عادي

اقتصاد الشارقة الأكثر تنوعاً في المنطقة

«إكسفورد بزنس جروب»: أساس صناعي قوي
21:31 مساء
قراءة 9 دقائق
1

الشارقة: هشام مدخنة
أشار تقرير شركة الأبحاث والاستشارات العالمية «إكسفورد بزنس جروب» لعام 2021 إلى أن الشارقة بوصفها واحدة من أكثر إمارات الدولة تنوعاً وعلى صعيد المنطقة، مع أساس اقتصادي وصناعي قوي في القطاعات غير النفطية، وعدد كبير من المبادرات المنفّذة التي تهدف إلى تطوير الاقتصاد المحلي للإمارة وتشجيع مستويات أعلى من الاستثمار الداخلي على مدى العقد الماضي.

1
1

ومن هذا المنطلق، تتطلع الشارقة إلى تطوير المزيد من الصناعات الموجهة نحو المعرفة، خصوصاً مع ظهور الاقتصاد الرقمي الذي يكتسب أهمية خاصة ويُعد أولوية ملحّة تتطلب تركيزاً مستداماً للسنوات المقبلة.

وأكد التقرير أنه بالرغم من التأثير السلبي لوباء كورونا على الناتج المحلي الإجمالي لدول العالم العام الماضي، يتجه النمو الاقتصادي لإمارة الشارقة نحو التعافي السريع، حيث تتوقع وكالة التصنيف الائتماني الدولية «ستاندرد أند بورز» أن يبلغ متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي للشارقة 4% للعام الجاري، و2% للأعوام الثلاثة المقبلة بقيادة القطاع غير النفطي.

وسجلت الشارقة 34.9 مليار درهم (8.5 مليار دولار) في الواردات عام 2019، بزيادة 3.4% عن إجمالي 2018، بينما ارتفعت الصادرات غير النفطية بنسبة 3.5% إلى 13.8 مليار درهم (3.8 مليار دولار) ونمت إعادة الصادرات بنسبة 32.9 في المائة إلى 37.9 مليار درهم (10.3 مليار دولار).

والشارقة في وضع جيد لتكون لاعباً مركزياً في التجارة الدولية والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى البنية التحتية الأساسية للنقل التنافسية - من ميناء خورفكان على خليج عمان، إلى مطار الشارقة الدولي - عملت الإمارة على تطوير شبكة واسعة من المناطق الحرة والمناطق الصناعية لترسيخ مكانتها كمصدر وفي مجال إعادة التصدير.

ولفت التقرير إلى إنشاء المناطق الحرة التي تركز على القطاعات التي تقودها المعرفة مثل النشر والإعلام فضلاً عن التطوير المتواصل في مجالات الصحة والتعليم.

1
1

الشيخة حور القاسمي: الشارقة مركز عالمي للفنون والثقافة

11

تحدثت الشيخة حور القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون، عن مكانة الإمارة بوصفها مركزاً إقليمياً وعالمياً فريداً للفنون والثقافة، وكيف تركز المؤسسة دائماً على توفير البرامج والأحداث التي تلبي احتياجات الشغوفين محلياً وإقليمياً.

وقالت: «كان هدفنا إنشاء منصة تتيح التبادل الفني بين البلدان، وخلق مساحات تشجع على الحوار وتسمح بكتابة تاريخنا الخاص. وبدأنا بالفعل استضافة الأحداث الكبرى تدريجياً، وانتقلت جهودنا إلى تعاون متزايد مع المؤسسات الدولية الأخرى بدعم حكومي مباشر ومتسق».

وأضافت: «هناك طلب متزايد محلياً وإقليمياً على الفنون والثقافة، وهو ما يفسر وجود العديد من الأنشطة المتنوعة في جميع أنحاء الشارقة، حيث توفر الإمارة بالفعل شبكة قوية من المتاحف والعروض والمؤسسات المتخصصة في التبادل المعرفي بهذا الصدد، مما يجعلها وجهة جذابة للسياح».

