عادي

بتروفيتش يبرر الخسارة المذلة لـ«أسود الرافدين»

11:54 صباحا
قراءة 3 دقائق
بغداد: زيدان الربيعي
تعرض المنتخب العراقي الأول لكرة القدم إلى خسارة ثقيلة ومذلة أمام المنتخب القطري بثلاثة أهداف دون مقابل كانت قابلة للزيادة، وذلك في ختام مباريات المجموعة الأولى التي انتهت بتصدر المنتخب القطري يليه المنتخب العماني، بينما احتل المنتخب العراقي المركز الثالث، تاركاً المركز الرابع والأخير للمنتخب البحريني.
قدّم المنتخب العراقي إلى غاية الدقيقة 80 مباراة جيدة، وقام بتهديد المرمى القطري في أكثر من كرة، حيث أضاع بشار رسن فرصة سانحة للتسجيل في الدقيقة 22 من الشوط الأول، بعد أن تعامل مع الكرة بنوع من التعالي وغياب المسؤولية وهو يواجه الحارس القطري يوسف حسن، لكنه أراد أن «يتفنن» ويرفع الكرة عن طريق «اللوب» أو ما يعرف بطريقة «الملعقة» من فوق رأس الحارس القطري، الذي تمكن من إبعادها، بينما رد القائم القطري كرة قوية للاعب ياسر قاسم في الدقيقة 38. في حين رد قائم مرمى المنتخب العراقي كرة قطرية هائلة في شوط المباراة الثاني. كما رد القائم القطري كرة قوية للاعب العراقي محمد قاسم، وبالمقابل رد قائم مرمى المنتخب العراقي كرة مماثلة للاعب القطري حسن الهيدوس.
فقد المنتخب العراقي زمام الأمور في الدقيقة 80 عندما قام المدرب بتروفيتش بإخراج لاعب الارتكاز مصطفى ناظم الذي كان يؤدي واجباته على أحسن ما يرام وأدخل محله اللاعب أحمد فاضل، كذلك أبدل المهاجم علاء عباس، الذي كان وجوده قد أقلق المدافعين القطريين بزميله أيمن حسين، الذي لم يكن له أي وجود طيلة الدقائق التي اشترك فيها، لتنقلب الأمور رأساً على عقب، حيث تمكن القطريون من تسجيل ثلاثة أهداف بظرف 11 دقيقة فقط عن طريق اللاعبين المعز علي في الدقيقة 82، وأكرم عفيف في الدقيقة 84، وحسن الهيدوس في الدقيقة 90+3.
هذه الخسارة أصابت الشارع الرياضي العراقي بالصدمة، مما جعله يطالب بتغيير القيادة الرياضية الجديدة بأسرع وقت، لأنها لم تعد قادرة على تقديم شيء يحفظ ماء وجه الكرة العراقية.
من جهته، عبر مدرب المنتخب العراقي زيليكو بتروفيتش، في المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد نهاية مواجهة قطر عن فخره بلاعبيه بالرغم من الخسارة القاسية. وقال بتروفيتش، إن «المنتخب العراقي قدّم أداءً طيباً لغاية الدقيقة 80 من زمن المباراة، وافتقدنا التركيز في الدقائق العشر الأخيرة، بالإضافة إلى جاهزية بدلاء المنافس الذين صنعوا الفارق بشكلٍ واضح فور دخولهم». وأضاف: «لا أريد تبرير الخروج المبكر من بطولة كأس العرب، فأنا طيلة فترة تصريحاتي لم أشر سوى إلى ضعف مستوى الدوري العراقي، ولم أهاجم أي مدرب عراقي، كل ما علينا فعله إذا ما أردنا التطور أن نغير... انظروا إلى التغييرات التي أحدثتها قطر، وحتى عمان وغيرها من المنتخبات التي ارتقت وتطورت جرّاء ما فعلته من تغييرات مستمرة».
وعن استمراره في العملِ مدرباً لمنتخب العراق من عدمه، وهل لديه عقد جديد كمدرب أول للمنتخب العراقي الأول بعد استقالة المدرب الهولندي السابق ديك أدفوكات، أجاب بتروفيتش، «ليس لديّ عقد كمدرب أول، وفي الواقع نحن عملنا كفريق فني واحد، وكان يفترض أن نستقيل جميعنا، لكن الوقت كان حرجاً على الاتحاد العراقي لإيجاد بديل، وحينها أخبرني أدفوكات إذا كنت أريد البقاء أو لا، وحينها قررت الاستمرار، وأنا سعيد وفخور وستبقى هذه مشاعري اتجاه العراق، ومهمتي معه لها مكانة خاصة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"