عادي

الإمارات درة القلب في ندوة الثقافة والعلوم

23:30 مساء
قراءة دقيقتين
محمد المر وبلال البدور خلال جولة في المعرض

دبي: «الخليج»

افتتح محمد المر، رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد، أمس الأول الاثنين، في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، معرض خط وأمسية شعرية، وذلك بحضور بلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة، ود. صلاح القاسم المدير الإداري، ود. رفيعة غباش، وصالحة عبيد، ود. عبدالرزاق الفارس.

ضم المعرض 11 لوحة لكل من الفنانين محمد النوري من العراق، محمود البان، وحسام مطر من سوريا، ياسر العشري، وأحمد الهواري، وعمار فرحات من مصر، وتزيّنت اللوحات بالعديد من القصائد الشعرية، منها، أربع قصائد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، و قصيدة لإبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية، وقصيدة لحمد خليفة بوشهاب، وقصيدة لسالم الزمر، وقصيدة لعبدالله الهدية، وقصيدتان للدكتور محمد عبد الرحيم سلطان العلماء.

وعلى هامش المعرض نظمت الندوة أمسية شعرية أدراها بلال البدو، والذي أكد أن احتفالات الدولة بالخمسين عاماً الماضية، واستهلال الأعوام الخمسين القادمة لن تنتهي، فقد أدرك الكثيرون المنجز الحضاري الذي قدمته دولة الإمارات، وتناوله الكثير من الشعراء بقصائدهم، فالشعر ديوان العرب، والموثق لتلك المسيرة الاتحادية.

وألقى إبراهيم بوملحة قصيدة «دولة الأخيار» يقول فيها:

يا دولةَ الأخيارِ يا وطنَ المنى

يا مَن غدتْ للعينِ كالأبصارِ

أو أنها كالروحِ نبض شغافِنا

كمْ ذا لها فينا منَ الأسرارِ

نحيا بِها أملاً تحدّر عذبه

تهمي المدى من فيضها المدرارِ

يا درة تسنى العيون بحسنها

لا مثلها أبداً من الأقطارِ

فاقتْ على البلدانِ شأواً لافتاً

بلغتْ ذُرا العلياءِ والأقمارِ

وتغنى الشاعر سالم الزمر في حب الإمارات قائلاً:

بلد يلثمُ السنا والسحابا

ويناجي على الهضابِ الربابا

الإماراتُ موعدٌ تركتهُ

مهجُ العزِّ للغيارَى كتابا

يا إماراتي التي كتبتْنِي

في دواوينِها هوى وخضابا

أنتِ ما أنتِ فتنة سكنتْني

وسقتني حضورَها والغيابا

بلدي مولدِي ولائي سمائي

ورياحي التي تثير العُجابا

ألقى د. محمد عبدالرحيم العلماء قصيدة «رحلة الخمسين في ظل شيوخ المجد»، يقول فيها:

حيّ البلادَ بعيدِها الخمسين

واذكر رجالَ المجدِ في السبعين

واكتبْ على جرّ الربابِ قصيدةً

وامدحْ شيوخَ العزِّ والتمكين

من كل شهمٍ باسلٍ متسربل

بالفخرِ لا يرضي لباسَ الدون

خمسون من عمرِ الزمانِ شهدتها

تحكي صفاءَ الزيتِ والزيتون

من زايد شيخ الرجالِ وسيفهم

جاد الزمانُ بدرِّه المكنون

وشدا الشاعر عبدالله الهدية بمجموعة من القصائد منها قصيدة «أوتار المسرات»:

هُزّي إليك بأوتارِ المسراتِ

يسّاقط اللّحنُ عيداً في مداراتي

وغرّدي واملئِي الدنيا بقافيتي

واستمطرِي بابتهالِ الحبِّ أبياتي

ودوزني في مقامِ الودِّ أشرعتي

كي أسكبَ النايَ في موّالِ مرساتي

الشاعر نايف الهريس قرأ:

خمسون عاماً والبلادُ روابي

نطقتْ ولائد سحرها الخلابِ

فاستحوذتْ أعناق كبرِ حضارةٍ

بتطور يسرى كبرقِ شهابِ

وقرأ الشاعر د. أكرم جميل قنبس قصيدة «للإمارات.. نشيد القلب»، والتي يقول فيها:

قالت أتعشقنِي فقلتُ بكِ الهيام

وإليكِ أصدحُ عاشقاً وجهَ الكرام

قالتْ أتعشقني فقلتُ حبيبتي

أنتِ التي أحببتها حبَّ الشآم

أنتِ الإماراتُ التي في حبِّها

هِمنا، وهَام الأكرمونَ مع الهيام

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"