وتابعت الشيخة حور: «لدينا العديد من مشاريع البنية التحتية الجارية لتمكين النمو في القطاع الثقافي، بما في ذلك تجديد المساحات الحالية من مراكز مجتمعية وفنية، ونعمل على إنشاء مبانٍ ومرافق جديدة مع توسيع النطاق، وصولاً إلى تعليم الفنون والأنشطة الإبداعية».

خالد المدفع: رؤية سياحية بعيدة

1

قال خالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء السياحي والتجاري في الشارقة: جعلت شواطئ الشارقة الساحرة، ومراكز التسوق الغنية، والمتاحف التاريخية، فضلاً عن العروض الثقافية الفريدة والمتنوعة، من الإمارة وجهة سياحية مرموقة. وبينما تباطأ السفر الدولي بشكل كبير في عام 2020 بسبب الإغلاق والقيود المفروضة جراء وباء كورونا، انتعشت السياحة المحلية في الشارقة مع استكشاف سكان الإمارات وجهات محلية جديدة أقرب إلى منازلهم. حيث افتتحت إمارة الشارقة عدداً من المشاريع، يروج الكثير منها للسياحة الثقافية والمستدامة لتضع الشارقة وجهة صديقة للأسرة. كما تعتزم سلطات السياحة المتخصصة الاستفادة من هذا الزخم وتجديد الاهتمام الدولي بمساعدة حملات سفر جديدة وتفعيل المزيد من المشاريع، واستئناف الأحداث والأنشطة السياحية بموجب بروتوكولات صارمة للصحة والسلامة. ويمكن لهذه الجهود بالتوازي مع معدلات التطعيم المرتفعة جداً في دولة الإمارات أن تُسهم في تعافي قطاع السياحة في وقت أقرب مما كان متوقعاً.

سلطان بن هده: دعم استراتيجي

1

تحدث سلطان عبد الله بن هده السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة عن تسهيل ممارسة الأنشطة والتحول الرقمي، وكيف دعمت الشارقة مجتمع الأعمال خلال جائحة كورونا من خلال إجراءات وقائية طُبقت للتخفيف من تأثير الأزمة الصحية على الاقتصاد، ومنها خفض 10% من قيمة الفواتير الخدمية لمدة ثلاثة أشهر، واعتماد 50 محفزاً مالياً لتحفيز النشاط التجاري والاستهلاكي، والقيام بحملات هدفها تحسين الجاهزية الاقتصادية خلال فترة الطوارئ الصحية وفترة التعافي، وغيرها الكثير من الإجراءات التي حافظت على مستوى صحي من الديناميكية، مع تلبية الاحتياجات الفورية للسكان وإرساء الأساس لانتعاش اقتصادي قوي.

وذكر السويدي أهمية الدور الذي لعبه الاستثمار في البنية التحتية والقوى العاملة في التنمية الاقتصادية، مع نمو قطاعي النقل والتخزين على وجه الخصوص. وشهدت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات العلمية والتقنية توسعاً ملحوظاً خلال الفترة الماضية.

كما استفادت الشارقة من مجموعة متنوعة من عمليات التحول الرقمي خلال الوباء، وحققت دائرة التنمية الاقتصادية معدل رقمنة بنسبة 100% قبل الجائحة، مما ضمن الحد الأدنى من التعطيل لأنشطة الدائرة خلال فترة الأزمة. وخلال هذا الوقت، قدمت الدائرة أكثر من 100 خدمة رقمية من أجل تسريع المعاملات وتحسين جودة الأمن السيبراني وتعزيز الاتصالات عن بُعد مع الشركاء لضمان رضا العملاء، ما أدى إلى نمو إصدار التراخيص الإلكترونية بنسبة 200% في عام 2020.

