عادي

مشادة كلامية «حادة» بين بلينكن ولافروف بسبب أوكرانيا

واشنطن وموسكو تؤكدان لقاء بايدن وبوتين الافتراضي غداً
00:43 صباحا
قراءة دقيقتين
وزيرا الخارجية الامريكي انتوني بلينكن والروسي سيرجي لافروف يخاطبان الصحفيين في ختام لقاءهما بستكهولم(رويترز)

كشفت وكالة «بلومبيرج» الأمريكية أن مشادة كلامية «حادة» وقعت بين وزيري الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والروسي سيرجي لافروف بشأن أوكرانيا خلال مأدبة عشاء بحضور عشرات من زملائهما الأسبوع الماضي، وذلك قبل أيام من اللقاء الافتراضي بين الرئيسين جو بايدن وفلاديمير بوتين، الثلاثاء.

وحسب الوكالة الأمريكية، فإن «هذا التوتر اللفظي ظهر في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون إلى إيجاد سبل، بما في ذلك عقوبات محتملة، لمواجهة تهديد الغزو الروسي لأوكرانيا بعد حشد الرئيس فلاديمير بوتين قواته على حدود الدولة المجاورة».

ونقلت الوكالة عن شخصين مطلعين على الأمر، أن لافروف تناول الكلمة في حفل عشاء أقامته منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في استوكهولم في الأول من ديسمبر، ليجدد وجهة النظر الروسية بأن انهيار السلطة في أوكرانيا عام 2014 كان انقلاباً، كما قال إن حلف «الناتو» والاتحاد الأوروبي «يقمعان الرأي المخالف ويهددان روسيا».

ورد بلينكن بتلخيص الرواية الغربية لأحداث 2014، بما في ذلك مزاعم أن «القوات الموالية للرئيس آنذاك فيكتور يانوكوفيتش، أطلقت النار على المتظاهرين السلميين في كييف»، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص. كما قال بلينكن لنظيره الروسي إن الناتو «تحالف دفاعي».

ومن المقرر أن يعقد الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اجتماعاً افتراضياً غداً الثلاثاء، حيث أكد الجانبان الاجتماع المقرر.

وأكد السكرتير الصحفي للكرملين، دميتري بيسكوف موعد عقد القمة لوكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء. وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، ذلك في وقت لاحق.

وسيبحث الزعيمان مجموعة من القضايا الرئيسية، في ما يتعلق بالعلاقة بين روسيا والولايات المتحدة، بما في ذلك الاستقرار الاستراتيجي، والإنترنت وقضايا إقليمية.

وجاء في بيان البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي سيؤكد مخاوف الولايات المتحدة، في ما يتعلق بالأنشطة العسكرية الروسية على الحدود مع أوكرانيا، وسيؤكد أيضاً دعم الولايات المتحدة، في ما يتعلق بسيادة ووحدة أراضي أوكرانيا.

ويأتي الاجتماع وسط تصاعد التوترات في أوكرانيا، فيما تتبادل واشنطن وموسكو الاتهامات بشأن عمليات استفزاز عسكرية في المنطقة. وأكدت روسيا أنه ستتم مناقشة ذلك في الاجتماع.

وفي قمتهما التاريخية في 16 حزيران/يونيو الماضي، شدد بايدن وبوتين اللذان يمتلك بلداهما أكبر ترسانتين نوويتين في العالم، على ضرورة الحوار رغم نقاط الاختلاف الكثيرة. وأشارا إلى أنه حتى في ذروة الحرب الباردة، بقيت موسكو وواشنطن على تواصل لتجنب اندلاع صراع.

بدوره، أعرب مفوض الشؤون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عن قلقه تجاه الوضع على الحدود الأوكرانية.

وقال بوريل في تصريحات لصحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية في عددها الصادر أمس الأحد،«أوكرانيا تعد بالتأكيد شريكاً وحليفاً، أي أننا سنقف بجانبها»، مؤكدا أنه من المهم حالياً أن توضح موسكو حالياً «نظرة مستقبلية للعواقب المحتملة»، وقال: «يجب أن نظل في مرحلة ما قبل الأزمات».

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"