عادي

حمدان بن زايد: «عيد الاتحاد» تجسيد لمسيرة نصف قرن من العطاء

01:04 صباحا
قراءة 3 دقائق
حمدان بن زايد

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، أن الثاني من ديسمبر مناسبة وطنية مهمة يعبر فيها أبناء الدولة ومن يقيم على أرضها عن انتمائهم لهذا الوطن وعن الفخر والاعتزاز بالقيادة الرشيدة التي عملت على الاستثمار في بناء الإنسان الإماراتي، ووضعته على قمة أولوياتها، ما مكنها من تحقيق التميز والاستقرار والتنمية المستدامة.

وقال سموه في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة عيد الاتحاد الخمسين إن هذا اليوم فرصة مهمة نستذكر فيها ذلك اليوم العظيم الذي شكل قبل 50 عاماً، علامة فارقة في تاريخ الوطن والشعب الإماراتي فكان الأساس المتين لقيام دولة الإمارات؛ الدولة الحديثة التي تمتلك كل مقومات النهضة الحضارية والتنموية، مشيراً إلى أن احتفالنا بعام الخمسين يتزامن مع عيد الاتحاد الذي يخلد قصة مسيرة وطن، ونجاح أبنائه في تحقيق واحد من أعظم الإنجازات في تاريخ منطقتنا، بعد أن أصبحت الإمارات نموذجاً للدولة العصرية تضاهي الدول الكبرى في العديد من المجالات.

وفي ما يلي نص الكلمة:

«يعد الثاني من ديسمبر مناسبة وطنية مهمة يعبر فيها أبناء الدولة ومن يقيم على أرضها عن انتمائهم لهذا الوطن، والفخر والاعتزاز بالقيادة الرشيدة للدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ هذه القيادة التي عملت على الاستثمار في بناء الإنسان الإماراتي، ووضعته على قمة أولوياتها، ما مكنها من تحقيق التميز والاستقرار والتنمية المستدامة.

ويمثل هذا اليوم فرصة مهمة نستذكر من خلالها ذلك اليوم العظيم الذي شكل قبل 50 عاماً، علامة فارقة في تاريخ الوطن والشعب الإماراتي فكان الأساس المتين لقيام دولة الإمارات؛ الدولة الحديثة التي تمتلك كل مقومات النهضة الحضارية والتنموية، وهي مناسبة نتطلع من خلالها لمستقبل أجمل وأفضل لأجيالنا، مع التصميم على أن نبلغ القمم ونتبوأ مراكز متقدمة في جميع المؤشرات مع حلول المئوية الأولى للدولة في عام 2071.

لقد وضعت القيادة الرشيدة للدولة الإنسان على رأس أولوياتها، بتوفير أرقى مستويات المعيشة والعمل والخدمات الاجتماعية من تعليم وصحة وتحقيق الاستقرار الأسري، بالتزامن مع إقامة مشاريع اقتصادية وتبني سياسات جاذبة للاستثمار وتنشيط الحركة التجارية، مما وضع الإمارات في صدارة المؤشرات الدولية للتنافسية.

إن احتفالنا بعام الخمسين يتزامن مع عيد الاتحاد الذي يخلد قصة مسيرة وطن ونجاح أبنائه في تحقيق واحد من أعظم الإنجازات في تاريخ منطقتنا، بعد أن أصبحت الإمارات نموذجاً للدولة العصرية التي تضاهي الدول الكبرى في العديد من المجالات.

كما يعد الثاني من ديسمبر يوماً للوفاء للوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين الذين عقدوا العزم على أن تكون هذه الأرض على موعد مع أعظم تجربة وحدوية في المنطقة، والتي باتت عنواناً للخير والقيم والسلام والانفتاح الإنساني.

لقد أكدت الإنجازات الإماراتية الأخيرة التي تحققت في ظل الظروف الاستثنائية غير المسبوقة بسبب جائحة «كوفيد 19» ونذكر منها تشغيل محطتي براكة للطاقة النووية السلمية، وافتتاح «إكسبو 2020 دبي» أن عام الخمسين هو عام استثنائي في مسيرة التنمية واستشراف المستقبل، وهو محطة نوعية في مسيرة دولة الإمارات تؤسّس من خلالها لمرحلة جديدة في سجل نهضتها الاقتصادية والمجتمعية والتنموية المتسارعة، لتكون الأفضل عالمياً بحلول الذكرى المئوية لقيامها.

إن دولة الإمارات التي تستضيف على أرضها أكثر من 200 جنسية من مختلف الأديان والطوائف والثقافات والعادات، ستكمل مسيرتها نحو الخمسين عاماً المقبلة، مستندة على قيمها الثابتة كالعطاء والتسامح والتعايش والانفتاح على أمم العالم وشعوبه؛ تلك القيم التي تتصدر نهجها في علاقاتها مع الدول، وبمزيد من الدعم والمساندة للقضايا الإنسانية.

وبهذه المناسبة الوطنية نتقدم بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات وأولياء العهود، وإلى شعبنا الوفي، داعين الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة علينا جميعاً بالخير والعزة والفخر». (وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"