مروان السركال: الإمارات حققت توازنات مثالية

1

قال مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، إن وباء كورونا سرّع من تبني الخدمات المتقدمة تقنياً وخطط تطويرها، وازداد الطلب على مشاريع الاستثمار والتطوير في الشارقة خلال الأزمة الصحية، ما يعكس بالتوازي تركيز «شروق» على الاستعداد التقني وتنويع المحفظة بشكل خاص في الصناعات التي لديها القدرة على التكيف بسرعة مع الابتكارات التكنولوجية وعمليات الرقمنة الخاصة بها. وتحقيقاً لهذه الغاية، التزمت «شروق» بتطوير مشاريع متنوعة تتراوح من الزراعة العمودية إلى التنقل الحضري. وأضاف السركال، أنه في دولة الإمارات، تتمتع الشراكة بين القطاعين العام والخاص بالقدرة على تنفيذ مشاريع استراتيجية كان من الصعب وجودها لولا البيئة الحاضنة المناسبة. والهدف الرئيسي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير هو العمل كمنصة للترحيب بالمستثمرين وربطهم بالفرص المحلية. مشيراً كذلك إلى أن الإمارات حققت توازنات مثالية فيما يتعلق بالتنويع، إذ تعتبر الخدمات المالية والتعليم والنفط والغاز والاستدامة وريادة الأعمال وإعادة التدوير من المحركات الاقتصادية الرئيسية للبلاد.

خالد الحريمل: دعم التعافي الأخضر

1

قال خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بيئة»: «لطالما دعمت مبادرات الاستدامة البيئية في الشارقة التعافي الأخضر، ومنذ عام 2010، أعطت الإمارة الأولوية لإدارة النفايات والاستدامة البيئية، وتطوّرت هذه السياسات اليوم لتشمل جودة الهواء وكفاءة الطاقة وتكنولوجيا الرعاية الصحية والنقل المستدام والرقمنة. وبفضل التوجيهات والخطط التي نُفذت، تمكنت «بيئة» من قيادة برنامج التعقيم الوطني للأماكن العامة، فضلاً عن تنفيذ نظام العمل عن بُعد في جميع أنحاء الدولة. كما واصلت «بيئة» إنشاء مزيد من مرافق إعادة التدوير الجديدة والخالية من النفايات، ومن المقرر أن يستمر هذا الاتجاه في السنوات المقبلة». وأضاف الحريمل: «لقد حققت الشارقة بالفعل أعلى معدل تدوير نفايات في الشرق الأوسط بلغ 76%، وستساعد محطة الشارقة لتحويل النفايات إلى طاقة، وهي مشروع مشترك بين «بيئة» و«مصدر»، على رفع النسبة إلى 100%».

بدر جعفر: الزخم إلى الأمام

1

نقلت «أكسفورد بزنس جروب» عن بدر جعفر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الهلال للمشاريع قوله: بينما نتطلع إلى عالم ما بعد الجائحة، تمثل الرعاية الصحية والتعليم وسلاسل التوريد مجالات واعدة ومؤثرة لأفق مستثمري رأس المال المغامر؛ حيث كان الطلب على هذه القطاعات مدفوعاً بشكل أساسي بتغيرات عادات المستهلك التي من المرجح أن تستمر إلى ما بعد عام 2021. ومع تقدم الثورة الصناعية الرابعة، أضاف جعفر: سيستمر الابتكار التكنولوجي في احتلال مركز الصدارة، وستواصل مجموعة الهلال، منصة رأس المال الاستثماري، الاستثمار في القطاعات الفرعية التقنية عالية النمو. لقد قمنا حتى الآن بتخصيص 180 مليون دولار في تمويل الشركات الناشئة ورأس المال الاستثماري عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والولايات المتحدة وجنوب شرق آسيا، ونعتزم مضاعفة هذا الرقم خلال السنوات القليلة المقبلة.

