عادي

افتتاح أول طريق بين السعودية وعُمان بطول 725 كيلومتراً

محمد بن سلمان: لقائي بالسلطان هيثم يؤكد متانة العلاقات الأخوية
22:02 مساء
قراءة 3 دقائق
1
1

قال ولي العهد السعودي الأمیر محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أمس الثلاثاء: إن المباحثات التي أجراها مع سلطان عُمان السلطان هیثم بن طارق أكدت متانة العلاقات الأخویة بین البلدین والرغبة المشتركة في تعمیق التعاون في المجالات كافة، فيما أعلن البلدان افتتاح أول طريق بري بين البلدين بطول 725 كيلومتراً.

وذكرت وكالة الأنباء السعودیة الرسمية (واس)، أن الأمير محمد بن سلمان بعث برقية إلى السلطان هيثم بن طارق، في ختام زيارته إلى السلطنة، وأشار الأمیر محمد بن سلمان إلى أن تمتين العلاقات بين البلدين يأتي في ظل قیادة خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان بن عبدالعزیز والسلطان هیثم، بهدف تحقیق مصالح البلدین والشعبین، وتعزیز الأمن والاستقرار في المنطقة.

 وكان سلطان عُمان السلطان هيثم بن طارق وولي العهد السعودي بحثا، أمس الثلاثاء، خلال لقاء جمعهما في قصر العلم بالعاصمة مسقط، أوجه التعاون الثنائي بين البلدين. وتطرق الجانبان إلى سبل دعم وتعزيز العلاقات بين سلطنة عُمان والسعودية في شتى المجالات. كما جرى بحث مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

وسام عُمان المدني

ومنح السلطان هيثم بن طارق، الأمير محمد بن سلمان، وسام عُمان المدني من الدرجة الأولى. وبحسب وكالة الأنباء العُمانية الرسمية، فإن وسام عُمان المدني من الدرجة الأولى هو أحد أرفع الأوسمة في السلطنة. ويُمنح هذا الوسام لملوك ورؤساء الدول وأولياء العهد ورؤساء الحكومات الذين ترتبط دولهم بعلاقات متميّزة مع سلطنة عُمان.

وأكدت السعودية وعُمان عزمهما رفع وتيرة التعاون الاقتصادي المشترك للوصول إلى تبادلات تجارية واستثمارية نوعية. ورحب الجانبان، في بيان مشترك، بالإعلان عن افتتاح الطريق البري العُماني السعودي الذي يبلغ 725 كيلومتراً، والذي سيُسهم في سلاسة تنقل مواطني البلدين وتكامل سلاسل الإمداد في سبيل تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود بين البلدين الشقيقين.

 30 مليار دولار

ووقّع البلدان مذكّرات تفاهم بقيمة 30 مليار دولار في عدة قطاعات اقتصادية. وذكرت وكالة (واس) أمس أنّ «مجموعة من الشركات السعودية إلى جانب عدد من الشركات المملوكة لجهاز الاستثمار العُماني والقطاع الخاص وقّعت 13 مذكرة تفاهم بقيمة استثمارات تبلغ 30 مليار دولار».

وتشمل المذكرات تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والسياحة وتقنية المعلومات والتقنية المالية وغيرها من القطاعات.

وفي مجال الطاقة، أشاد الجانبان بجهود دول مجموعة أوبك بلس، بقيادة المملكة وبمشاركة سلطنة عُمان التي أدت إلى استقرار وتوازن الأسواق البترولية. كما أكدا أهمية استمرار هذا التعاون وضرورة التزام جميع الدول المشاركة باتفاقية أوبك بلس.

كما أكد الجانبان دراسة التعاون في الفرص المشتركة في مجال البترول والغاز وقطاع البتروكيماويات، وتعزيز التعاون في مجال تجارة المنتجات البترولية بين البلدين، والتعاون في مجالات الطاقة المتجددة وتقنياتها، والتبادل التجاري للطاقة الكهربائية والاستفادة من الربط الكهربائي، وتعظيم الاستفادة من المحتوى المحلي والقدرات الوطنية في مشاريع قطاعات الطاقة.

التغير المناخي

وفي مجال التغير المناخي، ثمّن الجانب العُماني جهود السعودية ومبادراتها في مواجهة ظاهرة التغير المناخي ومن أهمها: مبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر اللتان أطلقهما الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع. كما اتفق الجانبان على التعاون في مجال الطاقة والتغير المناخي والعمل المشترك في إطار مبادرة الشرق الأوسط الأخضر بما يعزز المنافع والمكتسبات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"