عادي

نواب ليبيون يطالبون بجلسة برلمانية لمساءلة مفوضية الانتخابات

تركيا تدعو إلى إعلان خريطة طريق محددة إذا تعذر إجراء الاستحقاق
00:38 صباحا
قراءة دقيقتين
جانب من اجتماع بمديرية أمن مسلاته لتنسيق التعاون استعداداً للانتخابات المقبلة(وال)

دعا 72 نائباً ليبياً مجلس النواب، لعقد جلسة طارئة، اليوم الاثنين، على أن يمثل رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح وممثلي المؤسسات المشرفة على العملية الأمنية والقضائية للمساءلة،محذرين من إعلان قائمة المرشحين النهائية إلى حين انتهاء جلسة المساءلة، فيما دعت تركيا إلى ضرورة إعلان «خريطة طريق محددة» بخصوص الانتخابات في حال تعذر تنظيم الاستحقاق المقرر يوم 24 الجاري في موعده، مشددة على ضرورة توضيح أسباب التأجيل بشفافية للرأي العام، في حين أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي،اللواء خالد المحجوب، أن الأمم المتحدة ومصر كان لهما دور كبير في وضع خطة لخروج المرتزقة من ليبيا.

وأعرب النواب، في بيان لهم، عن «قلقهم من التطورات السلبية المتعلقة بالعملية الانتخابية والسكوت على شبهات التزوير وشراء الأصوات والتأثير في القضاء، ترهيباً وترغيباً».

وحذر «النواب المفوضية العليا للانتخابات من إعلان قائمة المرشحين النهائية إلى حين جلسة المساءلة ليتسنى لمجلس النواب تقييم الوضع وإنقاذ العملية الانتخابية بموعدها في بيئة أمنية وسياسية مناسبة وفق التشريعات الصادرة».

وشدد النواب على أن «المسؤولية الوطنية والتاريخية تحتم على المجلس عقد جلسة حاسمة لإنقاذ إجراء عملية انتخابية قانونية تؤدي إلى الاستقرار وتوحيد المؤسسات ورخاء الشعب، مضيفين «لن نقبل الرضوخ لضغوط خارجية مشبوهة أو أن نكون شهود زور على حفلة تزوير وشراء أصوات وامتهان المؤسسة القضائية».

3967 مرشحاً للتشريعية

وقبل يومين من غلق باب الترشح لانتخابات البرلمان، أعلنت مفوضية الانتخابات زيادة عدد المرشحين ل3967 وأرسلت ملفاتهم للجهات المختصة.

من جهة أخرى، دعت تركيا إلى ضرورة إعلان «خريطة طريق محددة» بخصوص الانتخابات الليبية في حال تعذر تنظيم الاستحقاق المقرر يوم 24 الجاري في موعده، مشددة على ضرورة توضيح أسباب التأجيل بشفافية للرأي العام.

وأكد الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أمس الأحد، أن أنقرة «تؤيد إجراء الانتخابات الليبية في موعدها المحدد، وترى أنه في حال تأجيلها يجب توضيح الأسباب بشفافية للرأي العام وإعلان خريطة طريق محددة بخصوص السباق الانتخابي».

وأضاف قالن «نعتقد أن ذلك مهم جدّاً من ناحية شرعية الحكومة القائمة وسلامة الخطوات التي سيتم اتخاذها حتى موعد إجراء الانتخابات»، مجددًا التأكيد على أن «تركيا ستواصل دعم الشعب الليبي وحكومته الشرعية مهما كانت نتيجة الانتخابات».

وجود المرتزقة مرفوض

إلى ذلك، أكد مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الليبي اللواء خالد المحجوب، أن الأمم المتحدة ومصر كان لهما دور كبير في وضع خطة لخروج المرتزقة من ليبيا.

واعتبر المحجوب أن فكرة وجود أي مرتزقة على الأراضي الليبية أمر يرفضه كل الليبيين، بحسب ما ذكرت صحيفة «المرصد» المحلية. وقال المحجوب: «إن انتقال عمل اللجنة العسكرية المشتركة من الداخل للتواصل المباشر مع الدول المعنية مسألة مهمة جداً بالنسبة إلى خروج المرتزقة والقوات الأجنبية». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"