حسين المحمودي: تطوير الثورة الصناعية

1

أشار حسين المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، إلى أن هناك خمسة مجالات بحثية تزدهر في عام 2021 وما بعده، وستحقق مكاسب سريعة وتؤثر بشكل استراتيجي واجتماعي كبير، يرتبط اثنان من هذه المجالات ارتباطاً وثيقاً بالرقمنة وهما الخدمات الإلكترونية وتحليل البيانات. أما مجالات النمو الثلاثة الأخرى فهي النقل والخدمات اللوجستية، وتقنيات الزراعة، والتصنيع؛ حيث ستسهم الملكية الفكرية لهذه التقنيات والعمليات في تطوير الثورة الصناعية الرابعة وتحقيق الرؤى الهادفة للشارقة ودولة الإمارات.

سالم القصير: إثراء حياة العمال

11

قال سالم يوسف القصير، رئيس هيئة تطوير معايير العمل في الشارقة: إن الهيئة اتخذت خطوات وإجراءات فورية لتعزيز الصحة والسلامة لتغطي أكثر من 300 ألف عامل و6 آلاف شركة في المناطق الصناعية والتجارية للإمارة للحد من انتشار فيروس كورونا. وشملت الحملات من بين أمور أخرى جميع منصات التواصل المطبوعة والرقمية، وإرشادات التوعية والوقاية المرسلة عبر الرسائل القصيرة وبلغات عدة. كما ساهم التعاون بين حكومة الشارقة والجهات المعنية في الإمارات الأخرى بتعزيز إدارة الأزمة الخاصة بفيروس كورونا، فهيئة تطوير معايير العمل في الشارقة هي عضو في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إضافة إلى العديد من اللجان الفرعية.

ولتحسين فرص العمل وضمان مشاركة العمال والموظفين الفاعلة في التنمية الاقتصادية للشارقة، وتسريع تعافي الإمارة، أضاف القصير: حرصت هيئة تطوير معايير العمل على توفير التدريب والتعليم للعمال، وخاصة المهارات الأساسية للقراءة والكتابة والرياضيات وعلوم الكمبيوتر عبر العديد من الدورات التعليمية، بما في ذلك دروس اللغة الإنجليزية بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في الشارقة. وتخطط لإجراء المزيد من الدورات بهدف دمج العمال في الحياة الثقافية المتداخلة في الشارقة.

عبدالله المحيان: زيادة مرافق الرعاية الصحية

1

بخصوص العوامل التي تؤثر على تطور القطاع الصحي في الشارقة، أجاب عبد الله علي المحيان، رئيس هيئة الشارقة الصحية: من المتوقع أن ينمو سوق الرعاية الصحية في الإمارات بمعدل سنوي مركب يقارب ال 10% بين عامي 2019 و2023، وبما أن عدد سكان الشارقة وحدها قد يدنو من مليوني نسمة بحلول عام 2025، نسعى باستمرار لزيادة عدد مرافق الرعاية الصحية المتخصصة.

وأضاف المحيان، تعمل هيئة الشارقة الصحية ومدينة الشارقة للرعاية الصحية على تلبية هذا الطلب المتزايد من خلال التركيز على جذب المستشفيات والعيادات العاملة في مجموعة متنوعة من التخصصات، وبشكل خاص أمراض السرطان والقلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى والسكري.

وأضاف: ستكون التكنولوجيا محركاً رئيسياً للتحول والاستثمار في القطاع الصحي، لا سيما بخصوص فعالية وكفاءة الاستشارة والعلاج عن بعد. وتماشياً مع ذلك، نقوم بتنفيذ مبادرات تهدف إلى رقمنة العديد من العمليات بالكامل، بما في ذلك التراخيص.

