عادي

تفجير إرهابي يضرب البصرة وتضارب في حصيلة الضحايا

إعلان الحداد ثلاثة أيام.. والحكومة تتوعد بإنزال أقصى العقوبات على الجناة
14:13 مساء
قراءة دقيقتين
1
1
البصرة

بغداد: زيدان الربيعي 

أعلنت محافظة البصرة، الحداد ثلاثة أيام على أرواح ضحايا التفجير الدموي الذي هز وسط المدينة، وخلّف قتلى وجرحى بين المدنيين. 

استهداف غادر

وأعلن محافظ البصرة أسعد العيداني، الحداد ثلاثة أيام  عقب التفجير الدموي. وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان إن «معلومة أولية بينت وقوع حادث تفجير دراجة نارية في تقاطع الصمود أدى حسب الإحصائية الأولية إلى سقوط أربعة قتلى وإصابة أربعة آخرين، جراء احتراق عجلتين كانتا بالقرب من الدراجة النارية». 

وأضافت أن «خبراء الأدلة الجنائية والفرق الفنية المختصة ما زالوا يتواجدون في مكان الحادث لتحديد طبيعة التفجير وإعطاء تفاصيل أكثر عنه». 

 وكانت وكالة أنباء الإعلام العراقي قالت إن «انفجاراً حدث قرب مصرف الدم بالقرب من مستشفى الجمهوري»، فيما تضاربت الأرقام حول حصيلة الضحايا.

تضارب التقديرات

ووفقاً لمصادر، فإن «سيارة مفخخة انفجرت في باب مطعم جنوه قرب استشارية مستشفى الجمهوري (البصرة التعليمي)، ما أسفر عن سقوط 7 قتلى كحصيلة أولية»، بينما نقلت وكالة رويترز عن الشرطة ومصادر طبية قولها إن الانفجار أدى إلى مقتل 4 أشخاص و20 جريحاً. 

وكشف مصدر أمني في وقت لاحق ارتفاع حصيلة الانفجار إلى 12 بين قتيل وجريح. وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لشبكة رووداو الاعلامية، إن انفجاراً بسيارة مفخخة حدث أمام طوارئ مستشفى الجمهورية، وسط البصرة.

بغداد تتعهد بالقصاص

 ودان الرئيس العراقي برهم صالح التفجير وقال في تغريدة له على منصة «تويتر»، «الحادث الإرهابي الإجرامي الذي استهدف أهلنا في البصرة وفي هذا التوقيت، محاولة يائسة لزعزعة استقرار البلد، علينا توحيد الصف ودعم الدولة وأجهزتها الأمنية، إذ لا خيار أمامنا إلا التكاتف وحماية الأمن والسلم المجتمعيين ومعاقبة الجناة».

بدوره، وجه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، بإنجاز تحقيقات سريعة لكشف المخططين للتفجير الإرهابي بالبصرة.

تحقيقات أمنية

وقال الكاظمي في تغريدة: «وجّهنا بإنجاز تحقيقات دقيقة وسريعة لكشف المخططين والمنفذين للتفجير الإرهابي الجبان الذي استهدف أهلنا في البصرة الحبيبة». وأضاف: «‏قواتنا الأمنية البطلة تواجه محاولات خلايا الإرهاب الجبانة بعزيمة، وستقضي عليها في كل أنحاء العراق، ولن تسمح بتهديد أمن شعبنا».

مقتل ارهابيين بالانبار

على صعيد آخر، أعلنت خلية الإعلام الأمني مقتل أربعة إرهابيين بعد محاصرتهم في الأنبار. وذكر بيان للخلية أن «لاحقاً بالعملية النوعية التي جاءت يوم أمس وبعد أن رصدت خلية الاستهداف المشترك في قيادة العمليات المشتركة وكراً لعناصر عصابات «داعش» الإرهابية شمالي منطقة الكيلو 160 في صحراء الأنبار، بواسطة طائرة استطلاع للتحالف الدولي وأوعزت إلى قيادة القوة الجوية لتنفيذ ضربة جوية بواسطة طائرات «إف 16» العراقية، وأسفرت عن قتل 6 مسلحين من عصابات «داعش» الإرهابية. وأضاف أن «القوات الأمنية ستلاحق الإرهاب أينما كان وأن لديها القدرة على الوصول إلى أوكارهم في مختلف الظروف والمناطق».

وأكدت قيادة عمليات بغداد، ملاحقة الخلايا النائمة والعابثين بأمن المواطن، فيما أشار إلى أن القطعات الأمنية ستكون ساندة لكل الدوائر الخدمية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"