عادي

«اتصال ثلاثي» يؤكد ضرورة الإصلاح الشامل في لبنان

ميقاتي يلتزم لمحمد بن سلمان وماكرون برفض الإساءة للخليج
00:22 صباحا
قراءة دقيقتين
1

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في جدة، السبت، أنه أجرى مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في إطار مبادرة لحلحلة الأزمة بين الرياض وبيروت. وقال بيان للديون الملكي السعودي: «إن ميقاتي أبدى تقدير لبنان لما تقوم به السعودية وفرنسا من جهود كبيرة للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، والتزام الحكومة اللبنانية باتخاذ كل ما من شأنه تعزيز العلاقات مع المملكة، ودول مجلس التعاون، ورفض كل ما من شأنه الإساءة إلى أمنها واستقرارها. وتم الاتفاق بين الدول الثلاث على العمل المشترك لدعم الإصلاحات الشاملة الضرورية في لبنان، كما تم تأكيد حرص السعودية وفرنسا على أمن لبنان واستقراره».

وقال ماكرون، إن «السعودية وفرنسا تريدان الانخراط بشكل كامل من أجل إعادة تواصل العلاقة بين الرياض وبيروت في أعقاب الخلاف الدبلوماسي الأخير». وكتب كذلك في تغريدة على «تويتر»: «مع السعودية، قطعنا التزامات تجاه لبنان: العمل معاً، ودعم الإصلاحات، وتمكين البلد من الخروج من الأزمة والحفاظ على سيادته».

وذكرت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، أن ميقاتي قال إن الاتصال الذي جرى بينه وبين ماكرون وولي العهد السعودي «خطوة مهمة» نحو إعادة إحياء العلاقات مع السعودية. وأضافت رئاسة الوزراء في بيان على «فيسبوك» أن ميقاتي أكد التزام حكومته بالإصلاح.

بيان مشترك

وأكد بيان سعودي فرنسي مشترك ضرورة إجراء الحكومة اللبنانية لإصلاحات شاملة، فيما اتفقا على إنشاء آلية سعودية فرنسية للمساعدة الإنسانية في لبنان، حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأكد البيان ضرورة أن تشمل الإصلاحات في لبنان قطاعات المالية والطاقة ومكافحة الفساد ومراقبة الحدود، مع «حصر السلاح في مؤسسات الدولة الشرعية، وألا يكون لبنان منطلقاً لأي أعمال إرهابية تزعزع أمن واستقرار المنطقة، ومصدراً لتجارة المخدرات». كما اتفقا على «إنشاء آلية سعودية فرنسية للمساعدة الإنسانية (..) وعزمهما على إيجاد الآليات المناسبة بالتعاون مع الدول الصديقة والحليفة للتخفيف من معاناة الشعب اللبناني».

وتناول البيان السعودي الفرنسي عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، منها البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب القضية الفلسطينية وشؤون عدد من الدول العربية.

اتفاقيات تعاون

وأعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، أمس السبت، عن توقيع اتفاقية مشروع مشترك مع «إيرباص» في مجال الطيران العسكري، إضافة إلى مشروع مشترك مع مجموعة «فيجياك أيرو» الفرنسية، والشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية (دُسر)، وتأسيس شركة «سامي فيجياك أيرو للتصنيع»، بهدف بناء منشأة تصنيع عالي الدقة في السعودية لإنتاج مكونات هياكل الطائرات. وتم الإعلان عن المشروع المشترك، خلال منتدى الاستثمار السعودي الفرنسي، الذي انعقد على هامش زيارة الرئيس ماكرون إلى السعودية. وتستهدف المرحلة الأولى توسيع المنشأة التي من المقرر استكمالها بحلول عام 2024 بإجمالي استثمار بقيمة 50 مليون دولار أمريكي، بما في ذلك المعدات والبنى التحتية، وبرامج التدريب، والشهادات، كما تستهدف هذه المرحلة تحقيق إيرادات قدرها 10 ملايين دولار أمريكي بحلول نهاية عام 2024. وسيتم تزويد شركة «سامي فيجياك أيرو للتصنيع» ب 14 وحدة معدات متطورة، فضلاً عن توظيف أكثر من 60 شخصاً.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"