عادي

«الصحة العالمية»: كورونا «أكثر اعتدالاً» لدى المصابين ب «أوميكرون»

جنوب إفريقيا تتأهب لمواجهة موجة جديدة للجائحة بسبب المتحور
01:01 صباحا
قراءة 3 دقائق

كررت منظمة الصحة العالمية، أمس الاثنين، تأكيدها أن متحور «أوميكرون» ليس خطيراً للغاية، بل إنه يبدو أكثر اعتدالاً لدى المصابين، فيما واصل المتحور دخول دول جديدة، بينما تتأهب جنوب إفريقيا لمواجهة موجة جديدة من الوباء.

وقالت الخبيرة بقسم الأمراض الطارئة ب منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركوف إن المعطيات الأولية تدل على أن سريان «كورونا» يكون أكثر اعتدالاً لدى المصابين بسلالة «أوميكرون». وأضافت فان كيركوف: «تشير البيانات إلى أن المصابين بهذه السلالة من فيروس كورونا، بشكل عام، يتحملون المرض بسهولة أكبر، لكن تأكيد ذلك لا يزال سابقاً لأوانه حالياً»، مضيفة «قد يستغرق الأمر عدة أسابيع قبل أن نفهم حقاً كم من المصابين بالسلالة الجديدة سيعانون سرياناً خطيراً للمرض». وحذرت الخبيرة، من أنه حتى مع وجود مسار معتدل للمرض، قد تحدث زيادة كبيرة في عدد حالات العلاج في المستشفى.

لا أعراض خطيرة

وقال علماء، أمس إن المعلومات الموثقة حول المتحور، تشير إلى أن أعراض الإصابة به خفيفة وغير خطيرة، ولديه قوة انتشار أكثر، ولا يوجد وفيات مسجلة به حتى الآن، مؤكدين إلى أن كل المصابين في أوروبا وإفريقيا والعالم، لم يُبلغوا عن أعراض خطيرة.

وتواصل إصابات كوفيد-19 الارتفاع في أوروبا، ما يؤجج المخاوف من انتشار الفيروس على نطاق أوسع في مختلف أنحاء العالم وسط ظهور متحور «أوميكرون»

وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز»، فإن المتغير الجديد وصل بالفعل إلى 45 دولة، مع تسجيل عشرات الحالات الجديدة المرتبطة بسلالة أوميكرون، أمس الأول الأحد، في الدنمارك والمملكة المتحدة.

ودفع المتغير الجديد وزيادة الحالات دولاً أوروبية عدة لإعادة فرض القيود الصارمة لمكافحة تفشي الوباء، قبل أسابيع من أعياد الميلاد وسط مخاوف من شتاء أكثر صعوبة تغرق فيها المستشفيات بحالات كوفيد.

وعلى الرغم من حالة عدم اليقين بشأن تأثير متحور أوميكرون على مسار الوباء، إلا أن دولاً أوروبية تتجه لفرض قيود أكثر صرامة خلال احتفالات أعياد الميلاد، بعد أن باتت القارة بؤرة تفشي الفيروس التاجي خلال الأسابيع الأخيرة، وفقاً للصحيفة الأمريكية.

وأعلنت السلطات الروسية، أمس، تسجيل أول إصابتين مؤكدتين ب«أوميكرون». ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن «الخدمة الفيدرالية الروسية للإشراف على حماية حقوق المستهلك» أن المصابين قادمان من جنوب إفريقيا.

وذكرت وسائل إعلام روسية أنه تأكدت من إصابة 10 أشخاص ب«كورونا» عادوا مؤخراً من جنوب إفريقيا، وأن الفحوص تتواصل لمعرفة السلالات التي أصيب بها الآخرون، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

جنوب إفريقيا مستنفرة

على صعيد آخر، قال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، أمس الاثنين، إن بلاده تجهز مستشفياتها لاستقبال المزيد من المرضى في الوقت الذي تدفع فيه سلالة «أوميكرون» البلاد إلى موجة رابعة من مرض كوفيد-19.

وارتفعت الإصابات في جنوب إفريقيا الأسبوع الماضي فبلغت أكثر من 16 ألف حالة يوم الجمعة ارتفاعاً من نحو 2300 يوم الاثنين الماضي.

وقال رامافوزا في نشرة إعلامية أسبوعية إن أوميكرون يهيمن في ما يبدو على الحالات الجديدة في أغلب أقاليم البلاد وعددها تسعة أقاليم، وحث الشعب على تلقي اللقاحات المضادة لكوفيد-19.

إفريقيا ومشكلة التطعيم

وأوضح تقرير نُشر، أمس الاثنين، أن قارة إفريقيا ليس أمامها فرصة تذكر للتغلب على جائحة فيروس كورونا المستجد ما لم يُطعم 70 في المئة من سكانها بنهاية العام القادم، مشيراً إلى أن «التمييز الصارخ في توزيع اللقاحات» ترك القارة السمراء تتهاوي في مؤخرة الركب. وعزز اكتشاف متحور أوميكرون في جنوب القارة مزاعم بأن انخفاض معدلات التطعيم يمكن أن يشجع على ظهور سلالات من الفيروس التاجي قادرة على الانتشار بدول ترتفع فيها معدلات التطعيم. (وكالات)

لا وفيات.. والمرضى لم يُبلغوا عن أعراض خطرة

المتغير الجديد وصل 45 دولة وأوروبا تعزز التدابير

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"