مونديال العرب

23:14 مساء
قراءة دقيقتين

مايد المر

اختتمت بطولة كأس العرب المقامة حالياً في دوحة العرب جولتها الأولى، وانطلقت أمس الجولة الثانية بنجاح كبير، بعدما شاهدنا حفل افتتاح يليق بمونديال العرب ومباريات رائعة ومثيرة افتتحها «نسور قرطاج» بفوز خماسي كبير على موريتانيا، لتؤكد تونس حضورها القوي وأعلنت نفسها مرشحة للفوز بالذهب، شأنها شأن منتخبات عربية أخرى قدمت نفسها بامتياز رغم غياب المحترفين في الدوريات الأوروبية.

جاءت عودة البطولة بعد غياب منذ 2012، كما يشتهيها الجمهور العربي الكبير، فلكل مباراة من المباريات التي أقيمت حتى الآن قصة، وربما أجملها ماشهدناه في لقاء عمان والعراق الذي انتهى بشكل دراماتيكي، حين استطاع منتخب «أسود الرافدين» خطف نقطة من «الأحمر العماني» وهو يلعب بعشرة لاعبين لتنتهي المواجهة بالتعادل 1-1 عن طريق ركلتي جزاء، أو مارأيناه من حضور تكتيكي للمدربين في القمة الخليجية بين قطر والبحرين والتي انتهت بفوز صاحب الأرض بهدف نظيف.

وبقي منتخبنا الإماراتي اللغز المحير في مباراته مع سوريا، استطاع أن يخطف ثلاث نقاط مهمة، وضعته عل طريق ربع النهائي، بعدما قدم شوطاً أول جميلاً استطاع خلاله أن يسجل هدفين عن طريق كايو كانيدو وعلي صالح، ولكن في الشوط الثاني تراجع أداء ومستوى«الأبيض» بشكل كبير وبخطأ في التمركز الدفاعي جاء هدف تقليص الفارق ل«نسور قاسيون» الذي كان قريباً من تسجيل هدف التعادل لولا تألق الحارس علي خصيف.

المنتخب الجزائري بالصف الثاني أرسل قنابل تحذير لجميع المنتخبات العربية عن طريق رباعية في شباك المنتخب السوداني الذي لم يستطع أن يخلق الفرص الكافية ليجاري «الخضر»، وفي الفرصة الوحيد التي سنحت ل«صقور الجديان» كانت عن طريق ركلة جزاء تصدى لها حارس مرمى المنتخب الجزائري بكل ثقة.

المنتخب المصري انتصر بشق الأنفس وبصعوبة بالغة على المنتخب اللبناني بهدف من ركلة جزاء سجلها المتألق أفشة، وقدم «رجال الأرز» أداءً محترماً ومباراة دفاعية ممتازة، وكان بطل المباراة الأول حارس المرمى مصطفى مطر الذي تصدى لأهداف محققة ل«الفراعنة» وكان قريباً للتصدي لركلة الجزاء.

المنتخب المغربي بالصف الثاني تألق أمام المنتخب الفلسطيني وسجل أربعة أهداف ليعلن «أسود الأطلس» أنه منافس على كأس العرب، والمنتخب السعودي بالصف الثاني خسر أمام المنتخب الأردني بهدف نظيف، لكن شباب الأخضر قدم مباراة رائعة من المهارات الفردية واللعب الجماعي الجريء.

* افتتاح مونديال العرب مذهل، وفقرة السلام الوطني لكل دولة دخلت القلب والروح بالموسيقى والصوت.

* 30 دقيقة ل«الأبيض» أعادت الأمل، و30 ثانية قبل نهاية المباراة أعادت الذكريات المرة.

[email protected]

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"