محمد المشرخ: الوجهة الاستثمارية الأكثر جاذبية

1

قال محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر «استثمر في الشارقة»، إنه على الرغم من تحديات الوباء التي تسببت في انخفاض الاستثمار الأجنبي المباشر عالمياً بنحو 42% عام 2020، وذلك وفقاً لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، جذبت الشارقة حوالي 800 مليون درهم (217.8 مليون دولار) عبر 24 مشروعاً من الاستثمار الأجنبي المباشر من بينها التجارة الإلكترونية والأبحاث الطبية ومعدات الحماية الشخصية، مع زيادة قدرها 60% على أساس ربع سنوي للأشهر الثلاثة الماضية. كما أصدرت حكومة الشارقة حزمة تحفيز بحوالي مليار درهم (272.2 مليون دولار)، ركزت بشكل أساسي على خفض بعض الرسوم الحكومية للشركات، ودعمها بتمويلات وقروض من البنوك المحلية في الإمارة. كما تعمل السلطات الاقتصادية والاستثمارية في الشارقة على تطوير حلول واستراتيجيات جديدة لجذب المزيد من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في حقبة ما بعد الوباء. 

أحمد أبو عيدة: دعم عدد كبير من العملاء

1

قال أحمد أبو عيدة، الرئيس التنفيذي للبنك العربي المتحد: «لقد أثر الوباء على جميع قطاعات الاقتصاد وتقلص النشاط التجاري، ولن يتكشف المدى الكامل لتأثيره إلا مع توفر المزيد من البيانات. ومع ذلك، لم تتأثر جميع مجالات الاقتصاد سلباً، ففي الإمارات، تم تخفيف التأثير السلبي الكامل لتفشي الفيروس، من خلال حزمة من التدابير الحكومية المحفزة التي أعلن عنها ونُفذت في وقت سابق أكثر مما في أي دولة أخرى في المنطقة. ودعمت الإجراءات المقدمة سواء من البنك المركزي أو حكومة الشارقة المحلية عدداً كبيراً من العملاء الأفراد والشركات، عبر سلسلة من المنح المقدمة والمبادرات النوعية في القطاع. ونتيجة لهذا الدعم، ظل القطاع المصرفي الإماراتي مرناً وملتزماً بجودة الاقتصاد المحلي والأوسع».

عادل العلي: إعادة بناء الثقة

1

قال عادل عبد الله العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران: أثر الوباء سلباً في صناعة الطيران وخاصة في ضوء قيود السفر وإغلاق الحدود وشهدنا أزمة غير مسبوقة. ولكن في أكثر اللحظات حرجاً، سمحت الجهود المشتركة بين جميع أصحاب المصلحة، من حكومات وشركات طيران ومطارات وهيئات تنظيمية، بالتصدي لهذه التحديات وإعادة بناء الثقة في هذا القطاع الحيوي.

وأضاف علي: في حالة العربية للطيران كان من المهم بشكل خاص توخي الحذر، وتطبيق أعلى معايير السلامة والأمن لموظفينا وركابنا، مما عزز ثقة المسافرين مرة أخرى. كما اتخذنا الإجراءات التي مكنتنا، إلى حد ما، من التحكم في التكاليف الإجمالية مع ضمان استمرارية الأعمال. ومع طرح التطعيم في جميع أنحاء العالم، واستمرار التركيز على بروتوكولات السلامة والأمان، من المتوقع أن يتعافى الطلب العالمي بسرعة.

محدثة الهاشمي: المدارس استجابت للأزمة

1

قالت محدثة الهاشمي، رئيسة هيئة الشارقة للتعليم الخاص: ساهم الوباء بخلق مصاعب اجتماعية ومالية واسعة النطاق أثرت في العائلات والشركات. ومع ذلك، استجابت المدارس الخاصة في الشارقة بشكل مناسب للأزمة، ولم تُخفض معظم تلك المدارس رواتب المعلمين أو أعدادهم، وقدم جزء كبير منها الدعم المالي للأسر المتعثرة من خلال الخصومات الدراسية، وجداول الدفع المرنة، مع توفير المعدات اللازمة للتعلم عن بُعد.

كما وجهت الهيئة المدارس أيضاً بعدم زيادة الرسوم الدراسية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"