عادي

«الأبيض» يطلب بطاقة ربع نهائي مونديال العرب

يلاقي تونس اليوم بخياري الفوز والتعادل
22:51 مساء
قراءة 3 دقائق
منتخب الإمارات يتطلع لصدارة المجموعة

دبي: علي نجم

تتحدد مساء اليوم هوية المنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي بطولة كأس العرب عن المجموعة الثانية، حين يلاقي المنتخب الوطني شقيقه التونسي، في وقت يواجه المنتخب السوري نظيره الموريتاني في السابعة مساء اليوم.

وستحسم اليوم هوية المتأهلين، وسط تنافس المنتخبات الثلاثة، وإن كانت الكفة تميل لصالح «الأبيض» الذي يعتلي قمة ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، مقابل 3 لكل من تونس وسوريا، بينما يقبع منتخب موريتانيا في أسفل جدول ترتيب المجموعة بصفر من النقاط.

تبدو حظوظ منتخبنا «على الورق» هي الأرجح في ضمان التأهل، خاصة أنه سيلعب مباراة اليوم بخياري الفوز والتعادل، حتى يضمن الترشح إلى ربع النهائي كبطل للمجموعة الثانية.

وتمثل مباراة اليوم الاختبار الأهم للأبيض في المسابقة العربية، خاصة أن المنافس يعتبر من المدارس الكروية التي تمتاز بالتاريخ والقيمة الفنية العالية، وإن كان يشارك بتشكيل من لاعبين محليين ومحترفين في الملاعب العربية.

يدخل لاعبو منتخبنا المباراة بإصرار كبير، وسط رغبة كبيرة بكسب النقطة التاسعة، دون الدخول في لعبة الحسابات خاصة أن التعثر قد يكون باهظ الثمن، لو قدر للمنتخب السوري على الجانب الآخر التغلب على «المرابطون».

ويأمل الجهاز الفني أن يكون المنتخب أكثر فعالية وقدرة على استغلال الفرص بعدما أضاع الكثير في المباراتين السابقتين، مما كاد أن يتسبب بضياع نقاط المباراة الأخيرة أمام موريتانيا لولا لمسة إبراهيم الساحرة في الثواني الأخيرة.

وسيأمل المدرب الهولندي أن يدخل المئوية الثانية في رحلته التدريبية مع المنتخبات بانتصار جديد، يعزز من رصيده ويضمن له المضي قدماً في المسابقة العربية، وإن كان سيضع كل الرهان مرة جديدة على علي مبخوت الذي أكمل مئويته الأولى مع «الأبيض» في اللقاء الأخير.

ولا يزال «الأبيض» ينتظر أداء أكثر فعالية من الهداف الكبير، الذي يمني بدوره النفس بزيادة رصيده التهديفي ووضع بصمة في مسابقة يسجل بها مشاركته الأولى.

وقد لا يغامر المدرب في إجراء الكثير من التغييرات في التشكيل الأساسي، لاسيما وأن التعثر لا يحتمل في مواجهة خصم برهن في المباراتين السابقتين أنه يمتلك الكثير من أوراق القوة والخطورة في تشكيلته.

ويعود علي خصيف اليوم لحماية العرين، رغم الأداء الجيد من الشامسي في المباراة السابقة، لكن خبرة القائد قد تكون أساسية في مواجهة صعبة كلقاء اليوم.

وسيتوجب على الدفاع بقيادة ثنائي محور خط الظهر وليد عباس ومحمد العطاس الحذر من سرعة المنافس الذي يجيد ضرب الدفاعات بسرعة عناصره، وإن لم يوفق في استغلال ما لاح له من فرص في مواجهة المنتخب السوري.

وسيمثل علي سالمين مع طحنون الزعابي وعبد الله رمضان نقطة الثقل لتأمين التوازن، وإن مثل طحنون أحد المكاسب الكبيرة في المباريات الأخيرة، بينما لا يزال عبد الله رمضان يبحث عن مستواه والفعالية التي يمتلكها على مستوى بناء الخطر.

وأثبت كايو كانيدو أنه العلامة الفارقة في المباراتين السابقتين، بل تكاد الدقائق التي خاضها في الدوحة تكون هي الأفضل له منذ ارتداء قميص «الأبيض»، ليمثل مع علي صالح الدعامة الكبيرة التي يحتاج إليها منتخبنا هجومياً من أجل استغلال الفرص والاستفادة من الرقابة التي باتت تفرض على مبخوت وتؤثر بالسلب في مستواه وفعاليته التهديفية.

يدرك المدرب الهولندي اليوم أن فعالية «الظهيرين» محمود خميس يساراً العائد من الإيقاف بعدما غاب عن لقاء موريتانيا بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها أمام سوريا، وتواجد بندر الأحبابي يميناً، يمثل عاملاً أساسياً في إيجاد الثغرات في دفاع المنافس وتأمين الزيادة العددية هجومياً، دون إغفال أهمية الشق الدفاعي الذي يبقى العامل الأساس في لقاء اليوم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"