عادي

تشلسي متمسّك بالصدارة وسيتي يطارده وصلاح يلهب الديربي

12:29 مساء
قراءة 3 دقائق
لندن -أ ف ب
تمسّك تشلسي بصدارة ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وتجاوز واتفورد بعد أن هزمه بصعوبة 2-1 على أرض الأخير في «فيكاردج رود» ضمن المرحلة 14 الأربعاء.
وحافظ النادي اللندني على صدارة الترتيب بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي حامل اللقب والذي فاز بدوره على مضيفه أستون فيلا بالنتيجة نفسها، ونقطتين عن ليفربول الفائز على جاره إيفرتون في دربي المرسيسايد 4-1.
وبعدما توقفت مباراة تشلسي وواتفورد لبعض الوقت بسبب حالة صحية في المدرجات تطلبت الإنعاش، عانى رجال المدرب الألماني توماس توخيل لحسم النتيجة، حيث انتظر الضيوف حتى الدقيقة 73 لتسجيل هدف الفوز عن طريق المغربي حكيم زياش، وذلك بعدما كان «البلوز» افتتحوا التسجيل عبر الشاب مايسون ماونت (29) قبل أن يعادل النيجيري إمانويل دينيس النتيجة لأصحاب الأرض قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول (43).
صلاح الفتاك
وقاد النجم المصري محمد صلاح ليفربول إلى فوز كاسح على حساب جاره اللدود إيفرتون في دربي مرسيسايد بنتيجة 4-1 على أرض الأخير.
ودخل ليفربول المباراة متسلحاً بتحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية، منها اثنان في الدوري على ملعبه «أنفيلد» برباعية نظيفة على أرسنال في المرحلة 12 وساوثمبتون السبت، تخللهما الفوز على بورتو البرتغالي 2-صفر في الجولة الخامسة من مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد ضمان بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي.
وبخلافه تماماً، لا يعيش الجار إيفرتون أفضل أيامه، إذ دخل إلى المباراة وهو يحتل المركز 14 في الترتيب.
ولطالما اكتسب دربي مرسيسايد طابعاً خاصاً بين الجارين، فتحدّث مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب قبل المواجهة مبدياً مخاوفه بشأن حدة المباريات وتأثيرها السلبي في لاعبيه وتحديداً في المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك والبرتغالي ديوغو جوتا العائدين إلى الملاعب بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة.
وكان فان دايك غاب عن معظم فترات الموسم الماضي بعد تعرضه لإصابة خطيرة أمام إيفرتون بالذات في دربي العام الماضي في تشرين الأوّل/أكتوبر 2020 عقب احتكاك مع الحارس الدولي جوردان بيكفورد.
وفاز إيفرتون في الموسم الماضي في عقر دار جاره في «أنفيلد» للمرة الأولى منذ عام 1999، إلاّ أنه لم يقدّم متعة الفوز بدربي ميرسيسايد لجماهيره على ملعبه منذ تشرين الأوّل/أكتوبر 2010.
ويبدو أنّ أصحاب الأرض لم يتخطوا عقدة ملعبهم، إذ سرعان ما أظهر ليفربول رغبته في الخروج منتصراً من موقعة الدربي، وتمكن من التقدم بهدفين بعد 19 دقيقة فقط من عمر اللقاء، فسجّل جوردان هندرسون الهدف الأول (9) إثر تمريرة خلفية من زميله الاسكتلندي أندي روبرتسون فسدّدها قائد ليفربول إلى يمين بيكفورد.
ولم ينتظر الضيوف سوى عشر دقائق لمضاعفة تقدمهم، هذه المرة عن طريق صلاح الذي تلقى الكرة على الجهة اليمنى فانطلق بسرعة هائلة وسط سعي مدافعي إيفرتون للحاق به، قبل أن يشق طريقه نحو منطقة جزاء منافسه ويسدّد فوق الحارس بيكفورد (19).
وبينما ظن الكثيرون أنّ ليفربول سائر نحو فوز كبير، تمكن أصحاب الأرض من فرض شوط ثان ساخن بعدما قلّصوا النتيجة عبر ديماراي غراي الذي اخترق دفاع ليفربول بين مدافعين إثر تمريرة متقنة من البرازيلي ريشاليسون (38).
إلا أنّ ليفربول لم يترك أي فرصة لجاره اللدود للعودة بالنتيجة، وتمكن الفرعون المصري صلاح من القضاء على آماله بهدف شخصي ثان في اللقاء أثبت من خلاله علو كعبه بعدما انطلق بسرعته المعتادة لينهي الكرة داخل الشباك رافعاً النتيجة إلى 3-1 (64).
كما رفع صلاح رصيده التهديفي إلى 13 هدفاً في صدارة ترتيب هدّافي «بريميرليغ».
وعزّز الضيوف النتيجة بهدف رابع حمل توقيع جوتا (79) الذي قام إثر تمريرة من روبرتسون بفاصل مهاري سمح له بتخطي المدافع قبل أن يضع الكرة في الشباك.
سيتي دون خطأ
واصل مانشستر سيتي تضييق الخناق على تشلسي وتمكن من العودة بالنقاط الثلاث من مواجهته أمام مضيفه أستون فيلا 2-1.
سجّل لفريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا كل من البرتغاليين روبن دياش (27) وبرناردو سيلفا (43)، فيما سجّل هدف أصحاب الأرض أولي واتكينز (47).
بدوره اكتفى وولفرهامبتون بالتعادل السلبي أمام بيرنلي.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"