عادي

النفط يتكبد سادس خسارة أسبوعية للمرة الأولى منذ نوفمبر 2018

البيت الأبيض: نقدر مستوى التنسيق مع السعودية والإمارات
16:15 مساء
قراءة 3 دقائق

انخفضت أسعار الخام للأسبوع السادس على التوالي، للمرة الأولى منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، وظل كلا الخامين القياسيين «برنت» و«غرب تكساس» في منطقة ذروة البيع من الناحية الفنية لليوم السادس على التوالي، الجمعة، للمرة الأولى منذ سبتمبر/ أيلول 2020.
وأغلقت أسعار النفط دون تغيير يذكر، الجمعة، بعد تخليها عن مكاسب كبيرة سابقة وسط مخاوف متزايدة من أن إصابات فيروس كورونا المتصاعدة وسلالة أوميكرون الجديدة ربما تخفض الطلب العالمي على النفط.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل، خلال التداولات في جلسة نهاية الأسبوع، بعد أن قالت مجموعة أوبك+ إنها ربما تراجع سياستها لزيادة الإنتاج في وقت قصير إذا أثرت زيادة عمليات الإغلاق بسبب الوباء على الطلب.
وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت الأسبوع عند 69.88 دولار للبرميل عند التسوية، مقابل 66.26 دولار لبرميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي.
وفاجأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، فيما يعرف بأوبك+، الأسواق، الخميس عندما أعلنت عن التمسك بخطط زيادة إنتاج النفط شهرياً بواقع 400 ألف برميل أخرى يومياً في يناير/كانون الثاني.
غير أن المنتجين تركوا الباب مفتوحاً أمام تغيير السياسة سريعاً إذا تضرر الطلب من إجراءات احتواء أوميكرون. وقالوا إنهم قد يجتمعون مجدداً قبل اجتماعهم التالي المقرر في الرابع من يناير /كانون الثاني إذا لزم الأمر.

تحركات أوبك

وقفزت أسعار النفط، الجمعة، موسعة مكاسبها؛ وذلك بعد أن قالت أوبك+ إنها ستراجع خططها لزيادة الإنتاج قبل اجتماعها التالي المقرر إذا أضعفت السلالة الجديدة أوميكرون من فيروس كورونا الطلب، لكن الأسعار لا تزال على مسار التراجع لأسبوع سادس.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتاً بما يعادل 0.2 في المئة إلى 69.79 دولار للبرميل خلال التداولات، بعد أن قفزت 1.2 في المئة في الجلسة السابقة.
ولم تكن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أقل حظاً من سابقتها؛ إذ صعدت هي الأخرى 27 سنتاً أو 0.4 في المئة إلى 66.77 دولار للبرميل، مضيفة إلى مكاسبها التي بلغت 1.4 في المئة في نهاية تعاملات الخميس.
وفاجأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، فيما يُعرف بأوبك+، الأسواق، الخميس عندما أعلنت التمسك بخطط زيادة إنتاج النفط شهرياً بواقع 400 ألف برميل أخرى يومياً في يناير/كانون الثاني.
غير أن المنتجين تركوا الباب مفتوحاً أمام تغيير السياسية سريعاً إذا تضرر الطلب من إجراءات احتواء أوميكرون. وقالوا إنهم قد يجتمعون مجدداً قبل اجتماعهم التالي المقرر في الرابع من يناير/ كانون الثاني إذا لزم الأمر.
وأصاب الغموض بشأن أوميكرون وجهود الحكومات للتصدي لموجة العدوى الجديدة والتوقعات بزيادة الإمدادات المستثمرين بالقلق.
وبرنت في طريقه لإنهاء الأسبوع على تراجع يقارب 4%، في حين أن الخام الأمريكي الخفيف بصدد إنهائه منخفضاً ب2%، لينخفض كلاهما للأسبوع السادس على التوالي.

البيت الأبيض 

وقال البيت الأبيض إنه يرحب بقرار أوبك وحلفائها بزيادة إنتاج النفط تدريجياً، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة ليس لديها أي خطط لإعادة النظر في قرارها بالسحب من احتياطات الخام.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي: «نقدر مستوى التنسيق الوثيق خلال الأسابيع الأخيرة مع شركائنا في السعودية والإمارات وغيرهما من منتجي أوبك+ للمساعدة في تخفيف ضغوط الأسعار».
وأمضى مسؤولو إدارة بايدن أسابيع في التشاور مع أعضاء أوبك+ لزيادة إنتاج النفط للمساعدة في خفض أسعار الطاقة في الولايات المتحدة التي تحولت فيها المخاوف بشأن التضخم إلى مشكلة سياسية للرئيس الديمقراطي.
كما تخطط الإدارة الأمريكية لبيع 32 مليون برميل من الخام من أربعة مواقع للاحتياطات النفطية الاستراتيجية للتسليم بين أواخر ديسمبر/ كانون الأول وإبريل/نيسان 2022 كما دفعت دولاً أخرى لتحذو حذوها في محاولة لخفض الأسعار العالمية.
وقالت ساكي للصحفيين: «نرحب بالقرار الذي اتخذ بمواصلة الزيادة البالغة 400 ألف برميل يومياً بالتزامن مع السحب المنسق من جانبنا في الآونة الأخيرة من الاحتياطات النفطية الاستراتيجية... نعتقد أن ذلك من شأنه أن يساعد في تسهيل تعافي الاقتصاد العالمي».
ورداً على سؤال عما إذا كانت واشنطن قد تتراجع عن قرارها بالسحب من الاحتياطات، قالت ساكي بلهجة حاسمة: «ليست لدينا أي خطط لإعادة النظر» في القرار.

(رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"