا وافقت أوبك+ على المضي قدما في زيادة الإمدادات المزمعة في يناير/ كانون الثاني، فقد يجد المنتجون صعوبة في إضافة هذا القدر.

فقد خلص مسح لرويترز إلى أن أوبك ضخت 27.74 مليون برميل يوميا في نوفمبر/ تشرين الثاني، بزيادة 220 ألف برميل يوميا عن الشهر السابق، لكن ذلك كان أقل من الزيادة البالغة 254 ألف برميل يوميا المسموح بها لأعضاء أوبك بموجب اتفاق أوبك+.

ففي نوفمبر/ تشرين الثاني، هبط برنت 16.4 بالمئة، بينما نزل خام غرب تكساس الوسيط 20.8 بالمئة، وهو أكبر انخفاض شهري منذ مارس/ آذار 2020.وقالت لويز ديكسون، كبيرة محللي أسواق النفط في ريستاد إنرجي: «التهديد الذي يواجه الطلب على النفط حقيقي.. قد تتسبب موجة أخرى من إجراءات الإغلاق في فاقد يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا في الطلب على النفط خلال الربع الأول من 2022».

ومما ضغط أيضا على الأسعار، قال جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي: إن البنك المركزي الأمريكي سيناقش على الأرجح تسريع خفضه لمشتريات السندات وسط قوة في الاقتصاد وتوقعات بأن ارتفاع التضخم سيستمر.

وتجتمع أوبك+ الخميس، بعد اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، الأربعاء.

ويقول عدد من وزراء أوبك+، منهم الروسي والسعودي، إنه ليست هناك حاجة لأن تقوم المجموعة برد فعل غير محسوب.

لكن بعض المحللين أشاروا إلى أن أوبك+ قد تعلق خططا لإضافة 400 ألف برميل يوميا للإمدادات في يناير/ كانون الثاني.كانت المجموعة تدرس بالفعل آثار إعلان الولايات المتحدة ودول أخرى الأسبوع الماضي استخدام احتياطيات الخام الطارئة لتهدئة أسعار الطاقة. وتعكف أوبك+ على إنهاء تخفيضات الإمدادات القياسية البالغة عشرة ملايين برميل يوميا بشكل تدريجي، والتي تبنتها العام الماضي، ولا تزال هناك تخفيضات بنحو 3.8 مليون برميل يوميا سارية.  (رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"