عادي

دراسة جديدة: «أوميكرون» أكثر انتشاراً وأقل خطورة

أكدت أنه اختلط بمادة وراثية من فيروس آخر بسبب البرد الموسمي
01:17 صباحا
قراءة دقيقتين

يعكف خبراء الصحة في العالم على دراسة المتحور «أوميكرون»؛ لوضع استراتيجيات مواجهته، وتحديد مدى خطورته وانتشاره. وفي هذا السياق، نشرت صحيفة «واشنطن بوست» دراسة جديدة، رجحت أن المتحور الجديد قد يكون اختلط بمادة وراثية من فيروس آخر يسبب البرد الموسمي المعتاد، ما قد يفسر سرعة انتشاره مقارنة بالمتحورات الأخرى، ويفسر أيضاً أنه لا يصيب البشر بأعراض خطِرة.

وحلل باحثون من شركة «نفرنس»، وهي شركة مقرها كامبريدج بماساتشوستس، بيانات التسلل الجيني لسلالة «أوميكرون»؛ حيث عثروا على أجزاء من الشفرة الوراثية في المتغير الجديد لفيروس آخر يسبب الزكام.

وقال الباحثون، إن هذه الطفرة في «أوميكرون» يمكن أن تحدث في وقت واحد لدى مصاب بفيروس «كورونا» المستجد المعروف باسم «سارس-كوفد-2» المسبب لكوفيد-19 وفيروس كورونا «إتش-كوف-229» الذي يمكن أن يسبب نزلات البرد. وأكد العلماء أن الشفرة الجينية المشتركة بين الفيروسين لم يتم اكتشافها في متغيرات فيروس «كورونا» الأخرى. وأثبت الباحثون أن فيروس «سارس-كوف-2»، المسؤول عن مرض «كوفيد-19»، يمكن أن يصيب المرضى المصابين أيضاً بفيروسات «كورونا» الأخرى.

وتابعت الدراسة، «لا تزال الكثير من المعطيات غامضة بشأن «أوميكرون»، وهو ما يجعل خبراء الصحة قلقين من خطورته». ويقول باحثون إن التطورات التي تطرأ على الفيروس وتجعله «أكثر قابلية للانتشار»، تفقده بشكل عام السمات التي تجعله «أكثر خطورة». ولا تزال الدراسة قيد الطباعة التمهيدية، ولم تخضع بعد لمراجعة الأقران.

وقال فينكي ساوندارراجان، الطبيب المتخصص في الهندسة الحيوية الذي شارك في كتابة الدراسة، إن الخلايا في الرئتين والجهاز الهضمي يمكن أن تستضيف كلا النوعين من الفيروس، مما قد يؤدي إلى تبادل المواد الجينية بينهما.

وأضاف ساوندارراجان أنه مع تطور الفيروس ليصبح أكثر قابلية للانتقال، فإنه «يفقد» بشكل عام السمات التي من المحتمل أن تسبب أعراضاً حادة من «كوفيد-19»، لكنه أشار إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من البيانات والتحليلات الخاصة بمتغير «أوميكرون» قبل اتخاذ قرار نهائي، مضيفاً أن التوزيع غير المتكافئ للقاحات على مستوى العالم قد يؤدي إلى مزيد من التحورات لدى فيروس «كورونا».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"