عادي

كشفان أثريان جديدان في مصر

22:32 مساء
قراءة دقيقتين

القاهرة: «الخليج»

اكتشفت البعثة الأثرية الإسبانية، العاملة في منطقة آثار البهنسا بمحافظة المنيا بصعيد مصر، مقبرتين متجاورتين ترجعان إلى العصر الصاوي. ويعرف بعصر النهضة المصرية، وعصر الأسرة السادسة والعشرين، وأطلق عليه الكتاب اسم عصر وحدة مصر الرابعة.

وقال د. مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة عثرت عند إحدى المقبرتين على بقايا رفات لشخصين مجهولين بلسانين من الذهب، وعلى تابوت مصنوع من الحجر الجيري له غطاء على هيئة سيدة.

وأوضح د. مايته ماسكورت، رئيس البعثة، أن المقبرة الثانية كانت مغلقة تماماً وقامت البعثة بفتحها لأول مرة أثناء أعمال الحفائر.

وأشار د. حسان عامر، الأستاذ بقسم الآثار اليونانية الرومانية بكلية الآثار جامعة القاهرة، ومدير حفائر البعثة، إلى أن البعثة عثرت على تابوت من الحجر الجيري بوجه آدمي في حالة جيدة من الحفظ، و402 تمثال من الأوشابتي مصنوع من الفايانس ومجموعة من التمائم الصغيرة والخرز أخضر اللون.

وقال جمال السمسطاوي، مدير عام آثار مصر الوسطى، أن البعثة الإسبانية تعمل في منطقة آثار البهنسا منذ ما يقرب من ثلاثين عاماً، عثرت خلالها على العديد من المقابر، التي تعود للعصر الصاوي واليوناني الروماني والقبطي.

معصرة بذور

من ناحية أخري، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، إن حوض لمعصرة البذور عثر عليه عمال حفر إنشاء معهد أزهري بمحافظة قنا في صعيد مصر يعود إلى العصر اليونان والروماني.

وقال أيمن هندي، مدير عام منطقة آثار قنا، إنه أثناء قيام العمال بالحفر أسفل المعهد بقرية قصير بخانس التابعة لمركز أبو تشت عثروا على حوض كبير يشتبه في أثريته. وأوضح أن لجنة من وزارة الآثار توجهت على الفور إلى الموقع لمعاينة الحوض، وتبين أنه حوض أثري، عبارة عن جزء من معصرة، على عمق 3 أمتار، ويعود للعصر اليوناني الروماني،طوله متران و50 سنتيمتراً، وعرضه متر و20 سنتيمتراً، وارتفاعه 90 سنتيمتراً.

ونقل الحوض البيضاوي الشكل، وتم إيداعه في مخازن وزارة الآثار بقنا.

وقال محافظ قنا أشرف الداودي: إن المحافظة بصدد إنشاء متحف متكامل لعرض القطع الأثرية الموجودة بمخازن الآثار بقنا، والتي تشمل العصور الفرعونية واليونانية والرومانية والإسلامية، وذلك بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"