عادي

قتيل وعشرات الجرحى جراء هيجان بركان سيميرو بإندونيسيا

فرار الآلاف.. والسلطات تقيم مخيمات إيواء للمتضررين
01:20 صباحا
قراءة دقيقتين

ثار بركان سيميرو الإندونيسي في شرق جاوة، أمس السبت، فغطت المنطقة المحيطة به طبقة كثيفة من الدخان والرماد، ما دفع الآلاف إلى الفرار من منازلهم.

وذكرت الهيئة الوطنية للكوارث الطبيعية أنه لم يتم الإبلاغ عن ضحايا على الفور، لكن عمال الإغاثة اضطروا إلى إجلاء السكان، بعد أن وصلت تدفقات الحمم البركانية إلى قراهم، ودمرت جسراً في منطقة لوماجانغ.

وقال المتحدث باسم الهيئة عبد المهري: «غرقت عدة مناطق في الظلام بعد أن غمرها الرماد البركاني»، مضيفاً أن العمل كان جارياً على توفير ملاجئ للسكان في عدة مناطق في لوماجانغ. ويُظهر مقطع فيديو نشرته الهيئة السكان، بما في ذلك الأطفال، يركضون بحثاً عن مأوى عندما ثار البركان في الثالثة فجر السبت (8:00 صباحاً بتوقيت جرينيتش). كما أقامت السلطات المحلية محيطاً أمنياً بطول 5 كيلومترات حول الفوهة.

وقال إندا ماسدور، نائب رئيس منطقة لوماجانج القريبة في مؤتمر صحفي، إن ثوران البركان أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 41 بحروق. وقالت الوكالة المعنية بمواجهة الكوارث في البلاد، إن السلطات تقيم خياماً لاستقبال المتضررين. وأضاف رئيسها أن الدخان الكثيف يعرقل عمليات الإجلاء. وقالت شركة إيرناف إندونيسيا، المسؤولة عن مراقبة المجال الجوي الإندونيسي، في بيان، إن ثوران البركان «لم يكن له تأثير كبير» على الرحلات الجوية. وأفاد ثوريكول حق، رئيس منطقة لوماجانج بالقرب لوكالة «رويترز» بأن الطريق والجسر الذي يربط بين لوماجانغ ومدينة مالانج القريبة قطعا. وأضاف: «لقد كانت هذه حالة ملحة وسريعة للغاية منذ اندلاعها»، مؤكداً أن عمليات الإجلاء جارية.

يعود آخر ثوران لبركان سيميرو إلى ديسمبر/كانون الأول 2020. وتسبّب حينها بهروب آلاف الأشخاص، فيما غطى الرماد قرى بأكملها. تقع إندونيسيا على «حلقة النار» في المحيط الهادئ؛ حيث يتسبّب التقاء الصفائح القارية في حدوث نشاط زلزالي كبير. ويوجد في هذا الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا ما يقرب من 130 بركاناً نشطاً. ففي نهاية عام 2018، تسبّب ثوران بركان بين جزيرتي جاوة وسومطرة في انهيار أرضي تحت الماء وتشكل مد بحري (تسونامي)، ما أسفر عن مقتل ما يقرب من 400 شخص.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"