عادي

«أوميكرون» يبدأ الانتشار محلياً في الولايات المتحدة وأستراليا

13:12 مساء
قراءة 3 دقائق
أوميكرون

واشنطن - أ.ف.ب

 رصدت الولايات المتحدة وأستراليا حالات إصابة محلية بمتحور «أوميكرون»، الخميس والجمعة، ما يزيد المخاوف حيال هذا المتحور الجديد من فيروس «كورونا» الذي بات يطغى على سواه من المتحورات في إفريقيا الجنوبية، وقد يصبح الأكثر انتشاراً في أوروبا أيضاً.
وفي الولايات المتحدة، سجلت ولاية نيويورك خمس إصابات مؤكدة بـ«أوميكرون»، الخميس، بينما سُجلت إصابة في مينيسوتا وأُخرى في هواي، ما يرفع إلى تسعة إجمالي عدد الإصابات بهذا المتحور في البلاد.
وفي مينيسوتا، كان الشخص المصاب قد توجه إلى نيويورك لكنه لم يسافر إلى الخارج. وفي هاواي، لم يكن المصاب قد تلقى اللقاح المضاد لوباء «كوفيد-19»، لكنه لم يسافر إلى الخارج، وهو ما يظهر أن المتحور «أوميكرون» بدأ ينتشر بين السكان في الولايات المتحدة. وأكدت وزارة الصحة في هاواي، أن الأمر يتعلق «بحالة عدوى محلية».
من جهتها، أعلنت أستراليا، الجمعة، أنها رصدت أول إصابة بـ«أوميكرون» لدى طالب لم يسافر إلى الخارج ما يشير إلى أن المتحور بدأ ينتشر في الأراضي الأسترالية.
وقالت منظمة الصحة العالمية: إن احتمال انتشار «أوميكرون» على الصعيد العالمي «مرتفع»، على الرغم من وجود كثير من الغموض بشأن هذا المتحور، لناحية مدى قوة العدوى وشدة الأعراض التي تسببها وفاعلية اللقاحات الموجودة. وبات المتحور الجديد منتشر في القارات كافة، من دون أن تُسجَّل حتى الآن أي وفيات مرتبطة بـ«أوميكرون».
وقال المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، ومقره استوكهولم، الخميس، إن المتحور أوميكرون «يمكن أن يتسبب بأكثر من نصف الإصابات الناجمة عن فيروس سارس-كوف-2 في الاتحاد الأوروبي في غضون الأشهر القليلة المقبلة».

خطر الإصابة بالعدوى مجدداً 

وأظهرت دراسة أجراها علماء من جنوب إفريقيا أن خطر الإصابة بـ«كوفيد-19» مرة أخرى أعلى بثلاث مرات مع المتحور «أوميكرون» مقارنة بالمتحورين «بيتا» و«دلتا». وفي جنوب إفريقيا حيث رصد المتحور الجديد أول مرة الأسبوع الماضي، تحدثت السلطات عن انتشار «متسارع» لفيروس «كورونا»، وبات «أوميكرون» هو المتحور السائد.
ولم يسبق لأي نسخة متحور من فيروس «كورونا» أن أثارت الذعر إلى هذا الحد، منذ ظهور المتحورة «دلتا».
في ضوء ذلك، يتسارع الإعلان عن تدابير صارمة في كل أنحاء العالم، فضلاً عن قيود على السفر.
في ألمانيا، أعلنت المستشارة المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل، الخميس، تشديد القيود على الأشخاص الذين لم يتلقوا التطعيم ضد «كوفيد-19»، والذين لن يتمكنوا بعد الآن من دخول المتاجر غير الأساسية والمطاعم والأماكن الثقافية أو الترفيهية. وسيتعين عليهم أيضاً الحد من اتصالاتهم المباشرة مع الآخرين.
وسيُقَدّم مشروع قانون يتعلق بالتطعيم الإجباري إلى البرلمان الألماني كي يدخل حيز التنفيذ في شباط/فبراير أو آذار/ مارس.
وقررت البلدان الأوروبية تشديد القيود الصحية مجدداً، بينها فرض إجراءات حدودية وحظر السفر إلى إفريقيا الجنوبية. وفرضت المملكة المتحدة إلزامية وضع كمامات في وسائل النقل والمتاجر، بينما أوصت فرنسا بتلقيح الأطفال الضعفاء.
وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس بإغلاق الحدود، واصفاً ذلك بأنه شكل من أشكال «الفصل العنصري» إزاء إفريقيا غير الملقحة بشكل كافٍ.
وفي مواجهة عودة تفشي الجائحة على نطاق واسع، قدم الرئيس الأمريكي جو بايدن خطة جديدة لمكافحة «كوفيد-19»، الخميس، غير أنها لا تشتمل على أي خطوات جذرية أو تقييدية. وسيتعين على المسافرين الأجانب تقديم اختبارات سلبية أجروها في اليوم السابق لمغادرتهم. وقد امتنع بايدن عن اتخاذ تدابير تنطوي على مخاطر سياسية كبيرة.
 

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"